الشباب والرياضة بالبحيرة تنفذ مشروع مركز الإبداع والفنون لذوي القدرات والهمم
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
نفذت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة البحيرة، من خلال مكتب "قادرون باختلاف"، مشروع مركز الإبداع والفنون لذوي القدرات والهمم داخل مركز التنمية الشبابية بدمنهور ومركز الحرية للتنمية الشبابية بدمنهور.
حيث يهدف المركز إلى توفير مساحة آمنة وملهمة لذوي القدرات والهمم من مختلف الإعاقات (الإعاقة السمعية، الإعاقة الذهنية، وغيرها)، من خلال تقديم أنشطة فنية ورياضية متنوعة تناسب جميع الفئات، مع توفير فريق عمل متميز من المدربين المتخصصين في جميع المجالات الفنية والرياضية بقيادة الكابتن السيد عبد المنعم الصابر.
أهداف المركز تمكين ذوي القدرات والهمم من تنمية مواهبهم الفنية والرياضية ، ودمجهم في المجتمع عبر أنشطة تشاركية ورفع مستوى الوعي المجتمعي بدورهم وقدراتهم،ة صقل مهاراتهم في الفنون المختلفة (موسيقى، رسم، مسرح، رياضة...) ، عبر برامج تدريبية متكاملة ، وكذلك توفير كوادر مؤهلة للتعامل مع جميع الإعاقات بشكل احترافي وإنساني.
ويمثل مشروع مركز الإبداع والفنون خطوة مهمة نحو تمكين ذوي القدرات والهمم في محافظة البحيرة، وإبراز مواهبهم والعمل على دمجهم الكامل في الحياة العامة، بما يرسّخ قيم المشاركة والتنوع والإبداع.
تأتي هذه الفعاليات برعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وبتوجيهات ومتابعة الدكتور علاء الجزار مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، واشراف مسئولي مكتب "قادرون باختلاف" بالبحيرة الدكتور محمد صلاح ، و نسرين رياض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشروع مركز الابداع الفنون الهمم بالبحيرة الشباب والریاضة القدرات والهمم
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية