تدريب 28 موظفًا بالمؤسسات الحكومية في قنا على مهارات لغة الإشارة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أتم 28 موظفًا في قنا، من عدة مؤسسات حكومية؛ تدريبًا على استخدام لغة الإشارة في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن مبادرة تواصل، الهادفة إلى نشر مهارات لغة الإشارة.
كرم الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، عددًا من المتدربين ضمن مبادرة "تواصل"، والتي تستهدف تدريب العاملين بالجهات والمصالح الحكومية على مهارات لغة الإشارة.
وتأتي المبادرة امتدادًا لالتزام محافظة قنا بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص داخل المؤسسات الحكومية، حيث إن تدريب الموظفين على لغة الإشارة يمثل خطوة محورية نحو تقديم خدمات حكومية أكثر إنسانية وفاعلية، تضمن لأصحاب الهمم حقهم الأصيل في الوصول إلى المعلومات والتعامل مع المؤسسات دون عوائق.
وأشار محافظ قنا، إلى اهتمام الدولة المصرية بملف الأشخاص ذوي الإعاقة، في ظل الدعم الكبير الذي يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسي لهذا الملف الحيوي، وحرص الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على دعم وتمكين ذوي القدرات الخاصة ودمجهم في المجتمع.
وأوضح عبدالحليم، أنه تم تكريم 28 متدربًا من مختلف المديريات الخدمية، ومكاتب التأهيل، ومنطقة قنا الأزهرية، إضافة إلى العاملين بالهيئة العامة للتأمين الصحي، بما يعكس حرص مؤسسات الدولة على تعزيز التنسيق المشترك لضمان وصول الخدمات إلى أصحاب الهمم بكفاءة أعلى.
وأضاف محافظ قنا، أنه تم عقد جلسات التدريب يومي الاثنين والثلاثاء من كل أسبوع، على مدار شهر كامل داخل مقر مركز التدريب بالمحافظة، بمشاركة نخبة من المتخصصين في تعليم مهارات لغة الإشارة، حيث ركز البرنامج على رفع قدرات المتدربين في أساسيات اللغة ومهاراتها التطبيقية.
بدء مبادرة تواصل:
وفي شهر ديسمبر الماضي، دشن الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، فعاليات مبادرة «تواصل» التي تستهدف تدريب العاملين بالجهات والمصالح الحكومية على مهارات لغة الإشارة، وذلك خلال شهر ديسمبر 2025، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة، في خطوة تعكس اهتمام المحافظة بتحسين قنوات التواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة من الصم وضعاف السمع.
وأوضح نائب المحافظ، أن المبادرة تأتي امتدادا لالتزام محافظة قنا بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص داخل المؤسسات الحكومية، ولفت إلى أن تدريب الموظفين على لغة الإشارة يمثل خطوة محورية نحو تقديم خدمات حكومية أكثر إنسانية وفاعلية، تضمن لأصحاب الهمم حقهم الأصيل في الوصول إلى المعلومات والتعامل مع المؤسسات دون عوائق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لغة الإشارة بدء مبادرة تواصل قنا ذوي الاحتياجات الخاصة
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.