احترس .. هذه الأطعمة تزيد خطر الإصابة بالسرطان | وتحذير خاص بعد سن الخمسين
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
بعد سن الخمسين تزيد قابلية جسم الإنسان للتدهور والإصابة بالأمراض المختلفة لذا من المهم معرفة العادات الخاطئة المرتبطة بهذا المرض؟ ومحاولة تجنبها؟
قالت دكتورة بريتي سوبهيدار، من مركز هاكنساك الطبي الجامعي، إن الخبز الأبيض والأرز الأبيض والكحك والمشروبات الغازية تزيد من خطر الإصابة بمرض السرطان خاصة بعد سن الخمسين.
ووفقالـ healthmail تتسبب الأطعمة السابقة في ارتفاع حاد في نسبة سكر الدم، وتحفز إنتاج الأنسولين وعامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 (IGF-1)، الذي يساعد في تنظيم انقسام الخلايا، ويؤدي ارتفاعه المزمن لزيادة احتمال نمو الخلايا السرطانية بشكل عشوائي.
تسبب الكربوهيدرات المكررة زيادة الالتهاب المزمن والجذور الحرة، التي تلحق الضرر بالخلايا والحمض النووي، وتزيد التغيرات الأيضية والهرمونية بعد سن الخمسين، من حساسية الجسم لهذه الأضرار مما يجعل دور التغذية في الوقاية من السرطان هام جدا.
أطعمة تحمى من السرطانوأوصت الطبيبة باتباع نظام غذائي يعتمد على الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه الطازجة والبقوليات والدهون الصحية والبروتين الخالي من الدهون لأن هذه الأطعمة تساعد في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، والحد من الالتهابات، وتزويد الجسم بمضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من التلف.
وأكدت الطبيبة أن هذا لا يعني استبعاد بعض الأطعمة بشكل كامل ولكن تقليل نسبتها في النظام الغذائي اليومي كجزء من استراتيجية طويلة الأمد للحد من خطر الإصابة بمرض السرطان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السرطان سن الخمسين خطر الإصابة بالسرطان الالتهاب المزمن المشروبات الغازية بعد سن الخمسین خطر الإصابة
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.