تحذير عاجل… ارتفاع ضغط الدم يصيبك بمرض مميت
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
يُعد ارتفاع ضغط الدم عامل خطر رئيسي للإصابة بسرطان الكلى، حيث تُشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة يتضاعف تقريبًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم المزمن غير المُسيطر عليه. ويُحذر الخبراء من أن ارتفاع ضغط الدم يُلحق الضرر بالأوعية الدموية الكلوية، مما يُعزز نمو الأورام. ويمكن للفحص المبكر، وتغيير نمط الحياة، والتحكم السليم في ضغط الدم أن تُساعد في تقليل هذا الخطر.
يُعد سرطان الكلى، المعروف أيضاً بسرطان الخلايا الكلوية، مشكلة صحية عالمية خطيرة، حيث تُسجّل سنوياً ما يقارب 400,000 حالة جديدة، مع حوالي 175,000 حالة وفاة مرتبطة به. ويصيب سرطان الكلى في الغالب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، حيث يبلغ عدد المصابين به من الرجال ثلاثة أضعاف عدد المصابين به من النساء.
يُعد ارتفاع ضغط الدم، عامل خطر معروف للإصابة بسرطان الكلى، مما يزيد من احتمالية الإصابة به. ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم المزمن وغير المُسيطر عليه خطراً أكبر، حيث يمكن أن تُلحق هذه الحالة ضرراً بوظائف الكلى مع مرور الوقت، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
أوضح الدكتور أونمش موخيرجي، استشاري علاج الأورام بالإشعاع في مركز HCG ICS خوبشانداني للسرطان، لقناة تايمز ناو، أن "الأفراد المصابين بارتفاع ضغط الدم معرضون لخطر الإصابة بسرطان الكلى بمقدار الضعف تقريبًا. كما وجدت الأبحاث أن المصابين بارتفاع ضغط الدم معرضون لخطر الإصابة بسرطان الكلى بنسبة 10% لكل زيادة قدرها 10 ملم زئبق في ضغط الدم الانقباضي. إن فهم هذه العلاقة أمر بالغ الأهمية، حيث يتطور كل من ارتفاع ضغط الدم وسرطان الكلى غالبًا بصمت، دون ظهور أعراض ملحوظة في مراحلهما المبكرة".
قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه إلى إلحاق الضرر بالأوعية الدموية الدقيقة في الكلى، مما يُسبب تلفًا واختلالًا في وظائفها، الأمر الذي قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. كما أن ارتفاع ضغط الدم، الذي غالبًا ما يرتبط بالسمنة، يُغير مستويات الهرمونات، مما يُساهم في تكوين أورام في الكلى.
بحسب الدكتور موخرجي، هناك العديد من العوامل التي تساهم في زيادة خطر الإصابة بسرطان الكلى، والتي تشمل:
تدخين
تناول بعض المواد الكيميائية
أفراد العائلة الذين قد يكونون مصابين بسرطان الكلى
تكوّن حصى الكلى
مرض الكلى المزمن
كيف يتطور سرطان الكلى؟
ينشأ سرطان الكلى عندما تبدأ خلايا الكلى بالنمو بشكل غير طبيعي، مُشكّلةً ورماً. يقول الدكتور موخرجي: "سينتشر هذا الورم إلى أجزاء مختلفة من الجسم إذا لم يُعالج. تشمل الأعراض نزيفاً في البول، وآلاماً في الظهر، وفقداناً للوزن، ومع ذلك، يبقى هذا السرطان صامتاً أثناء نموه داخل الجسم".
فهم الرابط البيولوجي
إن العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وسرطان الكلى معقدة، حيث يؤثر ارتفاع ضغط الدم على الأوعية الدموية الكلوية، مما يؤدي إلى تكوين جزيئات مختلفة تعزز نمو الأورام. كما أن السمنة ومقاومة الأنسولين تُعتبران من عوامل الخطر المستقلة للإصابة بسرطان الكلى.
يُحدث التشخيص المبكر فرقاً كبيراً في تحسين النتائج. ينبغي على الأشخاص المعرضين لخطر كبير الخضوع لفحوصات تبدأ من سن الأربعين، تشمل التصوير بالموجات فوق الصوتية واختبارات وظائف الكلى.
ونظراً لتأخر ظهور الأعراض، تصبح عمليات الفحص المبكر بالغة الأهمية.
كيف تتحكم في ضغط دمك للوقاية من سرطان الكلى؟
بحسب الدكتور موخرجي، يُعدّ ضبط ضغط الدم بشكل صحيح أمراً بالغ الأهمية للوقاية من سرطانات الكلى. وتشمل هذه الإجراءات ما يلي:
الحد من استهلاك الملح اليومي
أن يكون وزنه طبيعياً بالنسبة لطوله
عيش حياة نشطة
بدلاً من التوقف عن تناول الدواء بسبب الآثار الجانبية المحتملة، يتم اللجوء إلى أدوية الألتصاق ضغط الدم.
المصدر: timesnownews
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ضغط الدم ارتفاع ضغط الدم سرطان الكلى وظائف الكلى ضغط الدم الانقباضي الأوعية الدموية السمنة ارتفاع ضغط الدم بسرطان الکلى خطر الإصابة سرطان الکلى الدم ا
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.