أعلنت مديرية الصحة بالبحيرة عن الانتهاء من تجهيز وحدتي قسطرة قلب بمستشفى إيتاي البارود المركزي ومستشفى كفر الدوار العام، تمهيدًا لتشغيلهما قريبًا، وذلك في إطار خطة وزارة الصحة والسكان لتطوير المنظومة الطبية ومواجهة قوائم الانتظار، في خطوة جديدة لتعزيز الخدمات الصحية بمحافظة البحيرة.

وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن هذه الخطوة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وتهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين وتخفيف أعباء العلاج عنهم.

وأوضح الدكتور إسلام عساف، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، أن الوحدتين تم تكويدهما رسميًا وإدراجهما ضمن مشروع القضاء على قوائم الانتظار، مع توفير كافة الأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة، من بينها أجهزة الإيكو، المونيتور، رسم القلب، التنفس الصناعي، منظمات ضربات القلب، وأسِرّة المرضى المجهزة، لضمان جاهزية التشغيل الفعلي.

كما تم تنفيذ برامج تدريبية مكثفة لأعضاء الفريق الطبي من أطباء وتمريض وفنيين، بالتعاون مع قطاع الطب العلاجي، إلى جانب إرسال الأطقم الطبية للتدريب العملي في مستشفيات كبرى خارج المحافظة لاكتساب الخبرات اللازمة لتشغيل الوحدات وفقًا لأعلى معايير الجودة.

وتُعد وحدات قسطرة القلب إضافة نوعية للمستشفيات العامة، حيث تسهم في تشخيص وعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية، والتدخل السريع في الحالات الحرجة، مما يعزز من قدرة المستشفيات على إنقاذ الأرواح.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزارة الصحة البحيرة مديرية الصحة قوائم الانتظار قسطرة القلب خدمات صحية تطوير المستشفيات مستشفى إيتاي البارود أجهزة طبية مستشفى كفر الدوار تدريب طبي تدخلات قلبية

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية تضع قياديا إخوانيا و 6 أفراد وكيانات إخوانية على قوائم الإرهاب
  • واشنطن تدرج 4 أفراد و3 كيانات على قوائم الإرهاب بزعم دعمها لجماعة الإخوان
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • نائب وزير الخارجية: إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة باليمن فالقوات المسلحة في الانتظار
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية