الثورة نت/إب نظّم مكتب الصحة والبيئة بمحافظة إب، وهيئة مستشفى الثورة التعليمي، والمستشفى الميداني بالمحافظة، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي تحت شعار “الشهيد القائد حمل هم الأمة وتبنى قضاياها الكبرى”. وفي الفعالية، اعتبر وكيل المحافظة للشؤون الصحية الدكتور أشرف المتوكل، إحياء الذكرى، محطة لاستلهام الدروس والعبر منها في التضحية والفداء ومواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.

ولفت إلى عظمة مشروع الشهيد القائد وتضحياته في مواجهة الطغاة والمستكبرين والتصدي للمؤامرة التي تحاك ضد الأمة، منوهًا بمآثر وتضحيات شهيد القرآن ومسيرته الجهادية والإيمانية. وشددّ الوكيل المتوكل على ضرورة التمسك بالمشروع القرآني لتعزيز الهوية الإيمانية وترسيخ الثقافة القرآنية. بدوره، أكد مسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، أن الأمة خسرت باستشهاد السيد حسين بدرالدين الحوثي، علماً عظيماً وقائداً عرف اليهود مكانته، وسارعوا لمحو الهدى، بسبب عدم إدراك الأمة لحاجتها الماسة لرجل مثله في رؤيته القرآنية. وأوضح، أن الشهيد القائد أطلق شعار البراءة في وجه المستكبرين، في زمن صمت الجميع، وتحرك بوعي وإدراك لإفشال المؤامرات التي تستهدف الأمة وهويتها وثقافتها، وحدد وجهة واضحة لمواجهة الصهيونية العالمية من خلال وسائل كانت وما تزال في متناول الجميع، بدءاً بإطلاق شعار البراءة، مرورًا بمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، وصولًا إلى المواجهة المباشرة مع الأعداء. وأكد أن ثقافة الشهادة التي انتهجها الشهيد القائد كفيلة بصناعة النصر والتمكين للأمة على الأعداء، مبيناً أن الأمة تعيش اليوم في أجواء صرخته التي زلزلت عروش الطغاة، ومرّغت بها أنوف المستكبرين في الأرض. وفي الفعالية أشار مدير مكتب الصحة والبيئة بالمحافظة الدكتور نجيب الكامل، إلى أن الشهيد القائد تحرك في مرحلة كانت الأمة فيها أحوج ما تكون إلى العودة للقرآن الكريم. ولفت الى أن دم الشهيد القائد تحولت الى صواريخ بالسيتية وطائرات مسيرة تدك عروش المستكبرين. وفي الفعالية التي حضرها رئيس هيئة مستشفى الثورة التعليمي بالمحافظة الدكتور عبدالغني غابشه، ونائبه الدكتور محمد عامر، تحدث مدير المستشفى الميداني الدكتور عبدالمطلب الهاروني، عن منطلقات المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد لبناء الأمة وتعزيز ثقافتها القرآنية وهويتها الإيمانية. وتطرق إلى التحديات التي واجهت الشهيد القائد وعمق رؤيته للمخاطر التي تتربص بالأمة وتحذيره من المشروع الأمريكي، الصهيوني في المنطقة. حضر الفعالية مدراء مستشفى ناصر الدكتور أنور المنصوب، والشؤون القانونية بهيئة مستشفى الثورة عبدالفتاح الجبري، والشؤون المالية نبيل الشامي، ونائبا مديري مكتب الصحة بالمحافظة نبيل الجحافي، ومستشفى ناصر الدكتور مطيع الجلال، ومديرا المنشآت الخاصة بمكتب الصحة الدكتور محمد المتوكل، والصحة بمديرية الظهار الدكتور نجيب الكينعي. المصدر : سبأ

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الشهید القائد

إقرأ أيضاً:

الذكرى الأولى لرحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب

تحل اليوم 3 يونيو ، الذكرى السنوية الأولى لرحيل لسيدة المسرح سميحة أيوب، والتي ورحلت في مثل هذا اليوم من العام الماضى، عن عمر ناهز 93 عامًا، تاركة خلفها إرثًا فنيًا وثقافيًا ضخمًا تنوع بين المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، فيما ظل لقب "سيدة المسرح العربي" ملازمًا لها بوصفه انعكاسًا لمكانتها الاستثنائية وتأثيرها الممتد في الأجيال المتعاقبة من الفنانين.

درة تخطف الأنظار في أول ظهور لها بعد أدائها فريضة الحج بسبب مشاكل صحية .. توفيق عبد الحميد يعلن اعتزال التمثيل "على كيفك ميل" يعيد سحر التسعينات إلى مسرح نهاد صليحة اليوم.. أحمد سعد يطرح ألبومه "الفرفوش" تركي آل الشيخ يرويج لمسرحية "ليلة عسل" راغب علامة يكشف محطات مهمة في حياته ومسيرته الفنية أمير كرارة يدافع عن نفسه: سهام جلال كانت تراسله على رقم خاطئ إنجي وجدان تخطف الأنظار بعد فقدانها للوزن بشكل ملحوظ السعودية داليا مبارك تستعد لمشروع فني يجمعها بالمغنية الفرنسية Hélène Ségara أزمة "أسد" تعود من جديد.. محمد رمضان يعلق"مش هتعرفوا تحرمونى من الجمهور" رحلت سميحه أيوب ،عالمنا بعد مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من سبعة عقود

رحلت سميحه أيوب ،عالمنا بعد مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من سبعة عقود، رسخت خلالها مكانتها كواحدة من أبرز رموز الفن المصري والعربي، وواحدة من أهم الشخصيات التي أسهمت في تشكيل ملامح الحركة المسرحية الحديثة.

وُلدت سميحة أيوب في 8 مارس 1932 بحي شبرا بالقاهرة، وأظهرت شغفًا مبكرًا بالفن، ما دفعها إلى الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام 1949، حيث درست على يد رائد المسرح المصري زكي طليمات، الذي كان له دور بارز في صقل موهبتها وفتح أبواب المسرح أمامها.

ومنذ خطواتها الأولى، فرضت حضورها على خشبة المسرح، لتبدأ رحلة طويلة من الإبداع قدمت خلالها أكثر من 170 عرضًا مسرحيًا، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات إنتاجًا وتأثيرًا في تاريخ المسرح العربي.

ومن بين أبرز أعمالها المسرحية: "رابعة العدوية"، و"سكة السلامة"، و"دماء على أستار الكعبة"، و"السلطان الحائر"، و"الوزير العاشق"، و"الندم"، و"فيدرا"، و"السبنسة"، وهي أعمال شكلت محطات بارزة في مسيرتها وأسهمت في ترسيخ مكانتها الفنية.

ورغم أن المسرح ظل عشقها الأول، فإن سميحة أيوب تركت حضورًا مؤثرًا على الشاشة الكبيرة والصغيرة. فقد شاركت في عدد من الأفلام البارزة التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والتاريخية والرومانسية، من بينها "شاطئ الغرام"، و"ورد الغرام"، و"بين الأطلال"، و"أرض النفاق"، و"فجر الإسلام"، و"لا تطفئ الشمس"، قبل أن تختتم مشوارها السينمائي بفيلم "تيتا رهيبة".

كما حققت حضورًا مميزًا في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال ناجحة، أبرزها "الضوء الشارد"، و"أوان الورد"، و"أميرة في عابدين"، و"المصراوية"، حيث عُرفت بقدرتها الفريدة على تجسيد الشخصيات المركبة وتقديم أداء يجمع بين العمق والصدق الفني

مقالات مشابهة

  • بدء الرياضة الروحية السنوية للمطارنة الموارنة.. الراعي: نأمل أن تكون مباركة علينا
  • الذكرى الأولى لرحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب
  • مدير مستشفى بعلبك الحكومي: استهداف المستشفيات والعاملين في القطاع الصحي جريمة
  • حجة .. أمسية لمكتب الصحة وفرعي المياه والكهرباء ومستشفى عبس بيوم الولاية
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • اعتماد 10 مشروعات إستراتيجية ومستشفيين للأورام ضمن خطة تطوير القطاع الصحي
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد مستشفى فوّة للتأمين الصحي.. صور
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى فوّه للتأمين الصحي ويوجه بالارتقاء بالخدمات الطبية
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة