تمهيدًا لتشغيلهما.. تجهيز وحدتي قسطرة قلب جديدين في كفرالدوار وإيتاي البارود بالبحيرة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أعلنت مديرية الصحة بالبحيرة عن الانتهاء من تجهيز وحدتي قسطرة قلب بمستشفى إيتاي البارود المركزي ومستشفى كفر الدوار العام، تمهيدًا لتشغيلهما قريبًا، وذلك في إطار خطة وزارة الصحة والسكان لتطوير المنظومة الطبية ومواجهة قوائم الانتظار، في خطوة جديدة لتعزيز الخدمات الصحية بمحافظة البحيرة.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن هذه الخطوة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وتهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين وتخفيف أعباء العلاج عنهم.
وأوضح الدكتور إسلام عساف، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، أن الوحدتين تم تكويدهما رسميًا وإدراجهما ضمن مشروع القضاء على قوائم الانتظار، مع توفير كافة الأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة، من بينها أجهزة الإيكو، المونيتور، رسم القلب، التنفس الصناعي، منظمات ضربات القلب، وأسِرّة المرضى المجهزة، لضمان جاهزية التشغيل الفعلي.
كما تم تنفيذ برامج تدريبية مكثفة لأعضاء الفريق الطبي من أطباء وتمريض وفنيين، بالتعاون مع قطاع الطب العلاجي، إلى جانب إرسال الأطقم الطبية للتدريب العملي في مستشفيات كبرى خارج المحافظة لاكتساب الخبرات اللازمة لتشغيل الوحدات وفقًا لأعلى معايير الجودة.
وتُعد وحدات قسطرة القلب إضافة نوعية للمستشفيات العامة، حيث تسهم في تشخيص وعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية، والتدخل السريع في الحالات الحرجة، مما يعزز من قدرة المستشفيات على إنقاذ الأرواح.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة البحيرة مديرية الصحة قوائم الانتظار قسطرة القلب خدمات صحية تطوير المستشفيات مستشفى إيتاي البارود أجهزة طبية مستشفى كفر الدوار تدريب طبي تدخلات قلبية
إقرأ أيضاً:
علاء رجب: مرض الحب يفقد العقل السيطرة على القلب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد دكتور علاء رجب، استشاري الصحة النفسية، أن كل شخص عليه أن يراجع أفكاره في موضوع الخذلان، موضحًا أن القلب والعقل يحدث بينهما حديث ونقاش في جميع القضايا التي يكون لها تأثير نفسي، وقد تسبب الزعل والحزن والخذلان في العلاقات العاطفية.
وأضاف استشاري الصحة النفسية، خلال تصرحيات تليفزيونية، أن العقل هو من يراقب القلب، وأن العقل يحاول سحب القلب إلى مراحل لا يكون فيها حالات خذلان.
وأشار إلى أن هناك بعض الأشخاص يُصابون بما يشبه "مرض الحب"، حيث يرتبطون بشخص ولا يستطيعون التوقف عن حبه، ولا يستطيع العقل السيطرة على القلب، ومن هنا قد تحدث المشكلات والخذلان والانكسارات.
وأوضح أن كل شخص لديه عيوب، وأن هناك أشخاصًا يتقبلون عيوب الآخرين، ويكون هناك استيعاب من أجل العيش والحياة.
وتابع أن الشخص عندما يحب في سن العشرين يختلف عن حبه في عمر الثلاثين، وعن حبه في سن الأربعين، فالحب يختلف باختلاف العمر.