أكدت وزارة الخارجية السعودية أهمية دعم اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة الشؤون اليومية في قطاع غزة، مشددة على دورها في توفير الاستقرار والخدمات الأساسية للسكان.

كما شددت الوزارة على ضرورة تثبيت وقف النار ووقف الانتهاكات، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع لتخفيف معاناة المواطنين.

ورحبت السعودية بالإعلان عن مجلس السلام وبدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، معتبرة ذلك خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن والاستقرار في القطاع.

وأكدت إيفيت كوبر،وزير الخارجية البريطانية، أهمية تعزيز الزخم الدولي للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على ضرورة معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها السكان.
وأوضحت الوزيرة أن تنفيذ إجراءات الانتقال في غزة يجب أن يتم بدعم دولي واسع، مع احترام السيادة الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. كما جددت التأكيد على موقف لندن الثابت بأن مستقبل غزة ينبغي أن يكون بقيادة فلسطينية، في إطار يضمن الاستقرار والأمن وتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

القدس تحذر من بدء الاحتلال بتنفيذ مشروع "طريق 45" الاستعماري ترامب: واشنطن تتواصل مع حلف الناتو بشأن وضع جرينلاند

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة ثلاثة مواطنين من منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الاحتلال اقتحم المنطقة وأغلقها بالكامل، ومنع حركة المواطنين، وداهم عدداً من المنازل وفتشها وعبث بمحتوياتها.

وأوضحت المصادر أن المعتقلين هم: ياسر وليد أبو كامل، ومصطفى عبد الرحمن أبو كامل، وطارق أحمد أبو خليل.

وفي وقت لاحق، أفادت المصادر بأن قوات الاحتلال أغلقت الطرق الفرعية في المنطقة بالسواتر الترابية، المؤدية إلى مناطق جبل العبيات وأبو كامل وإسكان الجامعة، ما أعاق حركة السكان بشكل كامل.

وحذرت محافظة القدس من شروع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مشروع "طريق 45" الاستعماري، بعد الإعلان عن بدء العمل به خلال الأسابيع المقبلة، بميزانية تُقدّر بنحو 400 مليون شيقل.

وأوضحت المحافظة أن الهدف من المشروع هو ربط المستعمرات شمال القدس وشرق رام الله بمدينة القدس، وتأمين شبكة طرق تخدم المستعمرين وتكرّس السيطرة الإسرائيلية على المنطقة.

وبحسب المخطط، ستنطلق الأعمال من أمام مستعمرة "مخماس" شمال شرق القدس، وصولاً إلى نفق حاجز قلنديا غرباً، لتقصير زمن تنقل المستعمرين وضمان ارتباطهم المباشر بمدن داخل أراضي العام 1948.

وأضافت المحافظة أن المشروع يأتي بالتوازي مع توسعة الشوارع الالتفافية الممتدة من حاجز حزما حتى منطقة عيون الحرامية شرق رام الله، بهدف إنشاء شبكة طرق مترابطة تخدم المستعمرات وتحوّل شمال القدس وشرق رام الله إلى جيوب معزولة تحت سيطرة الاحتلال.

وأكدت أن "طريق 45" يمثل امتداداً لمخطط يعود لعام 1983 ضمن "الأمر العسكري رقم 50 للطرق"، ويهدف إلى تقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية ودمج البنية التحتية للمستعمرات بالشبكة المركزية للاحتلال، في محاولة لفرض سيادة فعلية ومحو الخط الأخضر.

وأكدت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، أهمية تعزيز الزخم الدولي للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على ضرورة معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها السكان.

وأوضحت الوزيرة أن تنفيذ إجراءات الانتقال في غزة يجب أن يتم بدعم دولي واسع، مع احترام السيادة الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. كما جددت التأكيد على موقف لندن الثابت بأن مستقبل غزة ينبغي أن يكون بقيادة فلسطينية، في إطار يضمن الاستقرار والأمن وتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الخارجية السعودية اللجنة الوطنية الفلسطينية وقف النار السعودية قوات الاحتلال الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • البديوي: نرفض جميع إجراءات قوات الاحتلال الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بمدينة القدس
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • مربو الأبقار يتهمون الزراعة بعدم الالتزام بخطة التوطين
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط