مسقط- الرؤية

أطلق بنك ظفار خطة حماية رأس المال والادخار التأمينية من شركة ظفار للتأمين، وهي عبارة عن خطة متكاملة تجمع بين التغطية التأمينية والادخار الذكي والمنظم صُمم بدقة تامة لتلبية احتياجات الأفراد والعائلات نحو مستقبل مالي آمن ومستدام في مختلف محافظات سلطنة عُمان.

وتُعدُّ خطة حماية رأس المال والادخار التأمينية حلًّا ماليًّا ذات فوائد متعددة؛ إذ تضمن للمشتركين عائدًا مضمونًا عند الاستحقاق مع مكافآت تراكمية مجزية، ويحمي العائلات من التبعات المالية في حالات الوفاة أو العجز مع مساعدتهم على الادخار لتعليم الأبناء، أو التخطيط للتقاعد، أو تحقيق أي من الأهداف الأخرى.

وقال أشرف بن خالد البطاشي، رئيس قسم المنتجات، البطاقات والتأمين المصرفي في بنك ظفار: "نؤمن في بنك ظفار بأهمية بناء مستقبل مالي آمن ومستدام للعائلات في سلطنة عُمان، ويُجسِّد إطلاق خطة حماية رأس المال والادخار التأمينية من شركة ظفار للتأمين رؤيتنا في تقديم حلول مالية تجمع بين الحماية والنماء، وتضع زبائننا على طريق الطمأنينة والاستقرار".

ويجمع خطة حماية رأس المال والادخار التأمينية بين النمو المالي طويل المدى والاستقرار والحماية؛ من خلال باقة من الخصائص المرنة والمتميزة، والتي تشمل عائد مضمون عند الاستحقاق؛ حيث يحصل الزبون على 100% من مبلغ التأمين بنهاية مدة الوثيقة؛ مما يجعله وسيلة مثالية للادخار المنظم القائم على الأهداف. إضافة إلى مزايا الإعفاء من الأقساط في حالات الوفاة؛ حيث إنَّه في حال وفاة المؤمن عليه، تُعفى الأسرة من الأقساط المتبقية، وتُصرف لهم كامل قيمة العائد عند الاستحقاق؛ ضمانًا لاستمرارية الدخل دون عبء إضافي.

كما يُتيح خطة حماية رأس المال والادخار التأمينية خيارات متعددة لسداد الأقساط (شهرية، ربع سنوية، نصف سنوية، سنوية، أو دفعة واحدة) ابتداءً من 50 ريالًا عُمانيًّا شهريًّا فقط إلى جانب السيولة المالية الفورية؛ من خلال إمكانية الحصول على قرض مضمون بنسبة تصل إلى 80% من القيمة الاستردادية لتلبية الاحتياجات الطارئة.

ومن بين المزايا الأخرى الحماية المعززة كمزايا اختيارية إضافية تشمل دعم الأسرة بشكل فوري، ودخل الأسرة الشهري، والأقساط المضمونة في حالات العجز، إضافة إلى مكافآت سنوية ونهائية ممثلة في مكافآت تراكمية سنوية وأخرى نهائية عند الاستحقاق تُحتسب وفق أداء الصندوق الاستثماري.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم

عقد الجامع الأزهر، مساء أمس الاثنين، الملتقى الفقهي، لمناقشة موضوع: «الضمانة والكفالة"رؤية فقهية"»، وذلك بمشاركة الدكتور عبد الله النجار، أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة وعضو مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور علي مهدي، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر وعضو لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر، وأدار اللقاء الإعلامي سمير شهاب، بالتلفزيون المصري، وذلك تحت رعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

الجامع الأزهر يعقد ملتقى القراءات للختمة المرتلة خطيب الجامع الأزهر: العبادات منهج حياة يضبط سلوك المسلم

قال الدكتور عبد الله النجار إن الله سبحانه وتعالى أنزل الشرائع لتحقيق مصالح العباد واستقامة أحوالهم في الدنيا والآخرة، لأن صلاح الدنيا طريق إلى صلاح الآخرة، وأن المسلم مطالب بأن يستقيم على طاعة الله تعالى في جميع شؤون حياته، ومن الخطأ الاعتقاد بأن امتلاك المال أو السعي إليه يتعارض مع مقصود الشرع أو مع التطلع إلى نعيم الآخرة، فالإسلام لا يذم المال في ذاته، وإنما يوجه الإنسان إلى حسن اكتسابه وإنفاقه فيما يرضي الله تعالى، كما أن العبد لا ينال رضوان الله إلا إذا التزم بما أراده الشرع وأدى الحقوق التي افترضها الله عليه، موضحا أن الفقهاء عند حديثهم عن مقاصد الشريعة الإسلامية ذكروا الكليات الخمس التي تقوم عليها حياة الناس، وهي: حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ النسل أو العرض، وحفظ المال، وهذه المقاصد تتكامل فيما بينها، ولا تستقيم حياة الأفراد والمجتمعات إلا بتحقيقها جميعا على الوجه الذي أراده الله سبحانه وتعالى، إذ يؤدي كل مقصد منها دورا أساسيا في بناء الإنسان وصيانة المجتمع وتحقيق العمران.

وأضاف الدكتور النجار أن الدين بعد انقطاع الوحي لا ينقل إلى الأجيال بالكلام المجرد فحسب، وإنما ينتقل من خلال السلوك العملي والتعاملات التي تجسد أخلاق الإسلام وأحكامه، فحين يلتزم المسلم بما أمرت به الشريعة يصبح نموذجا يقتدى به، وبذلك يستمر أثر الدين في الناس جيلاًبعد جيل، لذلك فإن حفظ المال يعد من المقاصد الشرعية المهمة؛ لأنه وسيلة إلى عزة النفس وصيانة الكرامة وتحقيق الكفاية، فالإسلام يريد أمة منتجة قوية، "اليد العليا خير من اليد السفلى"، قادرة على العمل والعطاء وتحقيق الاكتفاء والنهوض الحضاري.

نظام الكفالة والضمان

وأكد الدكتور عبد الله النجار أن من الوسائل التي شرعتها الشريعة لتحقيق حفظ المال وصيانة الحقوق نظام الكفالة والضمان، لما لهما من دور كبير في توثيق المعاملات وبث الطمأنينة بين المتعاملين وتحقيق المصالح العامة، قال تعالى على لسان إخوة يوسف عليه السلام: "قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ" وهذه الآية تعد من أبرز الأدلة على مشروعية الضمان والكفالة، والفقهاء اشترطوا في الضامن أو الكفيل القدرة على الوفاء بما التزم به.

ومن جانبه، قال فضيلة الدكتور علي مهدي إن الشريعة الإسلامية أولت عناية كبيرة بحفظ الأموال وصيانة الحقوق، وجعلت لذلك وسائل متعددة من أبرزها عقد الضمان، الذي يعد من العقود المهمة في الفقه الإسلامي، لأن الأصل في الدين حسن المعاملة، وأن مظاهر التدين الحقيقية تتجلى في التزام الإنسان بحقوق الآخرين وأدائه لما عليه من واجبات،  والفقهاء قسموا العقود إلى ثلاثة أقسام رئيسة: عقود المعاوضات كالبيع والإجارة، وعقود التبرعات كالهبة والوقف، وعقود التوثيقات كالضمان والرهن والكفالة.

وأضاف الدكتور علي مهدي أن الغاية من عقود التوثيق هي حفظ الحقوق ومنع النزاع بين الناس، ولذلك جاءت الكفالة والضمان باعتبارهما من أهم الوسائل التي تحقق الاستقرار في المعاملات المالية، مبينا أن الضمان يكثر استعماله في الأموال والالتزامات المالية، بينما تكون الكفالة غالبا في الأنفس وإحضار الأشخاص، أما الحمالة فترد في بعض صور الديات،  لذلك فإن الضمان ليس مجرد وعد أو كلمة تقال، بل يترتب عليه التزام شرعي وقانوني معتبر، وقد وردت في السنة النبوية الشريفة شواهد عديدة تؤكد مشروعيته وأهميته في حفظ الحقوق ومنع ضياع الأموال.

وأشار الدكتور علي مهدي إلى أن الضمان ينقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسة؛ أولها ضمان العقد، وهو الذي ينشأ بإرادة المتعاقدين ورضاهما، كما في عقود البيع ونحوها، ومن صوره المعاصرة ما تقدمه بعض الشركات من ضمان لمنتجاتها لمدة محددة، وثانيها ضمان اليد، ويكون فيما يوضع تحت يد الإنسان على سبيل الأمانة أو الحفظ أو الانتفاع وفق الضوابط الشرعية، أما النوع الثالث فهو ضمان الإتلاف، ويقصد به التزام من أتلف مالا للغير أو تسبب في إتلافه بضمان ما أتلفه وتعويض صاحبه عنه، تحقيقا للعدل وصيانة للحقوق التي جاءت الشريعة بحفظها ورعايتها.

 

مقالات مشابهة

  • «تنمية المجتمع» بدبي تُطلق تقريرها الثاني للاستدامة
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
  • حماية المستثمر يضخ نصف مليار جنيه جديدة للاستثمار في محافظ الأوراق المالية
  • طلب إحاطة واتهامات بإهدار المال العام في بعثة منتخب مصر ببطولة كأس العالم