نواب البرلمان: منحة علماء المستقبل تؤكد أن التعليم ركيزة الجمهورية الجديدة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
برلماني: منحة علماء المستقبل ترجمة حقيقية لرؤية الدولة فى دعم التفوق وربط التعليم بالتنميةالنائبة هند رشاد: منحة علماء المستقبل خطوة تاريخية لترسيخ العدالة التعليميةنائب الشيوخ: «منحة علماء المستقبل تؤسس لمسار مستدام لتمويل التعليم وصناعة النخبة العلمية»
أكد عدد من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ أن إطلاق مبادرة منحة علماء المستقبل يمثل خطوة وطنية فارقة فى مسار تطوير التعليم العالى، ويعكس رؤية الدولة المصرية فى الاستثمار فى العقول المتميزة باعتبارها الثروة الحقيقية لمستقبل الوطن.
وشدد النواب على أن ما أعلنه الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، بشأن تدشين نموذج وطنى جديد لتمويل التعليم بالشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفى والجامعات، يؤكد جدية الحكومة فى تحقيق تكافؤ الفرص وضمان وصول الدعم إلى الطلاب المتفوقين غير القادرين دون تمييز.
وأوضحوا أن توجيه المنح للفئات الأولى بالرعاية، وعلى رأسها ذوو الهمم وأبناء الشهداء وأبناء المحافظات الحدودية، يعكس التزاماً دستورياً وأخلاقياً بدعم العدالة الاجتماعية، وبناء جيل قادر على الإسهام فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
خطوة استراتيجية مهمة فى مسار تطوير التعليم العالىأكد النائب أحمد الشرقاوي، عضو مجلس النواب وأمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، أن إطلاق مبادرة منحة علماء المستقبل يمثل خطوة استراتيجية مهمة فى مسار تطوير التعليم العالى، ويعكس توجهاً واضحاً من الدولة نحو دعم الطلاب المتفوقين باعتبارهم الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة.
وأوضح الشرقاوي في تصريح خاص لـ" صدي البلد"، أن ما أعلنه الدكتور مصطفى مدبولى بشأن تدشين نموذج وطنى جديد لتمويل التعليم يؤكد أن الدولة لم تعد تعتمد على الحلول التقليدية، بل تتجه إلى شراكات فعالة بين الحكومة والقطاع المصرفى والجامعات لضمان استدامة دعم العملية التعليمية.
منح الأولوية لأبناء المحافظات الحدوديةوأشار إلى أن منح الأولوية لأبناء المحافظات الحدودية وذوى الهمم وأبناء الشهداء يعكس حرص الدولة على تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، مؤكداً أن هذه السياسات تعزز ثقة المواطنين فى منظومة التعليم وتفتح آفاقاً حقيقية أمام الشباب المتفوق.
وشدد النائب أحمد الشرقاوي على أن دعم التعليم يمثل أحد أهم محاور بناء الجمهورية الجديدة، داعياً إلى توسيع نطاق المبادرة خلال الفترة المقبلة، وتشجيع رجال الأعمال والمجتمع المدنى على المشاركة الفعالة فى تمويل التعليم باعتباره استثماراً وطنياً فى مستقبل مصر.
ومن جانبه، أكد النائب الدكتور نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن إطلاق مبادرة منحة علماء المستقبل يمثل تحولًا نوعيًا فى فلسفة دعم التعليم العالى، حيث تنتقل الدولة من مفهوم الدعم المؤقت إلى بناء منظومة مستدامة لتمويل التفوق العلمى ورعاية الموهوبين.
وأوضح “مصطفي” في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن ما أعلنه الدكتور مصطفى مدبولى بشأن تدشين نموذج وطنى جديد لتمويل التعليم يعكس وعياً تشريعياً وتنفيذياً بأهمية تكامل الأدوار بين الدولة والقطاع المصرفى والجامعات، بما يضمن استمرارية المبادرات التعليمية وعدم ارتباطها بظروف استثنائية.
إعطاء أولوية لذوى الهمم وأبناء الشهداء وأبناء المحافظات الحدوديةوأشار النائب إلى أن توجيه المنح للطلاب المتفوقين غير القادرين، مع إعطاء أولوية لذوى الهمم وأبناء الشهداء وأبناء المحافظات الحدودية، يعكس التزام الدولة بتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية المنصوص عليها فى الدستور، ويعزز الثقة فى السياسات التعليمية الوطنية.
وشدد الدكتور نور الدين مصطفى على أن الاستثمار فى التعليم والبحث العلمى هو الطريق الأقصر لتحقيق التنمية الشاملة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، داعياً إلى تعظيم الاستفادة من هذه المبادرة وربطها بخطط البحث العلمى واحتياجات سوق العمل خلال المرحلة المقبلة.
ومن جانبها أكدت النائبة هند رشاد، عضو مجلس النواب، أن تدشين برنامج منحة علماء المستقبل يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة فى ملف تمويل التعليم العالى، ويعكس إيمان الدولة العميق بأن الاستثمار الحقيقى هو الاستثمار فى الإنسان، مشيدة برؤية الحكومة بقيادة الدكتور مصطفى مدبولى فى تبنى نموذج وطنى جديد قائم على الشراكة بين الدولة والقطاع المصرفى والجامعات.
وأضافت “رشاد” في تصريح خاص لـ"صدي البلد"، أن المبادرة تجسد ترجمة عملية لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الطلاب المتفوقين وتكافؤ الفرص، خاصة أبناء المحافظات الحدودية وذوى الهمم وأبناء الشهداء، مؤكدة أن هذه الفئات تستحق دعماً استثنائياً يضمن لها مستقبلًا تعليمياً يليق بتضحياتها وقدراتها.
بناء كوادر علمية قادرة على قيادة التنمية المستدامةوأشارت النائبة إلى أن ما يتم اليوم ليس مجرد منح دراسية، بل استراتيجية وطنية لبناء كوادر علمية قادرة على قيادة التنمية المستدامة، معتبرة أن إشراك البنك المركزى والقطاع المصرفى فى تمويل التعليم يعكس وعياً مؤسسياً بأهمية الربط بين التعليم والاقتصاد الوطنى.
وشددت هند رشاد على أن دعوة رئيس الوزراء لرجال الأعمال لدعم قطاعى التعليم والصحة تمثل رسالة واضحة بأن بناء الجمهورية الجديدة مسئولية مشتركة، داعية إلى تعميم هذا النموذج وتوسيعه ليشمل مزيداً من التخصصات والطلاب خلال السنوات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مبادرة منحة علماء المستقبل علماء المستقبل منحة علماء المستقبل نواب البرلمان منحة علماء المستقبل التعليم بناء الإنسان الدکتور مصطفى مدبولى المحافظات الحدودیة لتمویل التعلیم التعلیم العالى أن تدشین على أن
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة التنمية في مصر
أكد النائب أسامة مدكور، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ وأمين عام مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها مصر، مشيرًا إلى أن المدينة أصبحت نموذجًا حيًا لقدرة الدولة على تحويل الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.
وقال مدكور إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى مركز متكامل للأنشطة الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، بفضل التخطيط العلمي والبنية التحتية المتطورة التي جعلتها واحدة من أكثر المدن جذبًا للاستثمارات داخل المنطقة.
وأضاف أن ما يميز المدينة هو نجاحها في تحقيق مفهوم التنمية الشاملة، حيث تجمع بين المشروعات السكنية الحديثة والمناطق التجارية والخدمية والمشروعات السياحية الكبرى، الأمر الذي يسهم في خلق فرص عمل مستدامة ويدعم جهود الدولة لزيادة معدلات النمو الاقتصادي.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة نجحت من خلال مشروع العلمين الجديدة في استغلال الإمكانات الواعدة للساحل الشمالي بشكل غير مسبوق، وتحويله إلى منطقة إنتاج وتنمية وعمل طوال العام بدلًا من اقتصاره على النشاط الصيفي، وهو ما يعظم الاستفادة من الموارد المتاحة ويدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار مدكور إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية وتحقيق توزيع أكثر توازنًا للسكان والاستثمارات، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت أحد أبرز النماذج الناجحة التي تجسد هذه الرؤية على أرض الواقع.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده المدينة من نمو متسارع وتوسع مستمر يؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، وأن المشروعات القومية الكبرى ستظل أحد أهم محركات التنمية ودعم القدرة التنافسية للاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.