بعد فوزه بجائزة Joy Awards .. ماجد الكدواني:الفن مهنة مقدسة وسيكون حسابنا عسير أمام الله
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
فاز الفنان ماجد الكدواني بجائزة الممثل المفضل في فئة السينما عن فيلم فيها إيه يعني، وذلك خلال حفل Joy Awards لهذا العام.
. اليوم
وقام الإعلامي باسم يوسف بتقديم الجائزة، وقال الكدواني خلال الحفل: "ممتن جدًا، أحمد مالك يستحق أضعاف أضعاف الجائزة، وبشكر الله على النعمة التي أنا فيها، وأود أن أشكر كل صناع الفيلم، لأن الفيلم بُذل فيه مجهود كبير، كما أشكر زوجتي وابني وابنتي الذين يدعمونني نفسيًا ويصبرون على صعوبات المهنة".
كما أضاف ماجد الكدواني: "عندما أذهب إلى أي مهرجان في أي مكان أشعر برهبة كبيرة لأني أمثل بلدي، واليوم أشعر بمهابة وفخر عظيم، قلبي يرتجف عند سماع كلمة "الفنان المصري"، وفخور أن أمثل مصر على أرض هذا البلد الغالي والشقيق، وأشكر المملكة العربية السعودية أرضًا وشعبًا على إتاحة الفرصة لي للوقوف هنا، الفن له تأثير عظيم، وأشكر كل من صوّت لي في الوطن العربي".
وأشار قائلًا: "رأي الجمهور أمر مخيف، الفن مهنة مقدسة، وسيكون حسابنا عسير أمام الله إذا لم نؤثر في نفوس الناس".
واختتم حديثه: "أشكر الجمهور السعودي، هذا الجمهور المتذوق لكل أنواع الفنون، الفن يجمعنا من كل أنحاء العالم، وحتى الذين رحلوا ما زالوا يعيشون معنا".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماجد الكدواني الفنان ماجد الكدواني فيلم فيها إيه يعني الإعلامي باسم يوسف
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.