أسباب تسارع ضربات القلب عند الاستيقاظ؟
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
يعاني بعض الأشخاص من زيادة مفاجئة في معدل ضربات القلب عند الاستيقاظ صباحًا، وهو ما يعرف علميًا باسم "تسرع القلب الصباحي"، والأطباء يؤكدون أن هذه الظاهرة قد تكون طبيعية في بعض الحالات، لكنها أحيانًا تشير إلى وجود مشكلة صحية تستدعي الانتباه.
. فاجنر مورا حديث جولدن جلوب 2026
من أبرز الأسباب الطبيعية لهذا التسارع: انتقال الجسم من حالة الراحة العميقة أثناء النوم إلى اليقظة، حيث يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول لدعم الاستيقاظ، ما يؤدي إلى زيادة مؤقتة في معدل ضربات القلب.
لكن هناك أسباب صحية تستدعي الانتباه، مثل:
مشاكل الغدة الدرقية: زيادة نشاط الغدة الدرقية قد ترفع معدل ضربات القلب بشكل دائم أو عند الاستيقاظ.
انخفاض ضغط الدم أو الجفاف: الجسم يحاول تعويض انخفاض السوائل أو ضغط الدم عند النهوض فجأة، ما يرفع سرعة ضربات القلب.
اضطرابات النوم: مثل توقف التنفس أثناء النوم أو الأرق المزمن، حيث يؤثر ذلك على وظيفة القلب ويزيد من معدل النبض صباحًا.
التوتر والقلق: يبدأ الجسم في إفراز هرمونات التوتر منذ الصباح، ما يرفع سرعة القلب بشكل مؤقت.
استهلاك الكافيين أو المنبهات مساءً: يمكن أن يؤدي تراكم الكافيين إلى تسارع النبض عند الاستيقاظ.
ينصح الأطباء باتباع بعض الإجراءات للحد من هذه الظاهرة، مثل شرب الماء فور الاستيقاظ، ممارسة تمارين التنفس العميق، والنوم بشكل كافٍ، وتجنب المنبهات قبل النوم، كما يجب استشارة طبيب القلب إذا تكرر التسارع بشكل متكرر أو كان مصحوبًا بأعراض مثل الدوخة أو ألم الصدر.
الحفاظ على نمط حياة صحي متوازن ومتابعة العلامات المبكرة يمكن أن يقلل من المخاطر ويحمي القلب من أي مضاعفات محتملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القلب ضربات القلب مشاكل الغدة الدرقية انخفاض ضغط الدم الجفاف اضطرابات النوم التوتر والقلق استهلاك الكافيين جوائز جولدن جلوب 2026 عند الاستیقاظ ضربات القلب
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.