دراسة: نقص النوم العميق يرفع الالتهابات الصامتة ويضعف المناعة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
حذّر باحثون في مجال طب النوم من أن الحرمان المزمن من النوم العميق لا يؤثر فقط على الشعور بالإرهاق، بل قد يتسبب في التهابات صامتة داخل الجسم تضعف المناعة وتزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة دون أعراض واضحة في البداية.
. هايلي ستاينفيلد تعلن حملها الأول على سجادة جولدن جلوب 2026
ويُعد النوم العميق المرحلة الأهم في دورة النوم، إذ خلالها يقوم الجسم بإصلاح الخلايا، وتنظيم الهرمونات، وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، وتشير دراسات حديثة إلى أن النوم أقل من 6 ساعات يوميًا يقلل من إنتاج بروتينات مقاومة للالتهاب، ويزيد من إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول.
ومن أبرز الآثار السلبية لنقص النوم العميق ارتفاع مستويات الالتهاب في الدم، وهو ما يرتبط بأمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، وآلام المفاصل، واضطرابات الجهاز الهضمي، كما يؤثر قلة النوم على قدرة الجسم على تكوين الأجسام المضادة، ما يجعل الشخص أكثر عرضة لنزلات البرد والعدوى المتكررة.
ولا تقتصر الأضرار على الصحة الجسدية فقط، إذ ينعكس نقص النوم العميق على الصحة النفسية أيضًا، حيث يزيد من احتمالات القلق والاكتئاب، ويضعف الذاكرة والانتباه، ويؤثر على سرعة اتخاذ القرار.
ويرى الخبراء أن الاعتماد على المنبهات مثل القهوة لتعويض قلة النوم يُعد حلًا مؤقتًا وخادعًا، لأنه لا يعالج الخلل الحقيقي في دورة النوم، بل قد يزيد من صعوبة الدخول في النوم العميق ليلًا.
وينصح الأطباء باتباع روتين ثابت للنوم، وتجنب الشاشات الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل، مع تقليل الإضاءة والضوضاء، والحرص على النوم في غرفة باردة نسبيًا. كما يُفضل ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق قبل النوم لتحفيز الجسم على الدخول في مراحل النوم العميق بشكل طبيعي.
ويؤكد المختصون أن تحسين جودة النوم لا يقل أهمية عن التغذية السليمة أو ممارسة الرياضة، بل يُعد حجر أساس للحفاظ على مناعة قوية وصحة طويلة الأمد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النوم النوم العميق المناعة ضعف المناعة الأمراض المزمنة الجهاز المناعي الهرمونات التوتر اضطرابات الجهاز الهضمي السكري القلب جوائز جولدن جلوب 2026 النوم العمیق
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس