تحذير أميركي لأوروبا من تفعيل «أداة مكافحة الإكراه»
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
صراحة نيوز- حذّر الممثل الأميركي للتجارة جيميسون غرير، الثلاثاء، الدول الأوروبية من مغبة تفعيل أداة “مكافحة الإكراه” ردا على تلويح الرئيس دونالد ترامب بضم إقليم غرينلاند الدنماركي، معتبرا أن اتّخاذ إجراء مماثل يعد خطوة “غير حكيمة”.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا الاتحاد الأوروبي إلى استخدام “أداة مكافحة الإكراه”، وهي آلية أوروبية يمكن أن تستخدم في حال وقوع نزاعات تجارية، في مواجهة تلويح ترامب بفرض رسوم جمركية يمكن أن تصل نسبتها إلى 25% على ثماني دول أوروبية، على خلفية معارضتها سعيه إلى ضم غرينلاند.
وقال غرير لصحفيين في منتدى دافوس “سيفعل كل بلد ما يصبّ في مصلحته الوطنية”.
وتابع: “ولهذا الأمر عواقب طبيعية”، مشيرا إلى أن تفعيل أداة مكافحة الإكراه سيكون خطوة “غير حكيمة”، في استعادة لتصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في دافوس الاثنين.
ولم يسبق للاتحاد الأوروبي أن فعّل هذه الأداة التي تهدف إلى ردع الدول عن ممارسة ضغوط جيوسياسية على التكتّل.
لكن في حين يدفع مسؤولون باتجاه إجراء محادثات لاحتواء الأزمة التي طغت حتى الآن على منتدى دافوس، يحضّ آخرون الاتحاد الأوروبي على التصدي لـ”ابتزاز” على صلة بمصير الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي.
ولدى سؤاله عن ردّ الولايات المتحدة إذا خلص الاتحاد الأوروبي إلى أن مصير غرينلاند “غير قابل للتفاوض” قال غرير “إذا حصل ذلك، فليكن”.
وأضاف “ما لمسته هو أنه عندما تتبع الدول نصائحي، فإنها تبلي بلاء حسنا. وعندما لا تفعل، تحدث أمور مجنونة”.
من جهته، حضّ وزير التجارة الأميركي هاورد لوتنيك في تصريح منفصل، الدول الأوروبية على “إبقاء الضغط والحرارة منخفضين” في ما يتّصل بالتهديد بفرض رسوم انتقامية.
وأوضح لوتنيك في جلسة بدافوس أنه إذا فرض الاتحاد الأوروبي رسوما جمركية بما ينطوي على تعديل للاتفاق التجاري الذي أبرمه مع إدارة ترامب في تموز الماضي: “فإن ذلك لن يصب في مصلحة أوروبا”.
الاتفاق حدّد سقفا للرسوم الأميركية عند 15% على معظم السلع الأوروبية، في حين توصّلت بريطانيا إلى اتفاق يحدد السقف عند 10% على معظم سلعها.
إلى ذلك، قال غرير، إنه في ولاية ترامب ينبغي للشركاء التجاريين ألا يفترضوا أن “السوق الأميركية ستكون متاحة للجميع بشكل دائم طوال الوقت وإلى الأبد”.
وتابع: “إذا لم تُجرِ مراجعة دورية وتقييما لتبيان ما إذا نسبة انفتاحك أو انغلاقك مناسبة، فستؤول إلى نتائج لا تنسجم مع أهداف سياساتك”.
وأضاف: “لذا سيكون هناك دوما شيء من عدم اليقين”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي الاتحاد الأوروبی مکافحة الإکراه
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام