وول ستريت جورنال عن كارولين ليفيت: لا أحد يعرف خطط ترامب بشأن إيران
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
#سواليف
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المتحدثة باسم #البيت_الأبيض #كارولين_ليفيت قولها إنه لا أحد يعلم ما الذي سيقرره الرئيس دونالد #ترامب بشأن #إيران على خلفية التعامل مع #الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وأضافت ليفيت، في بيان أمس الجمعة، أن ترامب يبقي خياراته مفتوحة بشأن إيران، وإنه في نهاية المطاف، سيتخذ #القرارات التي تصب في مصلحة أميركا والعالم.
من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مصادر أميركية أن مسؤولين في إسرائيل ودول عربية أبلغوا واشنطن أن الوقت غير مناسب لشن ضربة عسكرية على إيران ووصفوا الوضع في إيران بأنه “متقلب للغاية والنظام الإيراني قمع الاحتجاجات إلى حد كبير”.
مقالات ذات صلة انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية 2026/01/17كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب وأوروبيين أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تواصل مع الجانب الأميركي على أمل ترتيب لقاء مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في منتجع دافوس، غير أن الاجتماع لم يتم.
في غضون ذلك، قال ترامب إنه لن تكون هناك ضربات وشيكة على إيران، وبرر ذلك القرار بأنه نتيجة اقتناع شخصي دون أن يتعرض لأي ضغوط أو إقناع من قادة آخرين، بل اتخذ موقفه بعد تطورات وصفها بأنها مهمة داخل إيران.
وأضاف ترامب في تصريحات صحفية بالبيت الأبيض: “لم يقنعني أحد، أنا أقنعت نفسي. البارحة كان هناك أكثر من 800 عملية إعدام مقررة، ولكنهم لم يعدموا هؤلاء الأشخاص، ألغوا عمليات الإعدام”.
وتعليقا على موقف ترامب من الخيار العسكري، قالت وول ستريت جورنال إنه يأتي بعد أن حذره حلفاء أميركا في المنطقة من أن ضرب إيران قد يؤدي إلى صراع أوسع، في وقت كان فيه كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين مستعدين لأمر بشن ضربة يوم الأربعاء، لكن ذلك الأمر لم يصدر في نهاية المطاف.
وأضافت الصحيفة أن احتمال قصف إيران أثار قلق القادة في العالم، الذين خشوا أن يؤدي ميل ترامب إلى شن ضربات جوية سريعة، على غرار ما حصل في فنزويلا، لإشعال صراع آخر طويل الأمد بالشرق الأوسط، دون أن يؤدي في الوقت نفسه للإطاحة بالنظام الإيراني.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة بصدد إرسال مجموعة حاملة طائرات قتالية وطائرات مقاتلة وأنظمة دفاع صاروخي إلى المنطقة، مما يوحي أن القصف قد يبدأ بعد وقت قصير من وصولها.
وردا على سؤال أحد الصحفيين أمس الجمعة عما إذا كانت المساعدة الأميركية للمتظاهرين ما زالت في طريقها كما وعد، قال ترامب إنه هو وحده من قرر عدم إصدار أمر بالهجوم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف البيت الأبيض كارولين ليفيت ترامب إيران الاحتجاجات القرارات
إقرأ أيضاً:
هل وصلت "وول ستريت" إلى منطقة التشبع؟
تشير تحليلات سوقية حديثة إلى أن الأسواق المالية العالمية، رغم استمرارها في تسجيل مكاسب قوية، قد تكون تقترب من نقطة يصبح فيها "الخير الزائد عن الحد" عاملاً سلبياً على الأداء المستقبلي، خصوصاً في ظل تسارع أرباح الشركات وقيادة قطاع التكنولوجيا، وتحديداً أسهم أشباه الموصلات.
فبعد موجة صعود لافتة دفعَت مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" إلى الارتفاع بنحو 20% منذ أدنى مستوياته في مارس (آذار) الماضي، يرى محللون أن المحركات الأساسية التي دعمت هذا الصعود قد تبدأ بفقدان فعاليتها إذا استمرت بوتيرتها الحالية.
الطفرة في أرباح الشركات تعد أحد أبرز عوامل دعم السوق، إذ تشير التقديرات إلى أن أرباح شركات المؤشر ستنمو بأكثر من 22% هذا العام، مقارنةً بـ 17% فقط قبل أشهر، مدفوعةً بالإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي وخدمات الحوسبة السحابية، بحسب "سي.إن.بي.سي".
ورغم أن هذه النتائج عززت صعود الأسهم، فإن محللين يحذرون من أن استمرار النمو بهذا الإيقاع السريع قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ عادةً ما تتباطأ الأسواق عندما تتوقع أن هذا النمو غير قابل للاستمرار. كما ساهمت هذه الطفرة في تقليص مضاعف الربحية للمؤشر، في وقت يُنظر فيه إلى تقييمات الأسهم على أنها تعكس بالفعل جزءاً كبيراً من التفاؤل المستقبلي.
أشباه الموصلات في "منطقة الخطر"يبرز قطاع أشباه الموصلات كأحد أهم محركات السوق الحالية، لكنه في الوقت نفسه يمثل مصدر قلق متزايد، بعد تسجيله ارتفاعات حادة خلال فترة قصيرة.
ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني - موقع 24تواجه طموحات الصين في قطاع أشباه الموصلات تحديات متزايدة مع استمرار الفجوة التقنية بينها وبين الشركات الغربية الكبرى، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن شركة هواوي قد تبقى متأخرة عن منافسيها بما يتراوح بين ستة وثمانية أعوام حتى عام 2031، رغم ما تحققه من ابتكارات متقدمة.
فقد قفز مؤشر القطاع بنسبة تقارب 69% خلال شهرين فقط، وهي وتيرة لم تُسجل إلا خلال ذروة فقاعة الإنترنت في عام 2000، مما يضعه في نطاق يُوصف بأنه "مبالغ فيه تاريخياً"، رغم عدم وجود إشارات انهيار مباشرة حتى الآن. ويرى محللون أن هذا النوع من الصعود السريع غالباً ما يسبق فترات من التقلب أو التصحيح، حتى وإن كان مدفوعاً بأساسيات قوية مثل الذكاء الاصطناعي والطلب على الرقائق.
في المقابل، تشير البيانات إلى أن الأسهم تتحرك بشكل أكثر تباينأً، وهو ما يُعد عادةً علامةً صحيةً للأسواق، إذ يعكس تراجع الارتباط بينها وازدياد دور انتقاء الأسهم بدلاً من التحركات الجماعية.
لكن بعض النماذج التحليلية تحذر من أن وصول هذا التباين إلى مستويات متطرفة قد يكون مؤشراً على نهاية مرحلة الصعود السلسة، كما حدث في دورات سابقة شهدت تقلبات لاحقة.
ورغم المخاوف في بعض قطاعات الأسهم، لا تزال أسواق الائتمان تُظهر استقراراً ملحوظاً، مع انخفاض هوامش المخاطر إلى مستويات قريبة من أدنى مستويات الدورة، مما يعكس ثقةً قويةً لدى المستثمرين.
لكن هذا الاستقرار نفسه قد يحمل دلالةً مزدوجةً، إذ يشير إلى أن الأسواق لا تسعّر حالياً مخاطر كافية، مما قد يجعلها أكثر عرضةً لصدمة مفاجئة إذا تغيرت الظروف الاقتصادية أو المالية.
بين التفاؤل والمبالغةورغم هذه المؤشرات، يؤكد محللون أن الاتجاه الصاعد في الأسواق لم ينكسر بعد، وأن الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي والنتائج القوية للشركات لا يزال داعماً رئيسياً.
لكن التحذير الأساسي يتمثل في أن الأسواق قد تنتقل تدريجياً من مرحلة "الأخبار الجيدة تدفع الصعود" إلى مرحلة أخرى يصبح فيها "استمرار الأخبار الجيدة بحد ذاته سبباً للقلق"، عندما تتحول التوقعات إلى مستويات يصعب تحقيقها باستمرار.