مستشارية الأعرحي للأمن القومي تناقش “البالة” وأثرها على الأمن !!ومركز اقتصادي ينتقدها كان الأولى بها مناقشة تهريب النفط والدولار
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
آخر تحديث: 21 يناير 2026 - 12:06 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- نظم مركز النهرين للدراسات التابع لمستشارية الأمن القومي ورشة عمل لمناقشة استيراد العراق للملابس المستعملة “البالة” وتأثيرها الأمني والاقتصادي على البلاد.وقال المركز في بيان نشره على حسابه الرسمي في موقع فيسبوك إن المركز عقد ورشة عمل تخصصية مشتركة بين قسم الدراسات الاجتماعية والأمن السيبراني والدراسات التكنولوجية لمناقشة استيراد البالة.
وأوضح البيان أن الورشة شهدت تحليلاً معمقاً للأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والأمنية المرتبطة بالبالة، مبيناً أنها شهدت أيضاً مناقشة التحديات المتعلقة بضعف الأطر الرقابية والمعايير القياسية المنظمة لهذا النشاط. من جانبه، قال مرصد إيكو عراق المتخصص بالشؤون الاقتصادية إنه “كان الأجدر بمستشارية الأمن القومي توجيه اهتمامها إلى ملفات أكثر خطورة وتأثيراً على أمن واقتصاد البلاد، مثل تهريب النفط، والتلاعب بسوق الدولار، والتهرب الضريبي لكبار الشركات”.وانتقد المرصد، “إدراج سوق الملابس المستعملة الذي يرتاده البسطاء ضمن الملف الأمني، وتحويل قضية معيشية إلى موضوع أمني”.وكانت وزارة التجارة العراقية، قد أعلنت في وقت سابق، إمكانية تقليص استيراد المواد والملابس المستعملة ما تُعرف محليا بـ”البالات”.وتُعدّ “البالة” أسواقاً أو محالّ لبيع الملابس المستعملة والمستوردة، تُعرض بأسعار منخفضة مقارنة بالجديدة، وتلقى رواجاً واسعاً بين مختلف شرائح المجتمع. وتُعرف هذه التجارة بتنوّع بضائعها وجودة بعضها، ما يجعلها خياراً اقتصادياً لمن يبحث عن التوفير أو قطع نادرة بعلامات عالمية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.