منتخبات مهددة بالغياب عن كأس العالم 2026 بسبب قرار ترامب
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
#سواليف
أعلنت وزارة #الخارجية_الأميركية أنها ستوقف إصدار #تأشيرات الدخول لمواطني 75 دولة، بينها بعض أبرز #منتخبات #كرة_القدم مثل #البرازيل و #نيجيريا، قبل خمسة أشهر من انطلاق #نهائيات_كأس_العالم 2026.
وجاء في بيان الخارجية الأميركية على موقع إكس أنها ستوقف معالجة طلبات التأشيرات الخاصة بمواطني 75 دولة.
وأضافت أن المهاجرين من هذه الدول يسجلون معدلات غير مقبولة في استفادتهم من المساعدات الحكومية الأمريكية.
مقالات ذات صلة إذاعة جيش الاحتلال: كارثة كادت تودي بحياة 5 جنود خلال عملية لاعتقال مقاومين في نابلس 2026/01/16وختمت بأن وقف معالجة الطلبات سيستمر حتى تتمكن الولايات المتحدة من ضمان عدم قيام المهاجرين الجدد بـ”نهب” الثروات من الشعب الأمريكي حسب ما جاء في البيان.
ويأتي هذا القرار الجديد قبل نحو خمسة أشهر من استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كأس العالم لكرة القدم 2026، وهي أول بطولة كأس عالم تقام في ثلاث دول، بمشاركة 48 فريقاً وتوزيع مبارياتها على 16 مدينة في الدول الثلاث، حيث ستكون حصة الولايات المتحدة الأكبر.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الخارجية الأميركية تأشيرات منتخبات كرة القدم البرازيل نيجيريا نهائيات كأس العالم
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.