غادة نافع: محبة الجمهور لوالدتي ماجدة الصباحي الإرث الحقيقي الذي تركته لي (فيديو)
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أحيت الفنانة غادة نافع، ابنة الفنانة القديرة الراحلة ماجدة الصباحي، ذكرى رحيل والدتها بكلمات مؤثرة، مؤكدة أن سيرة والدتها الفنية والإنسانية ستظل حية في وجدان جمهورها العربي، مشيرة إلى أن الراحلة لم تكن مجرد نجمة سينمائية، بل كانت رمزاً للثقافة والوطنية.
. رد فعل ماجدة خير الله على واقعة ريهام عبد الغفور؟ الفنانة الراحلة كانت تتمتع بذكاء شديد
وقالت نافع خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح البلد"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، والذي يقدمه الإعلامي محمد جوهر، أن الفنانة الراحلة كانت تتمتع بذكاء شديد وحرص دائم على اختيار أدوار تخدم قضايا المجتمع والمرأة، وهو ما جعل أعمالها خالدة حتى يومنا هذا.
وتابعت أن ماجدة الصباحي لم تكتفي بالتمثيل فقط، بل كانت منتجة رائدة غامرت بإنتاج أفلام وطنية وتاريخية كبرى مثل "جميلة بوحيرد".
محبة الجمهور هي الإرث الحقيقي الذي تركته والدتهاواختتمت غادة نافع تصريحاتها بالتأكيد على أن محبة الجمهور هي الإرث الحقيقي الذي تركته والدتها، موجهة الشكر لكل من يتذكرها بالدعاء أو الكلمة الطيبة في ذكرى رحيلها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماجدة الصباحي غادة نافع بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.