بعد 75 عامًا .. محمد سعيد محفوظ يكشف سر جواب الشيخ محمد رفعت
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
كشف الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ، مؤلف ومخرج فيلم "الوصية"، عن تفاصيل اكتشاف "جواب الشيخ محمد رفعت" بعد 75 سنة من اختفائه.
وقال محفوظ في لقاء ضمن برنامج "معكم" مع الإعلامية منى الشاذلي، إن اهتمامه بهذا الجواب كان نتيجة صدفة قدرية أثناء تصويره لحلقة في مدينة الإنتاج الإعلامي عن ترميم التلاوات.
وأضاف محفوظ أنه التقى خلال تصوير الحلقة مع المهندس صفوت عكاشة، الذي كان مسؤولًا عن عملية ترميم تسجيلات الشيخ محمد رفعت، وتعرف منه على كيفية اهتمامه بتوثيق هذه التلاوات التاريخية.
وأوضح أنه حينما سمع تفاصيل عن الجواب، شعر بأنه أمام قصة فيلم حقيقية، ليقرر على الفور كتابة السيناريو وإنتاج الفيلم الوثائقي الذي تم الاحتفاء به في الحلقة.
كما ذكر محفوظ أنه خلال بحثه عن سلالة زكريا باشا، عثر على زوجته زينب هانم مبارك، التي أخبرته بأنها حفيدة زكريا باشا، وأوصته باللقاء مع علاء أبو النجا، الشخص الوحيد الذي جمعته علاقة بالشيخ رفعت وزكريا باشا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد رفعت الوصية
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.