مصادر: الانسحاب الأمريكي من قاعدة عين الأسد لسحب البساط من ميليشيا الحشد لحل نفسها
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 18 يناير 2026 - 3:05 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قالت مصادر ووسائل إعلام أميركية، اليوم الأحد، إن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الاسد الجوية، يعكس استمرار إعادة التموضع وتركيز القوات إقليميا وفي اطار التقدم في المعركة ضد تنظيم داعش، لكن الانسحاب من القاعدة العسكرية الكبيرة، من شأنه ان يعزز موقف الحكومة العراقية في النقاش الدائر حول نزع سلاح الجماعات المسلحة الحشدوية وبسط سلطة الدولة.
وبحسب قناة “فوكس نيوز” الأميركية، فإن خطوة الانسحاب من عين الاسد، تأتي في وقت دعت فيه القيادة المركزية الأميركية “سينتكوم” الى “العمل جماعيا” مع القوات السورية في محاربة داعش.ونقلت “فوكس نيوز” عن مصادر في قيادة “سينتكوم” قولها إن: الانسحاب من القاعدة، والذي يأتي ضمن جهد مستمر لتجميع القوات الأميركية في المنطقة، جرى الإعلان عنه في الخريف الماضي، لكنه اكتمل بحلول يوم الجمعة الماضي. وبحسب مسؤول اميركي، تحدث لـ”فوكس نيوز” قال “نحن قادرون على إعادة التمركز بسبب التقدم الكبير الذي تحقق هناك”، مؤكدا أن “تنظيم داعش في العراق لم يعد يشكل تهديدا يتجاوز قدرة العراق على التعامل معه بمفرده”.وتابع قائلا ان ذلك يعكس “نجاحنا في القضاء على تهديد داعش في العراق، واستعداد القوات العراقية والتقدم الذي أحرزته للاعتماد على نفسها”.ونقل التقرير عن المسؤول قوله ان القوات الاميركية تعيد تمركزها خارج الأراضي العراقية الخاضعة للحكومة الاتحادية، وهو ما يعني تركيز القوات في مناطق اخرى من اجل التركيز على ملاحقة بقايا داعش في سوريا.وذكر التقرير أن خطوة اعادة التموضع هذه، و في وقت تدعو فيه قيادة “سينتكوم” الى التعاون والعمل الجماعي بين الشركاء السوريين وبالتنسيق مع القوات الاميركية لمحاربة داعش.وذكّر التقرير بهذا السياق بما اعلنه قائد “سينتكوم” الادميرال براد كوبر على منصة “اكس” بقوله “نرحب بالجهود الجارية من قبل كل الأطراف في سوريا لمنع التصعيد والسعي الى الحل عبر الحوار، كما نحث القوات الحكومية السورية على وقف أي أعمال هجومية في المناطق الواقعة بين حلب والطبقة”.وأضاف ان “ملاحقة داعش بقوة وتطبيق ضغط عسكري مستمر يتطلب عملا جماعيا بين الشركاء السوريين و تنسيقا مع القوات الاميركية وقوات التحالف”.ونقل التقرير عن كوبر قوله ايضا “ان سوريا المتصالحة مع نفسها ومع جيرانها امر اساسي لتحقيق السلام والاستقرار في عموم المنطقة”. وبحسب التقرير، فإن بيان الادميرال براد كوبر بدا وكأنه دعوة الى تعزيز التنسيق في مواجهة داعش، أكثر منه تحذيرا لدمشق.وفي الوقت نفسه، ذكرت قناة “ايه بي سي” الامريكية في تقرير لها حول الإخلاء الكامل لقاعدة عين الاسد من الوجود الأميركي جنودا ومعدات، ان القوات الأميركية تحتفظ بوجود لها في اقليم كوردستان، وكذلك في سوريا المجاورة. واعتبرت “ايه بي سي” أن انسحاب القوات الاميركية من شأنه أن يعزز موقف الحكومة في النقاش المتعلق بنزع سلاح الجماعات المسلحة الحشدوية ، حيث أن بعض هذه الجماعات استخدمت وجود القوات الأميركية كذريعة للاحتفاظ بأسلحتها. وذكر التقرير بما قاله رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته محمد شياع السوداني في مقابلة أجريت في تموز/يوليو بانه بعد اكتمال انسحاب قوات التحالف، “لن تكون هناك حاجة ولا مبرر لاي جماعة لحمل السلاح خارج اطار الدولة”. يذكر ان كل الجماعات المسلحة هي رسمية حشدوية والضحك ما زال مستمراً على فريق ترامب من قبل حكومة الإطار!.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: القوات الأمیرکیة القوات الامیرکیة
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.