تحذير طبي: الكبدة غير المستوية تنقل مرضا خطيرا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
حذرت الدكتورة سماح نوح من خطورة تناول الكبدة النيئة أو غير المستوية جيدًا، مؤكدة أن هذا السلوك قد يؤدي إلى الإصابة بمرض خطير يُعرف باسم الفاشيولا أو ما يُطلق عليه شعبيًا مرض الهالزون.
وأوضحت أن الفاشيولا هي دودة كبدية تصيب الحيوانات، وتكون على شكل ورقة شجر، ويمكن أن تنتقل إلى الإنسان في حال تناول كبد الحيوان المصاب نيئًا أو غير مطهو جيدًا.
كما قد تنتقل العدوى أيضًا من خلال تناول بعض الخضروات الطازجة مثل الخس والجرجير، في حال كانت ملوثة بالطور المعدي للطفيلي المعروف بـ«الميتاسركاريا».
وأضافت أن الدودة، بعد دخولها جسم الإنسان، قد تستقر في القنوات المرارية بالكبد، مسببة نزيفًا أو تليفًا بالكبد، وهو ما ينعكس على الحالة الصحية العامة للمصاب، ويظهر في صورة تضخم بالكبد واصفرار العين والجلد.
وفي بعض الحالات النادرة، قد لا تكتمل دورة حياة الطفيل بشكلها الطبيعي، وتنتقل اليرقات عبر الدم إلى أعضاء حيوية مثل الرئتين أو الطحال أو الكليتين، وقد تصل أحيانًا إلى المخ أو القلب أو العضلات، مسببة آلامًا شديدة وأورامًا في هذه المناطق.
وأكدت د. سماح نوح أن طهي الكبدة جيدًا حتى تمام الاستواء يقتل الطفيل تمامًا ولا ينقل العدوى، بينما يمثل تناول الكبدة النيئة المصابة خطرًا كبيرًا، حيث قد تلتصق الديدان الحية بالحلق، مسببة تورمًا شديدًا وصعوبة في البلع وقد تصل إلى الاختناق.
وشددت على عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
عدم تناول الكبدة نيئة أو نصف مستوية.
شراء الكبدة من أماكن موثوقة والتأكد من خلوها من أي ديدان أو درنات غير طبيعية.
فحص الكبدة جيدًا خاصة في أماكن الأوعية الدموية.
غسل الخضروات جيدًا بالماء مع الخل والليمون لمدة لا تتجاوز 10 دقائق للحفاظ على طزاجتها.
تجنب ملامسة المياه الراكدة أو المستنقعات.
عدم التعامل مع مخلفات أو دماء أو أحشاء الحيوانات المريضة.
واختتمت حديثها بالتأكيد، أن دودة الفاشيولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، نظرًا لشكلها المشابه لورق الشجر، ما يستدعي الانتباه الشديد عند شراء الكبدة وفحصها قبل الطهي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سماح نوح الكبدة النيئة طهي الكبدة
إقرأ أيضاً:
ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
كشف الدكتور أحمد أبو النصر، أخصائي العلاج الطبيعي بالنباتات الطبية والمعتمد من وزارة الصحة، عن الفوائد الصحية المتعددة لنخاع العظم، والذي يُعرف لدى البعض باسم "ذهب العظام"، نظرًا لاحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة التي تدعم صحة الجسم.
فوائد تناول نخاع العظموأوضح أبو النصر في منشور له عبر حسابه الرسمي على فيس بوك، أن نخاع العظم يحتوي على هرمون يُعرف باسم الأديبونيكتين (Adiponectin)، وهو من الهرمونات المرتبطة بتحسين حساسية الجسم للإنسولين والمساعدة في تقليل مقاومة الإنسولين، التي تُعد أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالإصابة بعدد من الأمراض الأيضية مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
وأضاف أبو النصر، إلى أن نخاع العظم يُعد مصدرًا جيدًا لمركبات تدخل في تكوين الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن دعم صحة الجلد والعظام والمفاصل، ما يساعد في الحفاظ على مرونة البشرة وتقوية الهيكل العظمي.
وأشار أبو النصر، إلى أن نخاع العظم يحتوي أيضًا على الجلوكوزامين، وهو مركب معروف بدوره في دعم صحة الغضاريف والمفاصل، وقد يساهم في الحفاظ على سلامة الغضروف وتقليل المشكلات المرتبطة بخشونة المفاصل مع التقدم في العمر.
وأكد أبو النصر، أن نخاع العظم يمد الجسم بعدد من الأحماض الأمينية المهمة، من بينها الجلايسين (Glycine)، بالإضافة إلى بعض الأحماض الدهنية المفيدة، والتي تلعب أدوارًا متنوعة في دعم وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك صحة الجهاز العصبي.
وفيما يتعلق بطريقة الطهي، نصح الدكتور أحمد أبو النصر بطهي العظام على نار هادئة لفترات طويلة عند إعداد مرق العظام، موضحًا أن هذه الطريقة تساعد على استخلاص المزيد من العناصر الغذائية الموجودة داخل العظام والنخاع.
كما أشار إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون دهون نخاع العظم بعد إذابتها وخلطها مع زيوت طبيعية مثل زيت الزيتون في العناية بالشعر، إلا أن الدراسات العلمية حول فعاليتها التجميلية ما تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث.