بوابة الوفد:
2026-06-02@21:28:11 GMT

من يوقف إعلانات الأدوية الوهمية؟

تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT

هل تبرأ الدكتور جودة عواد من المنتجات الوهمية فعلا، أم هى مناورة لكسب مزيد من الضحايا، حسب اخر فيديو له على السوشيال ميديا أعلن جودة عواد صاحب أكبر الرصيد الأكبر من بيع الوهم للمرضى ومنه خدعة العلاج بسم النحل لعلاج المفاصل تبرئة من هذه المنتجات وقال ان هناك من يأخذ فيديوهات قديمة له ويبيع بها هذا المنتج ولكنه لم يعلن صراحة توبته عن هذه المنتجات الوهمية ولم يؤكد أن العلاج بسم النحل خدعة وليست حقيقة.


لكن الغريب حقا واللافت للنظر أن التعليقات على هذا الفيديو تدعو إلى العجب والدهشة، فرغم أن «جودة عواد» زعيم بائعى الوهم يعلن تبرئته من هذا المنتج إلا أن كثيرا من المتابعين له مازالوا يسألونه بشغف عن سم النحل التى يطلق عليها العلبة السوداء، وكأن لسان حالهم يقول نحن نعشق النصابين !
ولذلك ليس غريبا أن نشاهد على فضائيات الهلس ليل نهار هذه النوعية من الإعلانات بداية من عشبة بن على اليمنى التى تعالج العقم وتجلب السعد وتحقق الحمل بعد أربع جرعات فقط، مع عرض حالات تقسم بالله العظيم أن العشبة عملت الواجب دون الحاجة إلى إلى أطباء أو عمليات، وان العشبة عملت الواجب وحصل الحمل بفضل العشبة العجيبة!
مرورًا بزيت البرهان لعلاج تساقط الشعر، وكبسولات سحرية لعلاج السكر نهائيا، قطرات تشفى ضعف الإبصار، أعشاب تقضى على السرطان، ومساحيق تعيد الشباب فى أيام معدودة وحتى العلبة السوداء لعلاج المفاصل!
فهل العيب فى هؤلاء النصابين ام فيمن يلهثون وراءهم؟
والسؤال الأهم من يراقب هذه الإعلانات الوهمية على قنوات الهلس الفضائية وعلى السوشيال ميديا، وخاصة أن إعلانات الأدوية الوهمية ليست مجرد فواصل ترفيهية مثيرة للسخرية، بل هى الهدف الأول لهذه الفضائيات يتخللها مادة مسروقة سواء كانت أفلاما أو مسلسلات، ولكن تظل هذه النوعية من الإعلانات هى الخطر الحقيقى الذى يهدد صحة المصريين، على الفضائيات أو منصات السوشيال ميديا بلا رقيب أو حسيب، مستغلة احتياج المرضى وبساطة بعضهم، وأحيانًا يأسهم من العلاج.
حسب معلوماتى فإن المسؤولية الأولى عن مراقبة إعلانات القنوات الفضائية تقع على عاتق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، باعتباره الجهة المختصة بتنظيم المحتوى الإعلامى والإعلانى، وضبط المخالفات التى تمس الصحة العامة أو تخالف القوانين والمعايير المهنية. ويشاركه فى هذه المسؤولية كل من وزارة الصحة والسكان من حيث سلامة المنتجات الطبية وصحة الادعاءات العلاجية، وجهاز حماية المستهلك فيما يتعلق بالإعلانات المضللة والغش التجارى، وهيئة الدواء المصرية،وخاصة أن هذه الإعلانات لا تكتفى بالتضليل فقط، بل تدفع المرضى أحيانًا إلى التوقف عن العلاج الطبى الصحيح، واللجوء إلى منتجات مجهولة المصدر، غير مسجلة بوزارة الصحة، ولا تخضع لأى تجارب علمية، ما يؤدى إلى مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة.
ولذلك فإن استمرار بث إعلانات الأدوية الوهمية على بعض الفضائيات يطرح تساؤلات حول فاعلية أجهزة الرقابة، وغياب التنسيق بينها ومن هذه الزاوية أدعو هذه الأجهزة إلى سرعة التدخل، وإلزام القنوات الفضائية بمسؤوليتها المهنية والأخلاقية تجاه المشاهدين أو اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها ومحاسبة كل من يشارك فى خداع المرضى، سواء طبيبا كان أو أى شخص يستخدم ككومبارس فى خداع المشاهدين.
وارى أن هناك دور غائب فى هذه القضية
تقع مسئولية وسائل الإعلام المرئى والمسموع،وعلى الصحف والمواقع وعلى المؤسسات الدينية والتعليمية فى كشف هذه الممارسات، ورفع درجة الوعى لدى المواطنين، بأن العلاج لا يُشترى عبر الفضائيات أو السوشيال، وإنما من خلال الطرق التقليدية المتبعة، سواء عبر المستشفيات أو الأطباء المختصين وأن ما دون ذلك يعرض حياتهم للخطر.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سم النحل العلاج بسم النحل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

إقرأ أيضاً:

ضبط 1.279 مليون لتر بنزين وسولار مهرب

ضبطت الهيئة المصرية العامة للبترول نحو 1.279 مليون لتر من البنزين والسولار خلال حملات الرقابة المكثفة على تداول وتوزيع المنتجات البترولية فى شهر مايو، بقيمة تقديرية بلغت نحو 64 مليون جنيه، فى إطار جهودها لمواجهة التلاعب والاتجار غير المشروع بالوقود وحماية منظومة الدعم.

وأظهرت نتائج الحملات التى نفذتها اللجنة المركزية للرقابة على تداول المنتجات البترولية بالهيئة، بالتنسيق مع الجهات الرقابية والأمنية ومديريات التموين، ضبط مخالفات متنوعة شملت تجميع المنتجات البترولية والاتجار بها فى السوق السوداء، والتلاعب بأرصدة محطات الوقود، وسرقة كميات من الوقود أثناء عمليات النقل والتوزيع.

وفى محافظة المنيا، أسفرت الحملات عن ضبط نحو 608 آلاف لتر من المنتجات البترولية المخالفة بعد المرور على 174 موقعاً شملت محطات وقود ومستودعات بوتاجاز ومنافذ غير مرخصة، من بينها 139 ألف لتر تم ضبطها داخل محطة واحدة، كما تم رصد خزانات وطلمبات غير مطابقة للاشتراطات ونقاط تداول تفتقر لمتطلبات السلامة والحماية المدنية.

وفى الشرقية، كشفت أعمال التفتيش عن مخالفات وتلاعبات فى نحو 214 ألف لتر من الوقود، بينما تم ضبط مخالفات تتعلق بنحو 46 ألف لتر بمحافظة الغربية، إلى جانب رصد وقائع للتصرف فى مئات أسطوانات البوتاجاز بالمنوفية، وضبط أسطوانات ناقصة الوزن بالمنيا، وصل النقص فى بعضها إلى ما يقارب ثلثى محتوى الأسطوانة.

كما تمكنت اللجنة فى محافظة مطروح من ضبط محطة وقود غير مرخصة تعمل أمام أحد المنازل باستخدام خزانات أرضية، فيما ضبطت فى السويس سيارة صهريجية محملة بنحو 15 ألف لتر من المنتجات البترولية قبل تهريبها، وتمكنت من إحباط محاولة لاسترداد السيارة من جانب المتورطين أثناء نقلها وتسليم المضبوطات للجهات المختصة.

وفى أسوان، أسفرت الحملات عن ضبط 10 أوكار لتجميع المنتجات البترولية، ورصد حالات سرقة سولار من سيارات النقل الصهريجية أثناء الرحلات، فضلاً عن مخالفات بمحطات التموين النهرى الخاصة بالمراكب السياحية ومراكب الصيد، تضمنت قصوراً فى اشتراطات الحماية المدنية، ومظاهر تلوث بيئى، وتلاعباً فى كميات الوقود المتداولة.

وأكدت الهيئة المصرية العامة للبترول اتخاذ الإجراءات القانونية حيال جميع المخالفات المضبوطة، مع استمرار الحملات الرقابية المكثفة لإحكام السيطرة على منظومة تداول المنتجات البترولية، وغلق منافذ التهريب، وضبط المتلاعبين بمنظومة الدعم، بما يضمن حماية السوق المحلية ووصول المنتجات البترولية للمواطنين بصورة آمنة ومنتظمة. 

مقالات مشابهة

  • قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
  • نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
  • ضبط 1.279 مليون لتر بنزين وسولار مهرب
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • هيئة الدواء تنفي أية إجراءات جديدة بشأن ملف تصدير الأدوية
  • خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
  • هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟