العسل والثوم.. وصفة قديمة تعود بوعود صحية جديدة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
يُعدّ الثوم والعسل من المكوّنات التي استُخدمت لأغراض طبية منذ قرون، ومؤخرا، عاد هذا المزيج إلى الواجهة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع رواج وصفة تخمير فصوص الثوم في عسل خام غير مبستر، وسط وعود بتعزيز المناعة وتحسين الصحة.
ما هو عسل الثوم؟
يمكن تحضيرعسل الثوم في المنزل عبر وضع فصوص ثوم كاملة في العسل وترك الخليط ليتخمّر في وعاء محكم الإغلاق لأسابيع أو حتى أشهر.
ويؤدي التخمير إلى تلطيف نكهة الثوم الحادة ومنحه طعمًا أخف، كما يعزّز نكهات العسل. ويمكن استهلاك عسل الثوم كما هو أو إضافته إلى وصفات مختلفة.
التخمير.. ماذا يعني؟
التخمير عملية طبيعية تقوم فيها البكتيريا بتحليل السكريات، ما يطيل عمر بعض الأطعمة وقد يعزّز قيمتها الغذائية. كما قد يُحسّن امتصاص الفيتامينات والمعادن ويُنتج مركّبات مفيدة مثل الأحماض العضوية والبروبيوتيك التي تدعم صحة الجهاز الهضمي.
فوائد محتملة
يُعرف الثوم بخصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات والأكسدة والالتهاب، وقد يُسهم في دعم صحة القلب وخفض الكوليسترول وضغط الدم، إضافة إلى تأثيرات محتملة في تنظيم سكر الدم ودعم المناعة.
أما العسل، فيحتوي على مضادات أكسدة وله خصائص مضادة للميكروبات والالتهاب، وقد يساعد في تخفيف السعال وتهدئة التهاب الحلق.
وتشير أبحاث إلى أن تأثيره على سكر الدم أقل من السكر الأبيض، ما يجعله بديلا محتملا لبعض المصابين بالسكري عند الاعتدال.
ماذا تقول الأبحاث؟
على الرغم من الفوائد المعروفة لكل من الثوم والعسل على حدة، فإن الأبحاث العلمية المباشرة حول عسل الثوم المخمّر ما تزال محدودة، ولا توجد أدلة كافية تؤكد مزاعمه كمعزّز قوي للمناعة.
وعسل الثوم وصفة تقليدية ذات نكهة مميزة وفوائد محتملة، لكن الادعاءات الصحية الواسعة تحتاج إلى مزيد من الأدلة.
ويُنصح باستشارة مختص صحي قبل اعتماده، خصوصا لمن لديهم حالات طبية أو يتناولون أدوية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات التخمير السكر الأبيض الثوم فوائد الثوم العسل التخمير السكر الأبيض
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.