علماء يكتشفون الصلة بين السمنة والسرطان
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أجرت جامعة سيتشينوف الروسية دراسة كشفت عن تأثير السمنة وأنواعها المختلفة على زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وأوضحت نتائج الدراسة أن زيادة الوزن بمفردها ليست العامل الأساسي في رفع هذا الخطر، بل إن نوع السمنة يلعب الدور الأبرز.
الدراسة أظهرت أن السمنة المرتبطة بعوامل وراثية لا ترفع احتمالية الإصابة بالأورام بشكل كبير.
الباحثون حذروا من أن استمرار السمنة البطنية لأكثر من عشر سنوات، خاصة عند وجود عاملين أو أكثر من متلازمة التمثيل الغذائي – مثل ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات التمثيل الغذائي للدهون والكربوهيدرات – يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة بالأمراض السرطانية.
كما بيّنت الدراسة أن الأشخاص الذين يتجاهلون علاج زيادة الوزن أو السمنة في مراحلها المبكرة يواجهون احتمالية أعلى للإصابة بالسرطان مقارنةً بمن يعانون من سمنة أكثر شدة ولكنهم يتلقون العلاج اللازم ويراقبون صحتهم بشكل منتظم.
وأكد العلماء على أهمية التحكم الفعال في الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم لتقليل خطر الإصابة بالسرطان. ودعوا إلى إعطاء الأولوية في الرعاية الطبية للأفراد الذين يعانون من سمنة بطنية طويلة الأمد وغير متحكمين بضغط الدم، والسكر، والكوليسترول، لضمان متابعتهم بشكل مكثف ومستمر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السمنة السرطان زيادة الوزن اضطرابات التمثيل الغذائي خطورة السمنة خطر الإصابة
إقرأ أيضاً:
بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
مع انتهاء أيام عيد الأضحى وزيادة تناول اللحوم الحمراء، يبدأ كثير من الأشخاص في البحث عن مشروبات طبيعية تساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك الزائد، وتقليل خطر الإصابة بالنقرس، وهنا يبرز الكركديه كواحد من أشهر المشروبات الصيفية التي تجمع بين الفوائد الصحية والطعم المنعش.
أهمية تناول الكركدية بعد عيد الاضحىوفي منشور عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، أوضح الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، أن الكركديه يعد من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، وله دور مهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية والمساعدة في التخلص من احتباس السوائل.
وأشار أبو الريش إلى أن اللون الأحمر المميز للكركديه يرجع إلى مركبات الأنثوسيانين، وهي من أقوى مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الشوارد الحرة وتقليل الالتهابات داخل الجسم، كما تساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
وأضاف أبو الريش، إلى أن تناول الكركديه قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من التوتر واضطرابات النوم وآلام الجسم الناتجة عن الالتهابات المزمنة.
وأوضح أخصائي التغذية العلاجية أن الجدل الدائر حول شرب الكركديه ساخنًا أو باردًا ليس الأهم، بل إن طريقة التحضير هي العامل الأساسي للحفاظ على قيمته الغذائية.
وبيّن أن غلي الكركديه لفترات طويلة قد يؤدي إلى فقدان جزء من فيتامين C وبعض مضادات الأكسدة الحساسة للحرارة، بينما يساعد نقعه في ماء دافئ أو بارد على الاحتفاظ بنسبة أكبر من العناصر الغذائية المفيدة.
وينصح بنقع الكركديه لمدة 4 ساعات في ماء دافئ أو لمدة 24 ساعة داخل الثلاجة للحصول على أفضل قيمة غذائية.
وأكد الدكتور أحمد أبو الريش أن الكركديه يُعرف بتأثيره المساعد على خفض ضغط الدم، حيث يساهم في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، مع ضرورة استشارة الطبيب في حال تناول أدوية الضغط بانتظام.
وأوضح أن الكركديه يحتوي على مركبات نباتية تساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الشهية، ما يجعله مشروبًا مناسبًا ضمن الأنظمة الغذائية الخاصة بخفض الوزن.
كما يمكن لمرضى السكري أو مقاومة الإنسولين تناوله دون الإفراط في إضافة السكر، مع إمكانية استخدام بدائل صحية للتحلية أو تقليل كمية السكر المستخدمة تدريجيًا.
وأشار أبو الريش إلى أن الكركديه يمتلك خصائص مدرة للبول، ما يساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة ودعم عملية إخراج حمض اليوريك عبر الكلى، وهو ما قد يساهم في تقليل خطر نوبات النقرس المرتبطة بارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم.
ومع ذلك، شدد على أن السيطرة على النقرس تعتمد أيضًا على اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات.
ولمن يجدون طعم الكركديه حامضيًا، نصح أخصائي التغذية بإذابة كمية قليلة من السكر في ماء دافئ أولًا قبل إضافتها للمشروب، وهي طريقة تساعد على تعزيز الإحساس بالحلاوة باستخدام كمية أقل من السكر.