من القوقاز لكابول.. "جائزة زايد" تتوج صناع السلام وتعليم النساء بذهب الأخوة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
في خطوة تعزز من مكانة دولة الإمارات كعاصمة عالمية للتسامح، أعلنت جائزة زايد للأخوة الإنسانية عن المكرمين لعام 2026، حيث تصدر "اتفاق السلام التاريخي" بين أذربيجان وأرمينيا المشهد العالمي كأول فائز من منطقة القوقاز.
ويأتي هذا الاختيار تقديرا لجهود البلدين في إنهاء عقود من الحروب والمعاناة الإنسانية وفتح صفحة جديدة قوامها الثقة المتبادلة والاستقرار، وأعرب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، عن فخرهما بهذا التكريم الذي يحمل اسم حكيم العرب الشيخ زايد، مؤكدين أن الجائزة ستكون دافعا قويا لترسيخ التعايش بين الشعبين الصديقين بدعم مباشر من كبار القادة الدينيين في العالم.
لم يكن السلام السياسي وحده الحاضر في دورة 2026، بل امتد التكريم ليشمل "زرقاء يفتالي"، الناشطة الأفغانية التي حفرت اسمها بحروف من نور في مجال تمكين المرأة، واختارت الجائزة يفتالي تقديرا لشجاعتها المنقطعة النظير في الدفاع عن حق الفتيات في التعليم بدولة أفغانستان.
حيث نجحت في الوصول لأكثر من 100 ألف شخص وتوفير الدعم النفسي والتعليمي لفتيات يواجهن أصعب التحديات، ووصفت يفتالي هذا التكريم بأنه "رسالة أمل ملهمة" لكل امرأة أفغانية، مؤكدة أن دعم جائزة زايد يعد اعترافا دوليا بحق الطالبات في القيادة والسلام رغم كل المعوقات التي تواجه مسيرة التعليم في بلادها.
رصدت اللجنة المنظمة في دولة الإمارات ترتيبات الحفل السنوي المقرر إقامته في الرابع من فبراير المقبل بصرح زايد المؤسس في أبوظبي، وذكرت المصادر أن الحفل سيتزامن مع اليوم الدولي للأخوة الإنسانية بحضور نخبة من قادة الفكر وصناع السلام حول العالم، وسجلت الجائزة منذ تأسيسها في عام 2019 نجاحا باهرا في تكريم 19 شخصية وجهة عالمية من بينهم رموز مصرية وعربية مثل البروفيسور مجدي يعقوب والملك عبدالله الثاني، واحتشدت منصات التواصل الاجتماعي للإشادة باختيارات هذا العام التي لامست أزمات حقيقية في القوقاز وأفغانستان، مما يثبت أن بوصلة الجائزة تتجه دائما نحو المناطق الأكثر احتياجا لقيم الإخاء.
تحدث المتابعون عن القيمة المعنوية الكبيرة للجائزة التي ولدت من رحم "وثيقة الأخوة الإنسانية" الموقعة بين شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان في دولة الإمارات، وأشار الخبراء إلى أن تكريم اتفاق أذربيجان وأرمينيا يمثل دعما سياسيا ومعنويا لمسار المصالحة في منطقة القوقاز، واهتمت التقارير الدولية برصد أصداء فوز زرقاء يفتالي، معتبرة إياها صوتا قويا لمن لا صوت لهم في أفغانستان تحت رعاية "صرح زايد" الذي يواصل مد جسور التواصل بين الثقافات، وأثبتت المعطيات أن الجائزة نجحت في تحويل "الأخوة" من شعارات نظرية إلى برامج عمل واقعية تغير حياة الملايين من البشر في مختلف القارات.
أنهت الأمانة العامة للجائزة في دولة الإمارات استعداداتها لبث الحفل مباشرة للعالم، ليكون منارة جديدة تشع بالسلام من قلب العاصمة أبوظبي، واستمرت عبارات التهاني في التدفق من المؤسسات الدولية التي رأت في مكرمي عام 2026 تجسيدا حقيقيا لروح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأكدت الجائزة أن مسيرتها مستمرة في البحث عن "أبطال الإنسانية" المجهولين الذين يبنون الجسور بدلا من الجدران، وبقيت هذه الدورة شاهدة على أن إرادة السلام والتعليم أقوى من أي صراع، لتستحق أذربيجان وأرمينيا ويفتالي أن يحملوا "وسام الأخوة" الرفيع من دولة الإمارات إلى العالم أجمع.
انطفاء شعلة "الأحمر الملكي".. رحيل فالنتينو "إمبراطور الأناقة" عن عمر 93 عاما "تشيهواهوا" يهزم الموت.. "صرخة" كلب صغير تنقذ متسلقا من مقبرة الألب الجليدية رصاص "الانتقام الشخصي" يغتال موظفي بلدية شريبسكا ويسقط العمدة جريحا بـ التشيك أستراليا تلملم جراح "بوندي".. رصاص القوانين يطارد "تجار الكراهية" وجيوش السلاح "تسونامي" الأمطار يبتلع موزامبيق.. 600 ألف مشرد وقوارب الصيد تصارع الغرق الحقيقة الكاملة وراء شائعة حادث السير القاتل لـ بدر خلف "زلزال الإفلاس" يضرب إمبراطورية "الوليلي" بالإسكندرية.. الحجز على الشركات والتحفظ على الشركاء رصاص "الأب" يقتل طفلته وانتحار ب"الكلاشنكوف".. ليلة سقوط الأبرياء في ذي قار "إنقاذ 6" تحتفظ باسمها وتغرق.. إعصار الغضب يبتلع قاطرة بميناء راس لانوف "أسرتك ثروتك".. إعلام الشرقية ينظم ندوة أسس بناء الأسرة في الدين الإسلامي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإمارات جائزة زايد للأخوة الإنسانية أذربيجان أرمينيا دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
بلغراد (الاتحاد)
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيداً من التقدم والرخاء.
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجاً ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي، سفير الدولة لدى جمهورية صربيا، وكل من: سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة إبراهيم المري، وهلال محمد الكعبي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
أسس راسخة
من جانبه، قال معالي صقر غباش، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي. ونوه معاليه بأن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا، باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين.
وقال معاليه: «تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الإمارات في مارس الماضي، وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب». وأضاف معاليه أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجاً لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور، وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.