ثلاثة سيناريوهات لمستقبل اليمن بعد حل المجلس الانتقالي وتحذير خطير من فشل دمج التشكيلات المسلحة..
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكدت دراسية صدرت حديثا أن إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل تحولاً جوهرياً في مسار الأزمة اليمنية، ومنعطفاً تاريخياً ينهي مرحلة من التجاذبات السياسية والعسكرية في المحافظات المحررة، مؤكداً أن هذا التطور يفتح الباب واسعاً أمام إعادة هندسة الخارطة السياسية وبسط نفوذ الدولة وفق مقتضيات المرحلة الجديدة.
وأوضحت الدراسة الصادرة عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية " أن مستقبل اليمن بات يتأرجح بين ثلاثة مسارات رئيسية، حيث يتمثل المسار الأول في تبني نموذج الحكم المحلي واسع الصلاحيات، لا سيما في محافظات استراتيجية مثل حضرموت، ليكون خياراً مرحلياً يضمن الاستقرار الإداري والمالي تحت مظلة الدولة الموحدة، مع إرجاء النقاشات حول شكل الدولة النهائي إلى مراحل لاحقة.
وفي سياق متصل، لفتت الدراسة إلى سيناريو ثانٍ يرتكز على إنجاز تسوية سياسية شاملة تبدأ بترتيب البيت الداخلي ومعالجة الملف الجنوبي عبر حوارات وطنية جامعة، بما يمهد الطريق لإطلاق مفاوضات ندية ومباشرة مع جماعة الحوثي برعاية إقليمية ودولية، وصولاً إلى اتفاق سلام مستدام يضع حداً للحرب المستمرة منذ سنوات.
بيد أن المركز حذر في المقابل من سيناريو ثالث وصفه بـ "الأكثر خطورة"، ويتمثل في انزلاق المناطق المحررة نحو جولة جديدة من الفوضى، في حال تعثرت عملية دمج التشكيلات المسلحة ضمن قوام مؤسستي الدفاع والأمن، أو بقاء السلاح خارج إطار السلطة الشرعية، مما قد يفتح ثغرات أمنية تستغلها الأطراف الانقلابية لتوسيع نفوذها في الجنوب.
واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن فرص نجاح التحول الراهن تظل مرهونة بمدى جدية الحكومة في استعادة فاعلية مؤسسات السيادة، وبالدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في إدارة المرحلة الانتقالية، فضلاً عن طبيعة الموقف الأمريكي والدولي تجاه إعادة ترتيب خارطة القوى والنفوذ في اليمن والمنطقة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
أحمد موسى : عام 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاطها وليس النظام
أكد الإعلامي أحمد موسى أن القوات المسلحة لعبت دورًا مهمًا في إنقاذ الدولة المصرية في عام 2011 من مخطط إسقاطها.
وقال موسى، خلال برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، «القوات المسلحة من 2011 بعد المولى - سبحانه وتعالى- حمت مصر وأنقذت البلاد، وهذا ليس سرًا والرئيس السيسي قاله أكثر من مرة ولكن الناس تنسى ذلك».
وأوضح قائلًا: «في 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاط الدولة المصرية وليس إسقاط النظام، ولكن القوات المسلحة أنقذت مصر من هذا المخطط».
وأردف: «كان لدينا أزمة كبيرة في كل احتياجات البلد وكانت القوات المسلحة تتدخل للحفاظ على الشعب والدولة ومقدرات الدولة».