أطعمة طبيعية تحميك من الإصابة بأمراض القلب
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
يبحث الكثير من الأشخاص عن أطعمة طبيعية، تسهم في الحفاظ على صحة القلب والشرايين، حيث تلعب التغذية السليمة دورًا محوريا في الوقاية إلى جانب ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
وتستعرض «الأسبوع»، لقرائها في السطور التالية، أفضل الأطعمة التي تساعد على حماية الإنسان من أمراض القلب، وذلك ضمن خدمة إخبارية شاملة تقدمها لزوارها في عدد كبير من الموضوعات المختلفة والمتنوعة على مدار الساعة.
الأسماك الدهنية: السلمون، السردين، التونة، والماكريل هي أمثلة على الأسماك الدهنية التي تعتبر غنية بالأحماض الدهنية أوميغا 3، التي تلعب دورًا مهمًا في تحسين صحة القلب، هذه الأحماض الدهنية تساعد في تقليل الالتهابات، خفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول، كما أنها تقلل من تجلط الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
المكسرات والبذور: اللوز، الجوز، الفستق، بذور الشيا، وبذور الكتان تعتبر من المصادر الجيدة للأحماض الدهنية الصحية، مثل أوميغا 3 والأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، كما تحتوي المكسرات والبذور على الألياف، البروتينات، والفيتامينات التي تساعد في تقليل مستويات الكوليسترول الضار، وبالتالي تقليل خطر تصلب الشرايين.
الحبوب الكاملة: الشوفان، الأرز البني، البرغل، والكينوا هي أمثلة على الحبوب الكاملة التي تعد مصدرًا غنيًا بالألياف، الألياف تساعد على تقليل مستويات الكوليسترول الضار وتحسين صحة الأوعية الدموية، كما أنها تساهم في الحفاظ على الوزن المثالي، مما يساعد على الوقاية من أمراض القلب.
الفواكه والخضروات: هي مصادر غنية بالفيتامينات، والمعادن، والألياف، والمضادات الأكسدة، التوت، التفاح، الموز، البروكلي، السبانخ، والطماطم كلها أطعمة رائعة لصحة القلب.
التوت مثل الفراولة والتوت الأزرق غني بمضادات الأكسدة، وخاصة الفلافونويد، التي يمكن أن تساعد في تقليل الالتهابات، تحسين مرونة الأوعية الدموية، وتعزيز صحة القلب، والموز يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم، وهو معدن مهم يساعد في موازنة ضغط الدم، إلى جانب الطماطم غنية أيضًا بمركب الليكوبين، الذي يعزز من صحة الأوعية الدموية ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
الأفوكادو، هو مصدر ممتاز للدهون الصحية الأحادية غير المشبعة، التي تساعد في تقليل الكوليسترول الضار LDL وزيادة مستويات الكوليسترول الجيد HDL، كما أنه يحتوي على الألياف، البوتاسيوم، والفيتامينات التي تدعم صحة القلب وتحسن الدورة الدموية.
الزيوت الصحية: زيت الزيتون، خاصة زيت الزيتون البكر الممتاز، هو مصدر رائع للدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، هذه الدهون الصحية تساعد في تقليل مستويات الكوليسترول الضار، مما يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
الحمضيات: البرتقال، الليمون، الجريب فروت، واليوسفي غنية بفيتامين c والألياف، وكلاهما يلعب دورًا مهمًا في تقوية الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية. تحتوي الحمضيات أيضًا على الفلافونويد، التي تساعد في تقليل الالتهابات في الجسم وتقليل خطر الأمراض القلبية.
العدس والفاصوليا هما مصدران غنيان بالبروتينات النباتية والألياف، هذه الأطعمة يمكن أن تساعد في تقليل مستويات الكوليسترول الضار، وتعزز صحة الأوعية الدموية، كما أن تناول الحبوب والبقوليات بشكل منتظم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب.
الشوكولاتة الداكنة: تحتوي على 70% أو أكثر من الكاكاو غنية مضادات الأكسدة مثل الفلافونويد، التي تساعد في تحسين تدفق الدم إلى القلب، وتقليل ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين، ومع ذلك، يجب تناولها باعتدال لأنها تحتوي على سعرات حرارية عالية.
اقرأ أيضاًأسباب مرض السكر المفاجئ وطرق الوقاية.. تجنب الضغوطات نفسية
تناول 3 أكواب يوميا.. فوائد مذهلة للقهوة لتعزيز صحة الدماغ
8 فوائد لحبة البركة.. تناولها يوميًا على الريق
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمراض القلب القلب صحة القلب مرض القلب صحة القلب والشرايين أطعمة تحسن صحة القلب تقلیل مستویات الکولیسترول الضار الأوعیة الدمویة من خطر الإصابة تساعد فی تقلیل التی تساعد فی صحة القلب کما أن
إقرأ أيضاً:
«موان» يختتم موسم حج 1447هـ بمنظومة تشغيلية متكاملة تعزز كفاءة إدارة النفايات وترفع مستويات الامتثال البيئي
اختتم المركز الوطني لإدارة النفايات (موان) أعماله التشغيلية لموسم حج هذا العام ضمن منظومة ميدانية وتقنية متقدمة أسهمت في رفع كفاءة إدارة النفايات، وتعزيز الاستدامة البيئية في المشاعر المقدسة؛ بما يدعم تطوير جودة الخدمات عبر حزمة من البرامج والمبادرات المتكاملة.
ونفَّذ المركز (1691) جولة ميدانية رقابية في مكة المكرمة شملت خمسة مسارات إستراتيجية منذ بداية شهر ذي الحجة؛ وأسهمت هذه الجهود في تحقيق قفزة نوعية في مستويات الامتثال العام للمنشآت، وهو ما ترجمه الانخفاض الملحوظ في رصد المخالفات والإشعارات بنسب قياسية مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتصرت الإجراءات التصحيحية على إشعار (85) منشأة ومخالفة (54) أخرى؛ مما يؤكد نجاح الحملات التوعوية والرقابة الاستباقية في تعزيز جودة الأداء في مختلف المواقع التشغيلية.
ونفَّذ المركز (1691) جولة ميدانية رقابية في مكة المكرمة شملت خمسة مسارات إستراتيجية منذ بداية شهر ذي الحجة؛ وأسهمت هذه الجهود في تحقيق قفزة نوعية في مستويات الامتثال العام للمنشآت، وهو ما ترجمه الانخفاض الملحوظ في رصد المخالفات والإشعارات بنسب قياسية مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتصرت الإجراءات التصحيحية على إشعار (85) منشأة ومخالفة (54) أخرى؛ مما يؤكد نجاح الحملات التوعوية والرقابة الاستباقية في تعزيز جودة الأداء في مختلف المواقع التشغيلية.
وفي سياق تفعيل مبادئ الاقتصاد الدائري، شهد الموسم تقييم حالة التقدم في مرفق فرز النفايات البلدية الصلبة التجارية، وتطوير آليات جمعها وفرزها، إلى جانب الوقوف على جاهزية وكفاءة المحطات الانتقالية، وامتدادًا لهذه الجهود، نفّذت الفرق الميدانية جولات تقييمية شاملة داخل المخيمات لمتابعة كفاءة منظومة فرز النفايات العضوية وفصلها عن النفايات الصلبة من المصدر؛ وتأتي هذه الخطوة ركيزة أساسية لتعظيم الاستفادة من النفايات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة اقتصادية، فضلًا عن دورها المباشر في تحسين تجربة ضيوف الرحمن بيئيًا وصحيًا، وتجنب الروائح الناتجة عن خلط النفايات؛ بما يضمن بيئة نقية ومستدامة في المشاعر المقدسة.
وعلى صعيد التحول الرقمي، جرى خلال هذ الموسم توسيع نطاق تفعيل وثيقة النقل الإلكترونية لتشمل جميع مسار نفايات الهدي والأضاحي، بما مكّن من متابعة وإدارة حركة النفايات رقميًا عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءًا من المنتج مرورًا بالناقل ووصولًا إلى منشآت المعالجة والتخلص النهائي؛ بما أسهم في تعزيز مستويات الامتثال والشفافية وأسهم في حماية البيئة والحد من الممارسات غير النظامية وضمان التخلص الآمن منها، إلى جانب رفع كفاءة الأعمال الرقابية على حركة النفايات خلال الموسم.
وسجَّلت المنظومة إصدار (1112) وثيقة نقل إلكترونية، ورصد (25,823) طنًا من النفايات، شكَّلت النفايات الصلبة نحو (89%) من إجمالي الكميات المرصودة، فيما بلغت النفايات السائلة نحو (11%) وذلك حتى تاريخه، وجاءت هذه النتائج ثمرةً للتكامل والتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة بفرعها في منطقة مكة المكرمة، والهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما أسهم في تعزيز الرقابة الميدانية ورفع كفاءة إدارة النفايات خلال موسم الحج.
وتندرج هذه الجهود ضمن مساعي المركز لتعزيز التحول الرقمي في قطاع إدارة النفايات، وبناء منظومة أكثر كفاءة واستدامة تسهم في حماية البيئة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وفي بعدٍ توعوي يعزز الاستدامة، فعّل المركز الحقيبة التوعوية التشغيلية التي جاءت لرفع مستوى الوعي وتمكين المشرفين البيئيين من تطبيق الممارسات السليمة؛ بما يسهم في تحسين الأداء التشغيلي ورفع الأثر داخل المخيمات، كما ركزت الحقيبة على تعزيز ممارسات الحد من الهدر، وترسيخ مفهوم الفرز من المصدر، إضافة إلى تنفيذ مبادرة "إحرام مستدام" التي تعمل على جمع وفرز الإحرامات والمنسوجات وإعادة تدويرها وتحويلها إلى منتجات قابلة للاستفادة، ضمن إطار جهود المركز حول تمكين الممارسات السليمة والحفاظ على بيئة المشاعر المقدسة، حيث خُصصت (130) نقطة لجمع الإحرامات في الحرم المكي ومخيم منى، تُجمع الإحرامات من النقاط الميدانية، ثم تُنقل إلى الضواغط المخصصة، ليتم فرزها وتسليمها إلى الجهات المعنية لإعادة تدويرها بطرق مستدامة.
وفي السياق ذاته، شهد برنامج "يديم" مشاركة (13) جهة ضمن مساراته المتنوعة التي شملت تقليل إنتاج النفايات، وإعادة التدوير والاسترداد، إلى جانب التوعية والمعرفة، والابتكار في الاقتصاد الدائري، بما يعكس تنامي التكامل بين الجهات واتساع نطاق المبادرات البيئية الداعمة للاستدامة خلال موسم الحج.
وفي الجانب التطوعي والمجتمعي، تم بناء قدرات (11) مشرفًا للإشراف على (150) متطوعًا، وتغطية (50) مخيمًا، إلى جانب إنشاء فرصتين تطوعيتين واستقطاب أكثر من (150) متطوعًا ومتطوعة.
وشملت الجهود تنفيذ فرضية تشغيلية لرفع الجاهزية على (5) مرافق بمشاركة (15) جهة و(34) عنصرًا؛ بما يدعم الاستعداد الاستباقي، ويعزز كفاءة الاستجابة التشغيلية.
وأوضح المتحدث الرسمي لـ"موان" سلطان الحارثي أن هذه الجهود تعكس تكامل الأدوار ضمن منظومة متكاملة، مؤكدًا أن المركز يواصل في الوقت ذاته دعم الحلول والمبادرات المستدامة، بما ينعكس على تحسين تجربة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم عبر بيئة صحية وآمنة في أطهر البقاع.
ويؤكد "موان" أن هذه المنجزات تمثل امتدادًا لمنظومة وطنية متقدمة في إدارة النفايات، تسعى إلى تعزيز الاستدامة البيئية، وترسيخ كفاءة العمليات التشغيلية في المشاعر المقدسة، بما يواكب تطلعات المملكة في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة خلال موسم الحج.