تمنع سيلان الأنف .. مشروبات شتوية ساخنة للتدفئة وتحافظ على حرارة جسمك
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
مع دخول فصل الشتاء، وبرودة الجو القارسة التي تهبط الى درجتين في بعض المحافظات، ما يساعد في انتشار الانفلونزا وسيلان الأنف، ويحتاج جسم الانسان في فصل الشتاء إلى تدفئة إضافية، وقد تكون المشروبات الساخنة أحد أفضل الطرق للاحتفاظ بالحرارة، ويمكن لبعض المشروبات أن تساعد في تجنب المشكلات الصحية الشتوية مثل سيلان الأنف.
وفقا لموقع "هيلث لاين"، هناك بعض المشروبات الشتوية الساخنة التي لا تساهم فقط في تدفئة الجسم، ولكن تساعد أيضاً في الحفاظ على صحتك، ومنها:
الشاي بالزنجبيل أحد المشروبات المثالية لفصل الشتاء، إذ يتمتع الزنجبيل بخصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات، مما يساعد في تعزيز المناعة.
كما أن الزنجبيل يساعد على تخفيف احتقان الأنف ويمنع سيلانه، ما يجعله مثاليًا في الأيام الباردة.
شاي الأعشاب مثل شاي النعناع أو البابونج يعد خيارًا جيدًا للحفاظ على الدفء وتخفيف احتقان الأنف، خاصة أن الأعشاب الطبيعية لها تأثير مهدئ ويمكن أن تساعد في فتح الممرات التنفسية.
والنعناع يحتوي على خصائص تساعد في تهدئة الأعراض التنفسية مثل السعال.
القرفة هي أحد التوابل الشهيرة التي يمكن أن توفر دفئًا فوريًا القرفة تساعد على تعزيز الدورة الدموية، وتحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا إضافة الحليب إليها يعزز من تأثيرها ويساعد في تهدئة الحلق.
الكاكاو ليس فقط مشروبًا لذيذًا، بل يحتوي على مكونات تحفز الشعور بالدفء كما أن الكاكاو غني بالمواد المضادة للأكسدة التي تدعم الجهاز المناعي وتقلل من التهابات الحلق والأنف.
الشاي الأخضر غني بمضادات الأكسدة، وله خصائص مضادة للفيروسات، ما يجعله خيارًا رائعًا لفصل الشتاء.
يمكن أن يساعد الشاي الأخضر في تقوية المناعة ويخفف من أعراض البرد مثل سيلان الأنف.
يعتبر مشروب الليمون مع العسل من أفضل المشروبات الشتوية لتعزيز الصحة.
العسل له خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات، بينما يساعد الليمون على تقوية جهاز المناعة والتخفيف من التهابات الحلق والأنف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيلان الأنف فصل الشتاء انتشار الانفلونزا المشروبات الساخنة تقوية المناعة الهوت شوکلیت سیلان الأنف خصائص مضادة
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo