إعداد مخفي في آيفون يحسّن عمل Face ID مع تغيّر ملامح الوجه
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
يعاني كثير من مستخدمي آيفون من أداء غير ثابت لميزة Face ID، إذ تعمل بسلاسة أحيانًا ثم تبدأ في تكرار الفشل، خصوصًا بعد تغيّر المظهر أو تغيير زاوية حمل الهاتف.
يوضح التقرير أن آبل أدرجت في إعدادات iOS خيارًا مدمجًا يسمى Alternate Appearance (المظهر البديل)، يسمح بمسح الوجه مرة ثانية في ظروف مختلفة لتحسين دقة التعرف وتقليل حالات فشل فتح القفل.
بدل الاعتماد على خريطة وجه واحدة، يمكن لـ Face ID بعد تفعيل هذا الخيار مقارنة مسحين كاملين للوجه، ما يساعده على التكيّف مع نطاق أوسع من الزوايا والتغيّرات الشكلية، مثل اختلاف تسريحة الشعر أو أسلوب المكياج أو وجود لحية أو نظارات بشكل متكرر.
تؤكد آبل أن هذه الميزة مخصصة لحالات تغير مظهر الشخص نفسه بانتظام، وليست وسيلة لمنح شخص آخر إمكانية فتح الهاتف.
لإعداد المظهر البديل، يشرح التقرير الخطوات التالية، افتح تطبيق الإعدادات Settings على الآيفون، ادخول إلى Face ID & Passcode ثم إدخال رمز قفل الجهاز.
سترى تحت إعدادات Face ID الأساسية، ستظهر خانة Set Up an Alternate Appearance (إعداد مظهر بديل).
عند الضغط على الخيار، يبدأ نفس معالج الإعداد المعتاد لـ Face ID؛ حيث يطلب الهاتف من المستخدم وضع الوجه داخل إطار دائري وتحريك الرأس ببطء لالتقاط زوايا متعددة، مع توصية بأن تكون المسافة بين الهاتف والوجه حوالي 25 إلى 30 سنتيمترًا.
ينصح التقرير بمسح الوجه في الظروف التي يكثر فيها فشل Face ID عادة، مثل ارتداء نظارات، أو مكياج ثقيل، أو حمل الهاتف بزاوية غير معتادة.
خيارات إضافية: Face ID مع الكمامةإلى جانب المظهر البديل، يذكّر التقرير بوجود خيار Face ID with a Mask داخل إعدادات آيفون، والمصمم لمن يرتدون أغطية وجه بانتظام؛ حيث يعتمد النظام في هذه الحالة أكثر على ملامح منطقة العينين وما حولها بدل قراءة الوجه كاملًا.
إذا استمرت مشاكل التعرف حتى بعد تفعيل المظهر البديل، تشير آبل إلى أن الخطوة التالية هي إعادة تعيين Face ID بالكامل (Reset Face ID) ثم إعداده من جديد من الصفر، بما في ذلك المظهر الأساسي والمظهر البديل، لضمان التخلص من أي بيانات قديمة أقل دقة.
يوضح التقرير أن هذه الإعدادات لا تغير طريقة عمل Face ID على المستوى التقني العميق، لكنها تساعد فعليًا في تقليل الإزعاج اليومي للمستخدمين الذين يواجهون مشاكل متكررة في التعرّف على الوجه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آيفون
إقرأ أيضاً:
مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟
أعلنت شركة سامسونج، عن هاتفها القابل للطي الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultra باعتباره الإصدار الأكثر تطورا ضمن سلسلة الأجهزة القابلة للطي، في خطوة تستهدف تعزيز موقعها في سوق الهواتف القابلة للطي قبل دخول منافسين جدد محتملين، وعلى رأسهم هاتف آيفون القابل للطي المتوقع ظهوره خلال الفترة المقبلة.
ورغم إضافة اسم “ألترا” إلى العلامة التجارية، فإن الهاتف الجديد يمثل في جوهره نسخة محسنة من Galaxy Z Fold 7، مع ترقيات تركز على الشاشة والكاميرا والأداء وعمر البطارية، وهي عناصر أصبحت حاسمة في سباق الهواتف القابلة للطي الرائدة.
التصميم:
تأتي سامسونج في هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra بتحديثات محسوبة على الجيل السابق Galaxy Z Fold 7، حيث لم تغير الشركة فلسفة الهاتف القابل للطي، لكنها ركزت على تحسين النقاط التي كانت تحتاج إلى تطوير مثل الكاميرا والبطارية والشاشة والأداء.
من ناحية التصميم، لا يختلف Galaxy Z Fold 8 Ultra بشكل جذري عن Galaxy Z Fold 7، فكلا الهاتفين يحافظان على نفس الشكل القابل للطي مع هيكل نحيف وخفيف مصنوع من مواد عالية الجودة.
يأتي الهاتفان بأبعاد متقاربة جدا، حيث يبلغ سمك Galaxy Z Fold 8 Ultra حوالي 4.1 مم عند فتحه، مقابل 4.2 مم في Galaxy Z Fold 7، بينما يحافظ كلاهما على وزن 215 جراما.
لكن سامسونج أجرت تحسينات داخلية في الجيل الجديد، أهمها المفصلة المطورة التي أصبحت أكثر سلاسة واعتمادية، بالإضافة إلى استخدام طبقة تيتانيوم فائقة النحافة داخل الشاشة للمساعدة في تقليل أثر التجعد.
في المقابل، كان Galaxy Z Fold 7 قد حقق بالفعل قفزة كبيرة مقارنة بالأجيال السابقة، بعدما أصبح أكثر نحافة وأقل وضوحا في تجعد الشاشة، لذلك فإن الفرق في التصميم الخارجي بين الهاتفين محدود.
الشاشة
يحافظ الهاتفان على نفس حجم الشاشات، والتي تشمل شاشة داخلية OLED بحجم 8 بوصات، وشاشة خارجية OLED بحجم 6.5 بوصة، تدعم كلاهما معدل تحديث 120 هرتز.
لكن Galaxy Z Fold 8 Ultra يتفوق في مستوى السطوع، حيث تصل شاشته إلى 3000 شمعة مقارنة بـ2600 شمعة في Galaxy Z Fold 7، ما يمنحه رؤية أفضل تحت الإضاءة القوية.
كما يقدم الهاتف الجديد تقنية Flex Titanium التي تهدف إلى جعل تجعد الشاشة أقل ظهورا وأكثر تسطحا، رغم أن Fold 7 كان بالفعل يقدم تجعدا محسنا مقارنة بالأجيال السابقة.
الأداء والمعالجيحصل Galaxy Z Fold 8 Ultra على ترقية واضحة في الأداء بفضل معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy، بينما يعمل طراز Galaxy Z Fold 7 بواسطة Snapdragon 8 Elite for Galaxy.
كلا المعالجين مصنوعان بدقة 3 نانومتر وينتميان للفئة الرائدة، لكن الجيل الجديد يقدم أداء أعلى وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة، خصوصا مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي والألعاب والمهام المتعددة.
أما الذاكرة، فكلا الهاتفين يبدأان بسعة 12 جيجابايت رام، لكن Galaxy Z Fold 8 Ultra يقدم نسخة أعلى بسعة 16 جيجابايت رام مع 1 تيرابايت تخزين، بينما كان Fold 7 يتوقف عند 512 جيجابايت في النسخة الأعلى.
النظام والذكاء الاصطناعي
يدعم الهاتفان سياسة سامسونج الجديدة للتحديثات الطويلة، مع دعم يصل إلى سبع سنوات، لكن Galaxy Z Fold 8 Ultra يأتي مباشرة مع واجهة سامسونج One UI 9، المبنية على نظام التشغيلAndroid 17.
بينما سيحصل Galaxy Z Fold 7 على هذه التحديثات لاحقا.
ويضيف الهاتف الجديد مجموعة من مزايا Galaxy AI، مثل تحسين الاقتراحات الذكية وإدارة التطبيقات بشكل أفضل، بالإضافة إلى أدوات تعدد المهام الجديدة التي تستفيد من الشاشة الكبيرة القابلة للطي.
الكاميراتعتبر الكاميرا من أكبر نقاط التطوير في Galaxy Z Fold 8 Ultra، فالكاميرا الرئيسية بقيت كما هي في الهاتفين بدقة 200 ميجابكسل، وكذلك كاميرا التقريب بدقة 10 ميجابكسل.
لكن سامسونج قامت بترقية الكاميرا فائقة الاتساع بشكل كبير، حيث انتقلت من 12 ميجابكسل في Galaxy Z Fold 7، إلى 50 ميجابكسل في Galaxy Z Fold 8 Ultra.
كما حصل الهاتف الجديد على تحسينات في معالجة الفيديو والتصوير الليلي بفضل محرك ProVisual المطور.
البطارية والشحنيقدم Galaxy Z Fold 8 Ultra أكبر ترقية في البطارية مقارنة بالجيل السابق، حيث يأتي ببطارية بسعة 5000 مللي أمبير، مقابل بطارية بسعة 4400 مللي أمبير في Galaxy Z Fold 7.
كما ينتقل الهاتف الجديد إلى تقنية بطاريات السيليكون-كربون، مع تحسين سرعة الشحن حيث يدعم هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra الشحن السلكي 45 وات، والشحن اللاسلكي 20 وات.
بينما يدعم طراز Galaxy Z Fold 7، الشحن السلكي 25 وات، والشحن اللاسلكي 15 وات.