قتلى وعشرات الجرحى في تصادم قطارين بإسبانيا
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قضى 21 شخصا وأصيب 30 آخرون بجروح خطيرة الأحد في حادث تصادم بين قطارين فائقي السرعة في جنوب إسبانيا، بحسب ما أعلنت السلطات.
وحذّر وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي على منصة إكس من أن عدد القتلى من المرجح أن يرتفع نظرا لـ"المعلومات المقلقة للغاية" حول الحادث.
وقال لاحقاً في تصريحات للصحافيين إن "30 مصابا بجروح خطيرة تم نقلهم إلى المستشفيات".
من جهته، أفاد الحرس المدني وكالة فرانس برس بمقتل ما لا يقل عن 21 شخصا، بينما أفادت السلطات الإقليمية في الأندلس بإصابة ما لا يقل عن 73 شخصا، مؤكدة أن "ليلة صعبة للغاية تنتظرنا".
وأشار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى أنه "يتابع عن كثب" التطورات، وأن الحكومة المركزية في مدريد "تتعاون مع السلطات المختصة الأخرى".
وتحدث سانشيز عن "ليلة من الألم العميق"، وقال في منشور على منصة إكس موجه لأحباء الضحايا "لا توجد كلمات تخفف من هذا الألم، لكنني أريدكم أن تعلموا أن الأمة بأكملها تقف معكم في هذه الأوقات العصيبة".
وأعربت العائلة المالكة الإسبانية في بيان عن "قلقها البالغ" في أعقاب هذا "الحادث الخطير"، وقدمت "أحر التعازي لأسر وأحباء الضحايا".
وفي محطة أتوتشا للقطارات في مدريد، أعلنت حاكمة منطقة مدريد إيزابيل دياث أيوسو أن "فرق دعم ستُنشر لمساندة عائلات" المتضررين.
إثر الحادث، أعلنت شبكة السكك الحديد الإسبانية (أديف) عبر منصة إكس أنه "سيتم تعليق حركة القطارات فائقة السرعة بين مدريد وقرطبة وإشبيلية وملقة وهويلفا طوال، اليوم الاثنين على الأقل".
وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "تعازيه" لأحباء ضحايا الحادث، واصفا إياه بأنه "مأساة"، ووعد بتقديم الدعم لإسبانيا.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إسبانيا تصادم قطارين
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.