أوضح الدكتور عطية لاشين أن معجزة الإسراء والمعراج هي معجزة ربانية خاصة اختص بها الله سبحانه وتعالى رسوله محمد ﷺ، وجعلها من الأحداث الفريدة التي لم يختص بها أحد من خلقه في الأولين أو الآخرين.

تجليات معجزة الإسراء والمعراج:

القدسية والاختصاص الإلهي: نسب الله المعجزة إلى نفسه، فهي حدث رباني كامل، وتمت بالروح والجسد معًا، مما أذهل الكفار وأثبت المعجزة.

السند القرآني: تستند المعجزة على سورتي الإسراء والنجم، مع إشارات كثيفة للتسبيح والتحميد، فسبّح الله في السورة سبع مرات، في إشارة إلى السبع سماوات.

الإسراء ليلاً: جاء الإسراء ليلاً لتكون رحلة خاصة وخلوة، ولتجسيد قدرته على التجلي للمؤمنين، وكسر الخوف المرتبط بالليل، وإعطاء شرف للليل.

المسجد الأقصى: لم يكن مسجدًا آنذاك، لكنه رمز لمهابط الرسالات الإلهية السابقة (إبراهيم وموسى وعيسى)، ليؤكد تكامل رسالة محمد ﷺ مع الرسالات السابقة.

الحفظ من الضلال والغواية: الله نفى عن النبي ﷺ الضلال والغواية في الماضي والحاضر والمستقبل، كما أثنى عليه بعدم زياح البصر أو الطغيان، أي عدم التجاوز عن الحدّ في الأرض أو السماء.

الآية الكبرى والرؤية الإلهية: النبي ﷺ مر بثلاث مراحل:

المرحلة الأرضية البشرية المألوفة.

المرحلة الملائكية قبل سدرة المنتهى.

المرحلة الملائكية العليا بعد سدرة المنتهى، حيث تعرّض لخطاب الله ورؤية عظيمة لا يقدر عليها أحد غيره.

التجليات العظيمة: الرحلة تضمنت رؤية النبي ﷺ للملائكة في السماء، وصولاً إلى مقام قاب قوسين أو أدنى، وهو أعلى مقام للتجلي الإلهي قبل رؤية الله تعالى المباشرة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معجزة الإسراء والمعراج الإسراء والمعراج معجزة الإسراء والمعراج

إقرأ أيضاً:

محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج

قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.

مواصلة البناء على ما تحقق 

وأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

شردي: الكونجرس يفتح النار على سياسات واشنطنشردي: انقسام حاد داخل الكونجرس الأمريكي.. انتقادات لزيادة الإنفاق العسكري.. وتساؤلات حول جدوى ضرب إيرانمحمد شردي: منتخب مصر علم على قفا الفيفا والأرجنتين والعالم كله كان شاهد على ذلكإشادة واسعة بقرار الرئيس السيسي رفع العلاوة الدورية.. وشردي: يساند أمام أعباء المعيشةالسلام العادل والشامل

وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.

دفع مسارات التسوية السياسية

وأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

طباعة شارك السيسي محمد مصطفى شردي التنمية الجمهورية الجديدة شردي

مقالات مشابهة

  • فرج عامر: عموتة يملك رؤية واضحة لقيادة الأهلي ولن يقبل بأنصاف الحلول
  • مصطفى مزيرق: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • تفسير رؤية الأسد في المنام.. قوة ورزق أم تحذير من الأعداء؟