مركز تطوير تعليم الوافدين بالأزهر يعلن تدشين ملتقى «وافدات الأزهر – شموس مضيئة»
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف، بالتعاون مع لجنة الطالب الوافد بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، عن إطلاق مبادرة «شموس مضيئة»، والتي تتضمن عقد ملتقى حواري شهري بعنوان «ملتقى وافدات الأزهر – شموس مضيئة»، يستهدف الطالبات الوافدات بجميع مراحل التعليم بالأزهر.
رئيس جامعة الأزهر يهنئ الدكتور محمد الوحش بفوزه بمنصب وكيل مجلس النواب عباس شومان لأئمة ودعاة باكستان: الأزهر يفتح أبوابه لجميع أبناء العالم الإسلاميويشارك في فعاليات الملتقى نخبة من المتخصصين في دراسات المرأة والشريعة الإسلامية، إلى جانب عدد من القيادات والشخصيات العامة والخبراء، وذلك في إطار دعم قضايا الطالبات الوافدات، وتعزيز الوعي بأدوار المرأة في المجتمع وفق منهج الأزهر الشريف الوسطية، وبما يسهم ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال في عقول الطالبات الوافدات.
وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، ورئيس الملتقى، أن إطلاق هذه المبادرة يأتي انطلاقًا من الدور الأصيل الذي يضطلع به الأزهر في دعم قضايا المرأة، وتمكينها، وصون حقوقها التي كفلتها الشريعة الإسلامية، وحمايتها من جميع أشكال العنف والتمييز، مع الحفاظ على هويتها الإسلامية وترسيخ مكانتها في المجتمع، موضحة أن ذلك يأتي في إطار مواصلة الأزهر جهوده في تعزيز مشاركة المرأة المسلمة في مصر والعالم في مختلف المجالات العلمية والمجتمعية، ونشر الوعي بأهمية دورها، بما يتسق مع تعاليم الإسلام السمحة ومقاصده العليا، ومع رسالة الأزهر الشريف بتعزيز الوسطية والاعتدال.
ودعا مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف جميع الطالبات الوافدات إلى حضور افتتاحية الملتقى، والمشاركة في فعالياته، وذلك يوم الاثنين الموافق 19/1/2026م، في تمام الساعة الثانية ظهرًا، بقاعة الإمام الأكبر، بمبنى التعليم المستمر والتطوير المهني بمركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهر الأزهر الشريف وافدات الأزهر الطالبات الوافدات الأزهر الشریف تطویر تعلیم
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.