بعد نجاحه مع عائشة بن أحمد.. أحمد عثمان يطرح "عقد الهانم" و"الوارث" فى معرض القاهرة الدولي للكتاب بعد أيام
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
بعد فوزه بجائزة القلم الذهبي لأفضل سيناريو، وإشادة معالي المستشار تركي آل الشيخ بأعماله الروائية، يواصل السيناريست والكاتب والروائي أحمد عثمان تثبيت مكانته كأحد أبرز الأصوات الإبداعية في المشهد الثقافي العربي، جامعًا بين النجاح النقدي والتأثير الجماهيري، في مسيرة تشهد تصاعدًا لافتًا على أكثر من مستوى.
ويعود أحمد عثمان إلى القرّاء من بوابة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، بحدث أدبي مزدوج، يتمثل في طرح القضية الثامنة من سلسلة «حلمي مهران» تحت عنوان «عقد الهانم»، بالتزامن مع إصدار روايته الجديدة «الوارث»، عن الدار المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع، في واحدة من أكثر دورات المعرض ترقّبًا، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 21 يناير إلى 3 فبراير 2026، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، مع اختيار رومانيا ضيف شرف لهذه الدورة.
«عقد الهانم»… جريمة من الداخل
وكشف أحمد عثمان بأن رواية «عقد الهانم»، هي تفكيك لعالم بطله الأشهر حلمي مهران، لكن عبر زاوية أكثر قسوة وعمقًا، حيث لا تقف القضية عند السؤال التقليدي: من القاتل؟، بل تنفذ إلى مساحة نفسية وفلسفية شديدة الخطورة، تطرح سؤالًا وجوديًا:
كيف يتحول العالم بأكمله إلى دائرة اتهام مغلقة؟
وأوضح عثمان بأن الرواية تكشف شبكة معقدة من العلاقات المشحونة، شخصيات تحمل ماضيًا لم يُغلق، وندوبًا لم تلتئم، لتصبح الحقيقة مدفونة في قلب هذا العالم، لا خارجه، وتتحول الجريمة إلى صراع داخلي، حين تصبح الضحية من الأقربين، والجاني من داخل الدائرة نفسها.
وتُعد سلسلة «حلمي مهران» من أكثر السلاسل الأدبية مبيعًا وانتشارًا خلال السنوات الماضية، حيث صدر منها حتى الآن سبع قضايا ناجحة هي: ابن آوي، الشك، بعد الأربعين، كامو فلاچ، التجربة، مكالمة موت، الديب، ولا سيما، ذلك قبل أن تنضم إليهم القضية الثامنة وهى «عقد الهانم»، كإضافة تشويقية تعيد تعريف عالم السلسلة.
وفى سياق متصل قال أحمد عثمان بالتوازي مع طرح رواية "عقد الهانم" بأنه يقدّم روايته الجديدة «الوارث»، التي تمثل نقلة مختلفة في مشروعه الروائي، حيث يوسّع دائرة الاشتباك الإنساني والفكري، مشيرًا، بأنه يطرح أسئلة تتعلق بالأساطير القديمة، وانعكاسها في العصر الحالي، والإختيارات التي تصنع المصير، في عمل يراهن على العمق والدهشة معًا.
وعلى المستوى الدرامي، كان آخر أعمال السيناريست أحمد عثمان حكاية «روحي فيك»، وهى الحكاية الرابعة والأخيرة من مسلسل «55 مشكلة حب»، وشارك في بطولتها نخبة من النجوم، من بينهم: عائشة بن أحمد، نور محمود، فراس سعيد، محمد كيلاني، وعدد من ضيوف الشرف، والعمل من إنتاج Art Makers Production.
وكما حصد السيناريست والكاتب أحمد عثمان مؤخرًا المركز الثالث في القائمة القصيرة لجائزة القلم الذهبي للسيناريو عن فيلمه «خط مفتوح»، في النسخة الأولى من الجائزة التي أُقيمت بمدينة الرياض، تحت رعاية الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، في إنجاز يُضاف إلى رصيده الإبداعي المتنامي.
فبهذا الحضور المتزامن بين الجوائز الكبرى، والرواية، والدراما، يؤكد أحمد عثمان بأنه لم يعد مجرد كاتب ناجح، بل مشروع إبداعي متكامل، يكتب بحسّ سينمائي، وعمق روائي، ورؤية قادرة على الوصول للنخبة والجمهور معًا، في وقت بات فيه اسمه حاضرًا بقوة في صدارة المشهد الثقافي والفني.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شديدة الخطورة الدار المصرية اللبنانية التجمع الخامس عائشة بن أحمد آل الشيخ القاهرة الدولي معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولي المصرية اللبنانية معالي المستشار تركي آل الشيخ المستشار تركى آل الشيخ نور محمود بعد نجاحه مع عائشة بن أحمد أحمد عثمان
إقرأ أيضاً:
ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
مفاعل فوردو الإيراني (مواقع)
كشفت التطورات التي شهدتها الأيام الثمانية الأولى من المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، عن حجم كبير من الخسائر الميدانية والاقتصادية، بعد سلسلة ضربات جوية مكثفة طالت مواقع حساسة داخل الأراضي الإيرانية، خصوصاً في العاصمة طهران ومحيطها.
وبحسب مسؤولين إيرانيين، تعرضت عدة منشآت مرتبطة بقطاع النفط لقصف جوي ليلي استهدف طهران ومناطق قريبة منها. وأفاد كرامات فيسكارامي، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية، أن الهجمات طالت أربعة مستودعات نفطية إضافة إلى مركز لنقل المشتقات البترولية في طهران وسلسلة جبال البرز.
اقرأ أيضاً تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة 31 مارس، 2026 تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات 31 مارس، 2026وأوضح أن الضربات أسفرت عن مقتل أربعة من العاملين في الشركة، بينهم سائقا شاحنات وقود، فيما تمكنت فرق الطوارئ من احتواء الحرائق التي اندلعت في المواقع المستهدفة رغم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
وتسببت هذه الضربات في تعطّل مؤقت لعمليات توزيع الوقود داخل العاصمة الإيرانية، في خطوة عكست تأثير الهجمات على بعض المرافق الحيوية المرتبطة بقطاع الطاقة.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير استهدفت أكثر من ثلاثة آلاف موقع داخل إيران، في إطار عملية أطلقت عليها اسم «الغضب الملحمي». ووفقاً للبيان، شملت الضربات مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للحرس الثوري، ومنشآت تابعة لقوات الجوفضاء، إضافة إلى منظومات الدفاع الجوي ومواقع الصواريخ الباليستية.
كما تحدثت البيانات الأمريكية عن تدمير عشرات القطع البحرية الإيرانية، بينها سفن وغواصات، إلى جانب استهداف قدرات الاتصالات العسكرية.
وتزامن ذلك مع تقارير عن مقتل عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة خلال الضربات، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، إضافة إلى قائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار المرشد علي شمخاني.
وفي سياق متصل، تكبدت إيران خسائر مالية كبيرة نتيجة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل وبعض دول الخليج. وتشير تقديرات أولية إلى إطلاق نحو 2700 صاروخ ومسيّرة، غالبيتها من طراز «شاهد-136»، التي تتراوح كلفتها بين 20 و50 ألف دولار، بينما تصل تكلفة بعض الصواريخ الباليستية إلى مئات الآلاف أو عدة ملايين من الدولارات للصاروخ الواحد، وفق نوعه.
أما على الجانب الأمريكي، فقدّرت وزارة الدفاع الأمريكية تكلفة العمليات خلال الأسبوع الأول بنحو ستة مليارات دولار، وفق ما أُبلغ به الكونغرس. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الإدارة الأمريكية قد تتجه لطلب تمويل إضافي لمواصلة العمليات.
كما أشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أن أول مئة ساعة من العملية العسكرية كلفت ما يقارب 3.7 مليار دولار، أي نحو 891 مليون دولار يومياً، لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من هذه النفقات لم يُموّل بعد.
وتوقع المركز أن تشهد المرحلة المقبلة توجهاً لاستخدام ذخائر أقل تكلفة، بالتزامن مع تراجع وتيرة إطلاق الصواريخ والمسيّرات من الجانب الإيراني، في محاولة لخفض الكلفة المتصاعدة للعمليات العسكرية.
مساحة نت8 مارس، 2026 فيسبوك X لينكدإن Tumblr بينتيريست Reddit تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة اقرأ أيضاً آخر تحديث لسعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي في صنعاء وعدن اليوم25 يناير، 2023 هام: وفد سعودي جديد يصل صنعاء في زيارة مهمة لمناقشة هذه القضايا.. وأنباء عن موافقة على شروط الحوثيين (تفاصيل)18 نوفمبر، 2022 هل تعاد مباراة اليمن والسعودية في بطولة غرب آسيا للناشئين؟8 سبتمبر، 2024 خسارة جديدة مدوية للريال اليمني أمام الدولار والسعودي اليوم.. السعر الآن8 نوفمبر، 2023شاهد أيضاً إغلاق أخبار اليمن الطيران الأمريكي يعود إلى أجواء هذه المحافظة بعد ساعات من عملية اليوم بالبحر الأحمر 12 فبراير، 2024أخر الأخبار تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة 31 مارس، 2026 تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات 31 مارس، 2026 تصعيد لافت بين طهران وواشنطن.. رسالة حادة من لاريجاني إلى ترامب تشعل الجدل 10 مارس، 2026الأكثر شعبية توضيح هام من ماكدونالدز السعودية حول حالات التسمم التي ظهرت نهاية أبريل 12 مايو، 2024 "أهم شي القلب".. رهف القحطاني تتحدث بجرأة عن تقليد الماركات 5 أغسطس، 2025التصنيفاتأخبار الخليجأخبار السعوديةأخبار اليمنأخرىتقنيةصحةفن ومشاهيرفيديومقالاتمنوعاتفيسبوكXتيلقرامصفحاتأرشيفالأكثر مشاهدةالرئيسيةتواصل معناسياسة الخصوصيةعالممن نحن جميع الحقوق محفوظة 2026فيسبوكXتيلقرام فيسبوك X واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXتيلقرام إغلاق بحث عن