تاكايتشي تحلّ مجلس النواب الياباني في خطوة استباقية قبل الانتخابات المقبلة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-تعتزم رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، حلّ مجلس النواب مع انطلاق الدورة البرلمانية السنوية الأسبوع المقبل، وفق ما أعلن الأربعاء رئيس حزب الابتكار الياباني، الشريك في الائتلاف الحاكم.
وقال الرئيس المشارك للحزب، هيروفومي يوشيمورا، للصحافيين: “أبلغتني رئيسة الوزراء تاكايتشي أنها ستتخذ قرار حل مجلس النواب مع بداية الدورة البرلمانية العادية”.
وتولت تاكايتشي منصب رئيسة الحكومة في أكتوبر الماضي، لتصبح أول امرأة تتبوأ هذا المنصب في تاريخ اليابان. وتحظى حكومتها بدعم شعبي يقارب 70%، إلا أن ائتلافها يملك أغلبية ضئيلة في مجلس النواب، مما يحدّ من قدرتها على تمرير برنامجها السياسي الطموح.
ووفق ما أوردت وسائل إعلام محلية، إذا جرى حل مجلس النواب في 23 يناير، موعد افتتاح الدورة البرلمانية العادية، فإن الانتخابات قد تُجرى في 8 فبراير المقبل. وتسعى تاكايتشي من خلال تقليص الفترة الفاصلة بين حل المجلس والانتخابات إلى الحدّ من تأثير التصويت على المناقشات المتعلقة بمشروع ميزانية السنة المالية المقبلة.
وقد أقرت الحكومة ميزانية قياسية بلغت 122.3 تريليون ين (حوالي 707 مليارات دولار) للسنة المالية التي تبدأ في أبريل، مؤكدة سعيها للحصول على موافقة برلمانية سريعة لمواجهة التضخم ودعم الاقتصاد الياباني، رابع أكبر اقتصاد في العالم.
يُذكر أن الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب الابتكار استعادا أغلبيتهما في مجلس النواب في نوفمبر الماضي بعد انضمام ثلاثة أعضاء جدد للحزب الليبرالي الديمقراطي. ومع ذلك، لا يزال الائتلاف أقلية في مجلس الشيوخ، وتسعى تاكايتشي من خلال الانتخابات المقبلة إلى تعزيز الأغلبية البرلمانية لتنفيذ برنامجها للإنفاق الحكومي “الاستباقي”، وكسر الجمود في ملف العلاقات المتوترة مع الصين.
وقد تدهورت العلاقات الصينية اليابانية منذ نوفمبر، بعد أن ألمحت تاكايتشي إلى احتمال تدخل اليابان عسكرياً إذا شنت الصين هجوماً على تايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي والتي تطالب بها بكين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
من يشبه الجندي الياباني؟!!
الدكتور/ الخضر محمد الجعري
الجندي الياباني هيرو اونودا..آخر جندي يستسلم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥م..ظل يقاتل لمدة ٣٠ عاما بعد نهاية الحرب العالمية في الادغال ورفض الاستسلام بدأت قصته في ادغال الفلبين حين تركه وجماعته قائدهم العسكري بعد أن اعطاهم توجيهات بالقتال ..قال لهم: ساترككم ربما لسنين لكني ربما سأعود ذات يوم ..الأوامر تقضي بأن لا تفكروا يوما بالانتحار. أو الاستسلام إلى آخر لحظة في حياتكم..
أنتهت الحرب بهزيمة اليابان وإعلان الإمبراطور استسلام اليابان بعد إلقاء القنابل النوويه الامريكية على مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في يومي ٦ و٩ اغسطس عام ١٩٤٥م..
القيت المنشورات على هيرو ورفاقه المتتبقين في أدغال الفلبين تدعوهم إلى الاستسلام و تشرح لهم بأن الحرب قد أنتهت..لم يصدق هيرو وأعتبر هذه المنشورات من وسائل الأعداء بهدف خداعهم ولم يصدق بأن اليابان قد هزمت و أستسلمت..
وعندما نزلت قواته في إحدى جزر الفلبين تم قصفها من قبل الامريكيين فلم يبق من مجموعته الا ٣ أفراد..بعد خمس سنوات هرب أحدهم وأما الآخر فقتل في مواجهة مع قوات فلبينية…وهكذا عاش هيرو وحيدا في الغابة يقتات من المزارع ..إلى إن ساقت الأقدار إليه شابا يابانيا يدعى سوزوكي وبحث عن هيرو حتى وجده ليشرح له بأن الحرب قد أنتهت وإنه الوحيد الذي لم يستسلم وأن اليابان كلها قد أستسلمت ولم يبق الا هو واستطاع الشاب كسب ثقته واقناعه بالاستسلام فوافق ولكن بشرط إن يأتيه أمر من قائده الذي أعطاه الأوامر قبل ٣٠ عاما .. فعاد.سوزوكي إلى اليابان وأتصل بالسلطات لمساعدته في البحث عن القائد ليعطي الأوامر للجندي هيرو بالاستسلام ..
وفعلا عادا الاثنان الى هيروا فأوضح له قائده الأمر وأعطاه أمر بالاستسلام..وهكذا عاد هيرو الى اليابان وأستقبل إستقبال الأبطال وعاد وعمره ٥٠ عاما فقد.كان عمره حين التحق بالجيش ٢٠ عاما..
لكنه كان مصدوما ولم يصدق بأن الإمبراطور الذي لايقهر بنظره قد أستسلم للامريكان ..ولم يتحمل المتغيرات التي حصلت في المجتمع الياباني فقرر أن يغادر هذا المجتمع والرحيل إلى بلد آخر فهاجر إلى البرازيل ليشتغل بتربية الماشيه كردة فعل قوية وأحتجاجا على ما ألت اليه أحوال المجتمع وتنكره وما أعتراه من تغير أخلاقي وأجتماعي وسياسي..
ترى هل كان لدينا من يشبه الجندي الياباني؟..
ولماذا صمد ٣٠ عاما في حين لم يصمد البعض أكثر من ٤٨ ساعة وهم في فنادق وليسوا في غابة فاستسلموا في أول هزة ولم ينتظروا حتى تعليمات من قائدهم بالاستسلام..فهل من يجيب؟.