7 تجليات كبرى في معجزة الإسراء والمعراج.. يوضحها عطية لاشين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أوضح الدكتور عطية لاشين أن معجزة الإسراء والمعراج هي معجزة ربانية خاصة اختص بها الله سبحانه وتعالى رسوله محمد ﷺ، وجعلها من الأحداث الفريدة التي لم يختص بها أحد من خلقه في الأولين أو الآخرين.
تجليات معجزة الإسراء والمعراج:القدسية والاختصاص الإلهي: نسب الله المعجزة إلى نفسه، فهي حدث رباني كامل، وتمت بالروح والجسد معًا، مما أذهل الكفار وأثبت المعجزة.
السند القرآني: تستند المعجزة على سورتي الإسراء والنجم، مع إشارات كثيفة للتسبيح والتحميد، فسبّح الله في السورة سبع مرات، في إشارة إلى السبع سماوات.
الإسراء ليلاً: جاء الإسراء ليلاً لتكون رحلة خاصة وخلوة، ولتجسيد قدرته على التجلي للمؤمنين، وكسر الخوف المرتبط بالليل، وإعطاء شرف للليل.
المسجد الأقصى: لم يكن مسجدًا آنذاك، لكنه رمز لمهابط الرسالات الإلهية السابقة (إبراهيم وموسى وعيسى)، ليؤكد تكامل رسالة محمد ﷺ مع الرسالات السابقة.
الحفظ من الضلال والغواية: الله نفى عن النبي ﷺ الضلال والغواية في الماضي والحاضر والمستقبل، كما أثنى عليه بعدم زياح البصر أو الطغيان، أي عدم التجاوز عن الحدّ في الأرض أو السماء.
الآية الكبرى والرؤية الإلهية: النبي ﷺ مر بثلاث مراحل:
المرحلة الأرضية البشرية المألوفة.
المرحلة الملائكية قبل سدرة المنتهى.
المرحلة الملائكية العليا بعد سدرة المنتهى، حيث تعرّض لخطاب الله ورؤية عظيمة لا يقدر عليها أحد غيره.
التجليات العظيمة: الرحلة تضمنت رؤية النبي ﷺ للملائكة في السماء، وصولاً إلى مقام قاب قوسين أو أدنى، وهو أعلى مقام للتجلي الإلهي قبل رؤية الله تعالى المباشرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معجزة الإسراء والمعراج الإسراء والمعراج معجزة الإسراء والمعراج
إقرأ أيضاً:
تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا
تتزايد الشكوك حول إمكانية تولي الإسباني بيب جوارديولا القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا خلال المرحلة المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تراجع فرص التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، رغم اهتمام الاتحاد الإيطالي بإسناد المهمة إلى مدرب مانشستر سيتي السابق.
وذكرت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت»، أن مسؤولي الاتحاد الإيطالي يعتبرون جوارديولا الخيار الأول لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، ضمن خطة تستهدف إعادة «الأزوري» إلى منصات التتويج على المستوى الدولي.
ويعتمد المشروع على رؤية فنية طويلة المدى، تبدأ بإعادة هيكلة منظومة الناشئين وتطوير المواهب، مع تطبيق فلسفة كروية حديثة تتماشى مع أسلوب المدرب الإسباني المعروف ببناء الفرق وصناعة الهوية الفنية.
وبحسب التقرير، توجه باولو مالديني وليوناردو إلى مدينة برشلونة لعقد جلسة مع جوارديولا وشرح تفاصيل المشروع المقترح، إلا أن اللقاء لم يسفر عن أي موافقة مبدئية من المدرب الإسباني، رغم اهتمامه بالتصور الذي عرضه مسؤولو الاتحاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن جوارديولا استمع إلى كافة التفاصيل المتعلقة بالخطة المستقبلية، لكنه فضّل عدم حسم موقفه في الوقت الحالي، خاصة أنه يعيش فترة راحة بعد سنوات متواصلة من العمل، وهي الأولى منذ انتهاء تجربته مع بايرن ميونخ.
ويمثل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي تواجه المفاوضات، إذ لا يستطيع الاتحاد الإيطالي توفير أكثر من 10 ملايين يورو سنويًا، بينما يتمسك جوارديولا بالحصول على راتب يصل إلى 20 مليون يورو للموافقة على تدريب المنتخب.
ومع اقتراب انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال شهر سبتمبر، بدأ الاتحاد الإيطالي في تجهيز خطط بديلة تحسبًا لفشل المفاوضات مع جوارديولا، حيث تضم القائمة عددًا من الأسماء البارزة، أبرزها أنطونيو كونتي، وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو، من أجل حسم ملف المدير الفني في أقرب وقت.
اقرأ أيضًا:
رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي
نداء الوطن يُهدد البرازيل.. مالديني يفجر مفاجأة ويفتح خطوط التفاوض مع أنشيلوتي لقيادة منتخب إيطاليا
بتهمة التشكيك في الذمة المالية للمجلس.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد إعلامي شهير