نزوى - أحمد بن عبدالله الكندي 

نظّم قسم الابتكار والأولمبياد العلمي بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية، المسابقة المحلية للروبوت VEX IQ Mix and Match، بمشاركة فرق طلابية من أربع محافظات تعليمية هي: الداخلية، ومسقط، وشمال الباطنة، والشرقية، وأُقيمت فعاليات المسابقة بالمركز الترفيهي بولاية منح.

وتهدف المسابقة إلى تنمية مهارات الطلبة في مجالات الهندسة والبرمجة والتصميم من خلال التطبيق العملي، وتعزيز قدراتهم على حل المشكلات، والتفكير الإبداعي، والعمل ضمن فريق، وهي مهارات أساسية تسهم في إعداد جيل من مبتكري المستقبل وحلّالي المشكلات.

وتُعد المسابقة منصة تعليمية تجمع بين التعلم التطبيقي والمنافسة الشريفة، حيث يعمل الطلبة ضمن فرق ثنائية "تحالفات" لبناء أبراج من القطع الملونة وتحقيق أعلى عدد من النقاط خلال مدة زمنية لا تتجاوز ستين ثانية. ويستلزم التحدي تنسيقًا عاليًا بين أعضاء الفريقين، إذ صُممت ساحة اللعب بحيث تكون بعض القطع سهلة لروبوت وأخرى صعبة للروبوت الآخر، ما يعزز روح التعاون والعمل الجماعي بين المشاركين.

وتأتي هذه المسابقة ضمن جهود المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية لدعم الابتكار العلمي لدى الطلبة، وتشجيعهم على خوض تجارب تعليمية نوعية تسهم في اكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم التقنية، وتعزيز حضورهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والروبوتات، بما ينسجم مع توجهات التعليم الحديثة وبناء جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • «مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • "التعليم" تؤكد: منظومة متكاملة لدعم جودة التعلُّم وتعزيز شفافية القبول الجامعي وتكافؤ الفرص
  • رئيس الوفد يشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات محافظات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • 5 فرق تتنافس في نهائيات كأس ليبيا
  • رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي
  • "الزراعة" تواصل المرور الميداني وإزالة التعديات بـ 9 محافظات