محمود محيي الدين: مصر تتمتع بتنوع اقتصادي وبنية أساسية جيدة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، الدكتور محمود محيي الدين، وجود أوجه تعاون متنامية بين تكتلات إقليمية في عدة بقاع من العالم، من بينها مجموعة دول الآسيان مثل سنغافورة وفيتنام وإندونيسيا، إلى جانب مناطق في إفريقيا، مشيرًا إلى نماذج تعاون تقودها دول مثل المغرب مع دول غرب وكذلك دولة جنوب إفريقيا مع عدد من الدول ، إضافة إلى محاولات أخرى في شرق إفريقيا، واصفًا هذا التعاون بأنه «جيد ومبشر»، مع وجود مجال واسع لتعزيز الشراكات الإقليمية.
وأوضح محيي الدين، خلال لقاء عبر تطبيق زووم ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، أنه في الحالة المصرية تتمتع مصر بتنوع اقتصادي، وبنية أساسية معتبرة، وزخم بشري كبير، لكنها في موقع البحث عن إقليم ".
وأضاف: «لا يصح أن نُعطل أنفسنا بانتظار جاهزية الجميع، أو القول إن الدول العربية غير مستعدة للتعاون، فبين إجمالي 22 دولة عربية هناك على الأقل عشر دول جاهزة يمكن البناء معها على تعاون إقليمي حقيقي وعلى الصعيد الإفريقي، ليس من الضروري أن تكون الدول الـ54 جاهزة في الوقت نفسه، لكن هناك عددًا لا بأس به مستعد للتعاون في ملفات التجارة والاستثمار، وحتى في ظل التوترات القائمة في أوروبا والحرب الأوكرانية، تظل فرص التعاون قائمة مع اوروبا ».
وشدد محيي الدين على أن الأهم في هذه المرحلة ضبط السياسات العامة وتوطين التنمية، مشيرًا إلى أن هذا الطرح ليس جديدًا، إذ طُرح منذ سنوات، وتحديدًا مع بداية التعاون مع صندوق النقد الدولي عام 2016، قائلاً : " قلت وقتها أن أسعار الصرف سوف تصل إلى مرحلة توازن عند سعر معين، وإن كان ذلك بتكلفة مرتفعة، لكن التحدي الحقيقي يظل في «توطين التنمية».
مشيدًا في هذا السياق ببرنامج «حياة كريمة»، واصفًا إياه بأنه من أفضل البرامج على الإطلاق، كونه يتجاوز المؤشرات ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار التوك شو محمود محي الدين مصر الاقتصاد المصري محیی الدین
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.