المؤتمر العربى لسفراء الصحة النفسية بالإسكندرية.. رحلة وعى تلامس المستقبل
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تنطلق فعاليات المؤتمر العربى لسفراء الصحة النفسية بمدينة الاسكندرية وبمشاركة نخبة من القامات العلمية والمهنية من مختلف الدول العربية يلتقون تحت سقف واحد لتقديم أحدث الرؤى في مجال الإرشاد النفسى، ودعم الصحة العقلية للأسرة والمجتمع فى خطوة تؤكد أن الصحة النفسية لم تعد رفاهية هامشية، بل أصبحت محورا أساسيا لبناء الإنسان والمجتمع وتشكيل مستقبل أكثر وعيا ورسوخا وثباتا.
وقال الدكتور أيمن عبد العال المشرف العام على تنظيم المؤتمر "يهدف المؤتمر الذى سيعقد بتاريخ 22 يناير 2026 على قاعة المؤتمرات بمكتبة الاسكندرية إلى خلق مساحات حقيقية للحوار والتدريب وتبادل الخبرات عبر برامج علمية وجلسات تفاعلية وأوراق بحثية وورش عمل تطبيقية تمس الواقع وتخدم المختص والمهتم على حد سواء".
ويذكر أن المؤتمر العربي لسفراء الصحة النفسية يمثل منصة عربية رائدة لنشر الوعى بالصحة النفسية، وبناء كوادر مؤهلة وقادرة على إحداث تغيير إيجابى ومستدام فى الفرد والأسرة والمجتمع، وترسيخ ثقافة الدعم النفسي والوقاية من الاضطرابات النفسية والسلوكية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قاعة المؤتمرات فعاليات مختل ورش عمل الدول العربية مهنية المستقبل اضطراب خبرات المؤتمر العربي الصحة النفسية سلوك الاضطرابات الصحة العقلية تبادل الخبرات فعاليات المؤتمر مدينة الاسكندرية لدول العربية الاسكندري الدول العرب مختلف الدول العربية الوعي بالصحة النفسية يناير 2026 بمكتبة الإسكندرية الصحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.