القنصل العام في ميلانو: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الروابط مع الجالية المصرية بالخارج
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد القنصل العام لجمهورية مصر العربية في ميلانو، السفير وليد عثمان، أن القيادة السياسية تولي أهمية خاصة لتعزيز الروابط بين الجاليات المصرية في الخارج ووطنهم الأم، مشددًا على أن أبناء الجالية يمثلون امتدادًا طبيعيًا للدولة المصرية وسفراء لها في المجتمعات التي يعيشون بها.
جاء ذلك خلال لقاء القنصل العام مع أبناء الجالية المصرية في مدينة تورينو الإيطالية، حيث أشار إلى أن الدولة تحرص بشكل خاص على توثيق الصلة بأبناء الجيل الثاني من المصريين بالخارج، من خلال عدد من المبادرات التي أطلقتها الحكومة مؤخرًا بهدف ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء.
وأوضح القنصل العام أن القنصلية العامة في ميلانو تعمل على تطوير وتحديث الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين، لافتًا إلى إطلاق تطبيق إلكتروني جديد يتيح التقديم على الخدمات القنصلية وحجز المواعيد المسبقة، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات.
وأشاد السفير وليد عثمان بالدور الإيجابي الذي تقوم به الجالية المصرية في إيطاليا، ومساهمتها الفاعلة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا حرص القنصلية على استمرار التواصل المباشر مع أبناء الجالية والاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القيادة السياسية الجاليات المصرية في الخارج القنصل العام
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.