متحف العين يحتفي بتراث «الزفة»
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
العين (الاتحاد)
أخبار ذات صلةيستضيف متحف العين الخميس المقبل، جلسة حوارية ثقافية بعنوان «الزفة: تقاليد تزف عبر الأجيال»، في إطار الاحتفاء بالتراث الثقافي غير المادي، حيث أُدرجت الزفة ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو.
تسلّط الجلسة الضوء على الزفّة بوصفها من أبرز طقوس الزواج الإماراتي التقليدي، وما تنطوي عليه من عادات اجتماعية وممارسات متوارثة تعكس قيم المجتمع والهوية الوطنية، إلى جانب استعراض عناصر الزفّة المختلفة من خلال مقتنيات مختارة من متحف العين تشمل صناعة العطور، وأزياء الزفاف التقليدية، والموسيقى، وتحضير الوجبات التراثية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: متحف العين الزفة الإمارات العين التراث الثقافي غير المادي التراث الثقافي اليونسكو العادات والتقاليد
إقرأ أيضاً:
أتوبيس الفن يحتفي برحلة العائلة المقدسة.. (صور)
نظمت الإدارة العامة لثقافة الطفل برئاسة الدكتورة جيهان حسن، من خلال "أتوبيس الفن الجميل" بإشراف د. إيمان نوار، في إطار الأنشطة الثقافية والفنية المختلفة للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، أولى جولات أتوبيس الفن الجميل لشهر يونيو لمجمع الأديان بمصر القديمة.
تأتى الزيارة فى ذكرى دخول العائلة المقدسة لأرض مصر المباركة، حيث اصطحب فريق أتوبيس الفن الجميل اطفال بيت ثقافة نادى طيران التجمع فى جولة شملت المتحف القبطى والكنيسة المعلقه وكنيسة مار جرجس بصحبة الآثارية جانيت جاد مسؤولة التربية المتحفية، والتى أدارت معهم حوارا مفتوحا حول رحلة العائله المقدسة في مصر والتى استمرت على مدار ثلاثة سنوات قطعوا خلالها أكثر من ٢٠٠٠ كم ما بين ربوع مصر وقد استقبلهم أهل مصر بكل الود والترحيب.
وداخل المتحف تعرف الاطفال على نماذج من آثار الفنون القبطية ممثلة فى تيجان أعمدة من الحجارة وبعض قطع المنسوجات وأدوات الزينه والمسارج ونماذج من الصلبان والأيقونات التى تمثل مشاهد من رحلة العائلة المقدسة، وبعض من صور القديسين، كما زار الاطفال الكنيسة المعلقة وحصن بابليون وكنيسة مار جرجس وتعرفوا على القيمة الأثرية والفنية لكليهما.
نفذت الفنانة غادة عبد النبى ورشة للرسم الجماعى مع الأطفال، الذين عبروا تصوراتهم لمشاهد في رحلة العائله المقدسة.
وقدمت الاخصائية شريهان فتحى مسابقة ثقافية عن الحضارة القبطية فى مصر وتفاعل الأطفال مع الأسئلة وتم توزيع جوائز عينية عليهم.
كما قدمت د منى سمير مدير إدارة الوعى البيئى بوزارة البيئة محاضرة مع الأطفال بعنوان اثر التلوث البيئى على المبانى الأثرية فى مصر.
انتقل الاطفال بعد ذلك لاستكمال جولتهم فى مسجد عمرو بن العاص وشاهدوا نماذج من العمارة الإسلامية من خلال الجامع الذى بعد أول مسجد تم بناؤه فى مصر، ونفذت كل من الاخصائيتان اسماء الرفاعى ورانيا إسماعيل من بيت ثقافه الطيران، ورشة حكى عن منطقة مجمع الأديان وما تذخر به من آثار فنية تنتمى للعصور مختلفة وحضارات متعاقبة، بما يؤكد التنوع الحضارى الذى تذخر به مصر. وجاء هذا النشاط المكثف ضمن خطة وزارة الثقافه الرامية لتعزيز ثقافة التسامح وتنمية الوعى وبناء الإنسان.