رشا عبد العال: الحزمة الثانية للتسهيلات تتضمن إنشاء مراكز الخدمات الضريبية المتميزة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن مراكز الخدمات الضريبية المتميزة والتي تأتي ضمن الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية، تمثل تحولًا جوهريًا في فلسفة تقديم الخدمة الحكومية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات أحمد كجوك وزير المالية، بتطوير منظومة العمل الضريبي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للممولين والمستثمرين، بما يحقق السرعة والكفاءة ويضع المواطن في قلب منظومة الخدمة.
وأوضحت، أن هذه المراكز تقدم نموذجًا متكاملًا للخدمة الضريبية الحديثة، قائمًا على إنهاء جميع المعاملات في مكان واحد، باستخدام أحدث الأساليب التكنولوجية، ومن خلال إجراءات مبسطة وسريعة، بما يسهم في تقليل زمن الحصول على الخدمة، وزيادة رضا الممولين، وتخفيف الضغط عن المأموريات التقليدية.
وأضافت، أن تصميم مراكز الخدمات الضريبية المتميزة لا يقتصر على الشكل العصري فقط، بل يعكس رؤية متكاملة لتجربة ضريبية جديدة، تُراعي سهولة الحركة، وتنظيم الإجراءات، وتقديم خدمة فعالة دون تكدس أو انتظار، مؤكدة أن الهدف هو بناء صورة ذهنية حديثة لمصلحة الضرائب باعتبارها شريكًا داعمًا للنشاط الاقتصادي.
وأشارت رئيس مصلحة الضرائب المصرية، إلى أن هذه المراكز تقدم حزمة متكاملة من الخدمات تحت سقف واحد، تشمل التسجيل الضريبي، والتوعية بالتسهيلات الضريبية، ودعم المستثمرين، وخدمات منظومتي الفاتورة والإيصال الإلكتروني، بالإضافة إلى الدعم الفني للمنظومات الرقمية، بما يحقق مفهوم الشباك الواحد بشكل كامل.
وأوضحت، أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يُعد أحد الركائز الأساسية لتجربة الخدمة الجديدة، حيث يتم توظيفه في توجيه الممولين داخل المركز، وتقديم مساعد ضريبي ذكي للإجابة على الاستفسارات، فضلًا عن دعم الموظف الضريبي بأدوات ذكية تساعده على إنجاز المعاملات بسرعة ودقة.
وأكدت أن رحلة الممول داخل المراكز تم تصميمها في خطوات واضحة ومبسطة، تبدأ بإمكانية حجز المواعيد وتجهيز المستندات إلكترونيًا، مرورًا بالتعرف الآلي على الهوية وتوجيه الممول فور دخوله، وانتهاءً باستلام المستندات رقميًا وإتاحة تقييم الخدمة في وقت قياسي، بما يضمن تحسين الأداء بصورة مستمرة.
وأضافت رشا عبد العال، أن مراكز الخدمات الضريبية المتميزة تمثل خطوة استراتيجية مهمة تعزز مناخ الاستثمار، وتدعم بيئة الأعمال، وتضع مصر في مصاف الدول الرائدة عالميًا في تطوير الخدمات الحكومية، بما يسهم في بناء اقتصاد قوي ومستدام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رشا عبد العال رئيس مصلحة الضرائب المصرية الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية الخدمة الحكومية أحمد كجوك وزير المالية
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إنشاء المركز اللوجستي العالمي بقناة السويس يعزز قدرة مصر على قيادة حركة التجارة
قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن إعلان الدولة عن المضي قدماً في إنشاء مركز توزيع لوجستي عالمي داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يمثل خطوة متقدمة في مسار بناء اقتصاد أكثر تنافسية وقدرة على جذب الاستثمارات الدولية، مشيرة إلى أن المشروع يعكس حجم التطور الذي شهدته الدولة المصرية في ملف البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد نجاح الرؤية التي استهدفت تحويل الموقع الجغرافي المتميز لمصر إلى قوة اقتصادية حقيقية تدعم النمو وتوفر فرصًا جديدة للتنمية.
وأوضحت الهريدي، في بيان لها، أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولًا كبيرًا في مفاهيم التجارة وسلاسل الإمداد، حيث أصبحت الدول القادرة على توفير خدمات لوجستية متطورة ومناطق تخزين وإعادة توزيع للبضائع أكثر جذبًا للاستثمارات والشركات العالمية، لافتة إلى أن مصر تمتلك فرصة استثنائية للاستفادة من هذه المتغيرات بفضل موقعها الفريد الذي يربط بين أهم الأسواق العالمية ومرور نسبة كبيرة من التجارة الدولية عبر قناة السويس.
وأشارت إلى أن إنشاء مركز لوجستي عالمي لا يقتصر تأثيره على حركة البضائع فقط، بل يمتد ليشمل دعم قطاعات اقتصادية متعددة، منها الصناعة والنقل والخدمات والتصدير، بما يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر جذبًا للمستثمرين، ويشجع الشركات العالمية على اتخاذ مصر قاعدة رئيسية لإدارة عملياتها في المنطقة.
وتابعت: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت خلال السنوات الماضية في استقطاب استثمارات متنوعة في قطاعات صناعية ولوجستية واعدة، وهو ما يؤكد جاهزيتها للانتقال إلى مرحلة جديدة تعتمد على تقديم خدمات متكاملة ذات قيمة مضافة عالية، موضحة أن وجود مركز توزيع عالمي سيزيد من معدلات تداول البضائع ويعزز من مكانة الموانئ المصرية كمراكز محورية في حركة التجارة الدولية.
وأضافت أن الدولة تمضي بخطوات مدروسة نحو تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من شبكة الموانئ الحديثة والمحاور المرورية والمناطق الصناعية المتطورة التي تم تنفيذها على مدار السنوات الماضية، مشددة على أن هذا المشروع سيسهم في زيادة الإيرادات الدولارية، وتوفير فرص عمل جديدة، ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بما ينعكس إيجابًا على معدلات التنمية الشاملة ويعزز من مكانة مصر الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.