نسبة امتلاء 81% .. أكثر من 7 ملايين مقعد وفرته إيركايرو خلال عام 2025
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
واصلت شركة إيركايرو الذراع منخفض التكلفة للناقل الوطني مصر للطيران، والتابعة لوزارة الطيران المدني، تحقيق معدلات تشغيل مرتفعة خلال عام 2025، بما يعكس كفاءة الأداء التشغيلي وتنامي دور الشركة داخل شبكة الطيران المصرية والإقليمية.
39 طائرة في أسطول إيركايرووخلال عام 2025، نما أسطول طائرات إيركايرو، حيث بلغ أسطول الشركة 39 طائرة، تُسيّر رحلاتها إلى شبكة واسعة تضم (82 ) وجهة دولية و (9) وجهة داخلية، بما يسهم في تعزيز الربط الجوي بين المقاصد السياحية المصرية ومختلف دول العالم.
قامت الشركة بتشغيل عدد 460 رحلة أسبوعيًا، وبلغت عدد ساعات التشغيل 141,146 ساعة، بما يعكس انتظام الحركة الجوية وكفاءة منظومة التشغيل.
وفيما يتعلق بالطاقة الاستيعابية، وفّرت إيركايرو عدد 7,260,195 مقعدًا، ونقلت على متن رحلاتها 5,821,204 راكبًا، محققة معدل امتلاء بلغ 81%، وهو مؤشر إيجابي يؤكد على ارتفاع معدلات التشغيل.
ودعماً للحركة السياحية، وفي إطار دعم الدولة لتنشيط الحركة السياحية، أسهمت شركة إيركايرو في نقل نحو 2.7 مليون راكب م الى إلى مناطق الجذب السياحي المصرية، شملت: الغردقة، شرم الشيخ، مرسى علم، الأقصر، أسوان، العلمين، ومطروح من أوروبا ووسط آسيا
باجمالى عدد رحلات 16,472 رحلة ، بمعدل امتلاء مرتفع بلغ 87 %.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيركايرو وزارة الطيران مصر للطيران المطارات المصرية
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.