شما بنت محمد بن خالد بـ«منتدى دافوس»: المرأة الإماراتية تجاوزت مرحلة التمكين إلى مرحلة ترسيخ المكانة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
برن (وام)
أخبار ذات صلةاستضافت «مؤسسة المرأة العالمية - World Woman Foundation» بالشراكة مع «فوربس الشرق الأوسط» الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، في حوار ضمن مشاركتها في أجندة المرأة العالمية بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس - سويسرا، وذلك تقديراً لدورها القيادي في دعم الثقافة والتعليم والمسؤولية العالمية ضمن جهودها لدعم المرأة، وتقديم النماذج الإماراتية المعبرة عن واقع تمكين المرأة ونجاحها عبر المنصات العالمية، وتسليط الضوء على التجارب الإماراتية الناجحة.
تناول الحوار - الذي حضرته خلود العميان، الرئيسة التنفيذية، رئيسة تحرير فوربس الشرق الأوسط، وأدارته الإعلامية هند خليفات - التحولات العميقة في أدوار المرأة القيادية وعلاقتها بالاقتصاد والثقافة وصناعة القرار في عالم يشهد تغيرات متسارعة.
وأكدت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، خلال الحوار، أن التجربة الإماراتية في دعم المرأة جاءت نتيجة رؤية قيادية واضحة منذ نشأة الدولة، تبنتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وشكلت حجر الزاوية في مسيرة المرأة الإماراتية.
وأشارت إلى أن رؤية القيادة الحكيمة للدولة القائمة على الإيمان الكامل بأن المرأة شريك استراتيجي في التنمية الوطنية، تحولت إلى سياسات وتشريعات وممارسات واقعية ضمنت للمرأة الإماراتية حضوراً فاعلاً في مواقع صنع القرار الاقتصادي والثقافي، ورسخت مبدأ الشراكة لا المفاضلة بين الرجل والمرأة، الأمر الذي جعل المرأة الإماراتية تتجاوز مرحلة التمكين، وتنتقل اليوم إلى مرحلة ترسيخ المكانة.
وذكرت أن رائدات الأعمال الإماراتيات يدرن اليوم محفظة اقتصادية تقدر بنحو 17 مليار دولار، تمثل جزءاً فاعلاً من قوة الاقتصاد الوطني، وتسهم مباشرة في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز مرونة الاقتصاد في مرحلة ما بعد النفط.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شما بنت محمد الإمارات شما بنت محمد بن خالد المرأة الإماراتية منتدى دافوس منتدى دافوس الاقتصادي دافوس المنتدى الاقتصادي بدافوس تمكين المرأة فوربس الشرق الأوسط المنتدى الاقتصادي العالمي محمد بن خالد بنت محمد
إقرأ أيضاً:
مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
ترامب ونتنياهو.. تحالف تحت ضغط المكالمات المتوترة وإعادة رسم حدود النفوذ تكشف ،، المعطيات المتداولة في الإعلام الإسرائيلي والأمريكي عن مرحلة أكثر توترًا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب وتوسيع نطاقها الإقليمي.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن مكالمة هاتفية حديثة بين الجانبين اتسمت بحدة غير مسبوقة، وخرجت عن الإطار التقليدي للحوار بين الحليفين، لتعبّر عن خلاف سياسي عميق حول حدود التصعيد العسكري، خصوصًا في ما يتعلق بلبنان وإيران.
المعطيات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية تشير إلى أن ترامب عبّر عن رفض واضح لتوسيع العمليات العسكرية باتجاه بيروت، محذرًا من أن الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد ينعكس سلبًا على إسرائيل نفسها، ويزيد من عزلتها الدولية، ويضع واشنطن في موقف سياسي ودبلوماسي بالغ التعقيد.
وتذهب بعض الروايات الإعلامية إلى أن أجواء المكالمة شهدت تبادلًا حادًا في اللغة السياسية، يعكس توترًا غير معتاد في مستوى التنسيق بين الطرفين، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على انتقال الخلاف من مستوى إدارة ملفات إلى مستوى إعادة تعريف أولويات كل طرف.
في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أوساط سياسية في تل أبيب أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية عبّروا عن استياء واضح من الموقف الأمريكي، خصوصًا فيما يتعلق بملف وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على توسيع العمليات ضد إيران وحزب الله، معتبرين أن هذه المواقف تُضعف قدرة إسرائيل على فرض معادلات الردع في الميدان.
هذا التباين في الرؤى لا يأتي في فراغ، بل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الجبهات العسكرية في غزة ولبنان، مع الملف الإيراني الذي يظل محورًا مركزيًا في حسابات الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تبدو واشنطن أكثر ميلًا إلى ضبط التصعيد ومنع انفجار شامل قد يخرج عن السيطرة، بينما تميل حكومة نتنياهو إلى خيار الحسم العسكري التدريجي.
وتكشف هذه التطورات عن حقيقة أعمق تتجاوز الخلافات الظرفية، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، رغم رسوخها الاستراتيجي، لم تعد محصنة من التباينات الحادة في التقدير السياسي، خصوصًا عندما تتقاطع الحسابات الميدانية مع الضغوط الدولية المتصاعدة على إسرائيل.
كما أن الحديث المتزايد عن “العزلة الدولية” لإسرائيل لم يعد مجرد خطاب إعلامي، بل بات جزءًا من الحسابات السياسية داخل واشنطن نفسها، التي تخشى من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى إضعاف موقعها في المنطقة وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وفي ضوء ذلك، يمكن قراءة التوتر الأخير باعتباره مؤشراً على مرحلة انتقالية في طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث لم يعد الدعم الأمريكي يُمنح دون شروط سياسية واضحة، ولم تعد إسرائيل تتحرك في فضاء مفتوح من الغطاء السياسي غير المحدود.
إن ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، إلى جانب التسريبات الأخرى، لا يعكس مجرد خلاف عابر، بل يشير إلى اختبار حقيقي لمعادلة استراتيجية ظلت لعقود من الزمن أحد ثوابت الشرق الأوسط، لكنها اليوم تواجه إعادة صياغة تحت ضغط الحرب، والرأي العام الدولي، وتغير أولويات القوى الكبرى.
وفي المحصلة، يبدو أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: إدارة الخلاف داخل التحالف، بدلًا من غياب الخلاف داخله.
كاتب وباحث في الجيوسياسية والصراعات الدولية ...،!!