دراسة: برودة القدمين المستمرة علامة مبكرة على ضعف الدورة الدموية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
يعاني كثير من الأشخاص من برودة القدمين بشكل متكرر، وغالبًا ما يتم التعامل مع الأمر باعتباره عرضًا بسيطًا مرتبطًا بالطقس أو قلة الحركة، إلا أن أطباء الأوعية الدموية يحذرون من أن استمرار هذه المشكلة قد يكون مؤشرًا مبكرًا على ضعف الدورة الدموية، خاصة إذا حدثت دون سبب واضح.
. فاجنر مورا حديث جولدن جلوب 2026
تشير الدراسات إلى أن برودة القدمين تحدث عندما لا يصل الدم الدافئ بشكل كافٍ إلى الأطراف، وهو ما قد يرتبط بتضيق الأوعية الدموية أو ضعف كفاءة القلب في ضخ الدم وتزداد احتمالية هذا العرض لدى المدخنين، ومرضى السكري، والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم.
ولا تقتصر المشكلة على الإحساس بالبرودة فقط، بل قد يصاحبها تنميل، أو تغير في لون الجلد إلى الأزرق أو الشحوب، إضافة إلى تشنجات عضلية خفيفة عند المشي وفي بعض الحالات، قد تكون هذه الأعراض مقدمة لمشكلات أكثر تعقيدًا مثل مرض الشرايين الطرفية، الذي قد يتطور بصمت لفترات طويلة.
كما أوضح الأطباء أن التوتر والقلق المزمنين يلعبان دورًا مهمًا في تضييق الأوعية الدموية الطرفية، ما يقلل تدفق الدم إلى القدمين، وهو ما يفسر إصابة بعض الأشخاص ببرودة الأطراف رغم عدم وجود أمراض عضوية واضحة.
وينصح المختصون بعدم تجاهل برودة القدمين إذا كانت مستمرة أو متكررة، خاصة عند حدوثها مع ألم أو تغيرات في الجلد. ويُعد الحفاظ على النشاط البدني، وتحريك القدمين بانتظام، والابتعاد عن التدخين، من أهم الخطوات الوقائية لتحسين الدورة الدموية.
كما يُوصى بمتابعة مستويات السكر والكوليسترول في الدم، والحرص على ارتداء أحذية مريحة لا تعيق تدفق الدم. وفي حال استمرار الأعراض، فإن استشارة الطبيب تصبح ضرورية لتشخيص السبب الحقيقي وتجنب أي مضاعفات محتملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برودة القدمين قلة الحركة ضعف الدورة الدموية القلب الأوعية الدموية السكري الكوليسترول ضغط الدم الشرايين التوتر والقلق جوائز جولدن جلوب 2026 برودة القدمین
إقرأ أيضاً:
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت رابطة العالم الإسلامي - باستنكار شديد - الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين تحت حماية القوات الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وفي بيان للأمانة العامة للرابطة، ندد الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، بهذه الممارسات الاستفزازية التي تؤجج مشاعر المسلمين حول العالم، وبالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للوضع التاريخي والقانون القائم في القدس المحتلة، ولكافة القوانين والقرارات ذات الصلة، والتي تقوض جهود السلام، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد على الضرورة الملحة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مثمنا بتأييد كبير مضامين البيان الصادر في هذا الشأن من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية للتصدي لكافة الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني وحماية مقدساته، ودعمهم الثابت الحقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إلقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
ويُعد المسجد الأقصى أحد أبرز المقدسات الإسلامية، ويحظى بمكانة دينية خاصة لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم. ويخضع الموقع لما يُعرف بالوضع التاريخي والقانوني القائم، الذي ينص على إدارة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن لشؤون المسجد، مع السماح لغير المسلمين بزيارته وفق ضوابط محددة.
وخلال السنوات الأخيرة، شهد المسجد الأقصى تكرار اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين، لا سيما خلال المناسبات والأعياد اليهودية، وسط تحذيرات فلسطينية وأردنية من أن هذه الممارسات تمثل محاولة لفرض واقع جديد في الحرم القدسي الشريف وتقويض الوضع القائم تاريخيًا وقانونيًا.