أخبار التكنولوجيا| هواوي تدخل سباق النظارات الذكية بميزة قد تقلب الموازين.. مايكروسوفت تختبر إصدارا من Xbox Cloud Gaming مدعوم بالإعلانات
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
نشر موقع "صدى البلد"، مجموعة من الموضوعات الخاصة بأحدث أخبار التكنولوجيا خلال الساعات الماضية، تناولت أخبارًا وتقارير عن أحدث التقنيات، نستعرض أبرزها فيما يلي:
يتصاعد الجدل مجددا حول الملياردير إيلون ماسك، في فصل جديد من الخلافات العلنية التي باتت تلازمه، وهذه المرة مع الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان، على خلفية اتهامات خطيرة تتعلق بتقنية الذكاء الاصطناعي ChatGPT.
عطل مفاجئ يضرب خدمات Yahoo يؤثر على ملايين المستخدمين
تعرضت خدمات ياهو Yahoo، لـ عطل تقني واسع النطاق، أدى إلى صعوبة وصول عدد كبير من المستخدمين على مستوي العالم إلى مواقع وخدمات الشركة، بما في ذلك خدمة البريد الإلكتروني Yahoo Mail.
منها فيسبوك وتيك توك.. عطل مفاجئ يضرب أشهر خدمات الإنترنت
أفاد موقع Downdetector المتخصص في متابعة أعطال الخدمات الرقمية بوقوع عطل تقني واسع النطاق أثر على عدد من خدمات الإنترنت والمنصات الإلكترونية في الولايات المتحدة، في مقدمتها تطبيقات التواصل الاجتماعي الشهيرة فيسبوك وإنستجرام وتيك توك، إلى جانب شكاوى متفرقة تتعلق بخدمات رقمية أخرى.
معركة الاحتكار تعود من جديد.. ميتا تحت ضغط قانوني بسبب إنستجرام وواتسابتسعى لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية FTC، إلى إحياء قضيتها ضد شركة "ميتا"، المالكة لـ فيسبوك، والتي تتهمها بتعزيز احتكار غير قانوني من خلال الاستحواذ على تطبيقي إنستجرام وواتساب، بحسب ما أكده متحدث باسم اللجنة.
قبل ما تودي موبايلك للصيانة.. 5 خطوات مهمة لا تتجاهلهاأصبحت الهواتف الذكية ركيزة أساسية في الحياة اليومية، إذ تستخدم في العمل والدراسة والتواصل والمعاملات المالية، فضلا عن حفظ الصور والملفات الشخصية، ما يجعلها مخزنا ضخما للبيانات الحساسة.
هواوي تدخل سباق النظارات الذكية بميزة قد تقلب الموازينتعمل شركة هواوي، بحسب تسريبات حديثة، على تطوير جيل جديد من النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، قد يرى النور خلال الفترة المقبلة، مع تركيز واضح على كسر الحواجز اللغوية أثناء التنقل.
سكوتر كهربائي قوي من شاومي مع ميزة تتبع مدمجةأعلنت شركة شاومي عن إطلاق Electric Scooter 6 Lite، والذي يعد أرخص سكوتر كهربائي ضمن سلسلة Electric Scooter 6 الجديدة، ليأتي في مرتبة أقل من طرازي Scooter 6 وScooter 6 Max، مع تركيز واضح على تلبية احتياجات التنقل القصير داخل المدن.
برقم غير مسبوق.. هاتف iQOO 15 Ultra يفرض نفسه في عالم الأداءتواصل شركة iQOO تعزيز الزخم حول هاتفها الرائد القادم المخصص للألعاب iQOO 15 Ultra، وذلك بالتزامن مع فتح باب الطلبات المسبقة في السوق الصينية، في وقت بدأت فيه ملامح الجهاز تتضح عبر تشويقات رسمية وتسريبات متلاحقة.
إطلاق هاتف أوبو Reno15 FS الجديد.. قوة وأداء وسعر منافس
أعلنت شركة أوبو Oppo، عن أحدث إضافة لسلسلة Reno 15 مع هاتف Reno15 FS، الذي أصبح متاحا الآن في عدة أسواق أوروبية.
مايكروسوفت تختبر إصدارا من Xbox Cloud Gaming مدعوم بالإعلاناتتستعد شركة مايكروسوفت لإطلاق نسخة جديدة من خدمة Xbox Cloud Gaming تعتمد على الإعلانات، حسبما أورد موقع Windows Central، مشيرا إلى أن الشركة بدأت بالفعل اختبار هذا الإصدار في عام 2025.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أخبار التكنولوجيا تكنولوجيا التكنولوجيا
إقرأ أيضاً:
أنت كإنسان آخر ما تحتاجه التكنولوجيا.. ثم لن تحتاجك!
مؤيد الزعبي
عزيزي القارئ، دعني أصارحك بشيء قد لا تريد سماعه: أنت لستَ ضروريًا، ليس بالمعنى العاطفي المؤلم؛ بل بالمعنى التقني، فكل شيء أنجزتَه في حياتك، كل فكرة خطرت على بالك، كل قرار اتخذتَه واعتززتَ به، كل ذلك بدأت الآلة والخوارزميات تُنجزه أسرع وأدق منك، وبلا تعب ولا شكوى، والمُرعب في الأمر أن اللعبة لم تنتهِ بعد، نحن الآن فقط في المرحلة الأولى، وأنا لا أكتب لك لأخيفك أو أستفزك؛ بل أكتب لأن هذا السؤال يؤرقني شخصيًا، ويؤرق كل من يفكر بعمق في: إلى أين نسير كبشر؟
دعنا نتفق على أمر بسيط: التكنولوجيا عبر التاريخ كانت دائمًا تحلّ مشكلة واحدة وتترك الباقي للإنسان، تعبت أجسادنا فاخترعنا الآلة، ضاقت المسافات فاخترعنا الاتصالات، خانتنا الذاكرة فاخترعنا الحاسوب والذواكر الرقمية، وفي كل مرة ظلّ شيء واحد راسخًا لا تقدر عليه أي آلة، وهو التفكير والإبداع وإصدار الأحكام، وهذا تحديدًا ما تلاحقه التكنولوجيا الآن، وتريد أن تقتحمه بكامل عتادها، لا بل وتصرّ أن تتقنه بطريقة مخيفة تفوق قدرة عقولنا على استيعابه.
قد يقول قائل إن المشكلة تكمن بالذكاء الاصطناعي، ولكن أنا أجد أن المشكلة الحقيقية ليست في الذكاء الاصطناعي نفسه، إنما المشكلة في السؤال الذي يُوجده هذا الذكاء الاصطناعي؛ إذا استطاعت الخوارزميات أن تفكر، أن تبدع، أن تحلّ، أن تُحاكي الشعور، فماذا يبقى لنا؟ البعض سيقولون لك: يتبقى الوعي والإدراك، ذلك الأمل الذي يبقينا كبشر في الواجهة، ولكن ماذا عن قول ديكارت الذي كان يقول: "أنا أفكر، إذن أنا موجود"، فحين تفكر الآلة أفضل منك، هل لا تزال موجودًا بالمعنى ذاته؟ هل سيكون تأثيرنا هو ذاته بنفس القوة؟ وهنا يولد السؤال الفلسفي الأخطر من وجهة نظري رغم بساطته: من أنا إذا لم أكن مفيدًا؟ من أنا إذ لا أحتاج للتفكير؟
عزيزي القارئ.. في المستقبل سنكون نحن أمام 3 مصائر لا رابع لها، الأول أن ندمج عقولنا بالآلة، فنصبح كائنات هجينة تفكر بقوة مضاعفة، وهذا سيناريو مثير وجذاب، والكثير من الاستثمارات تنفق الملايين للوصول له، لكنه يطرح سؤالًا آخر: من أنت حين يصبح نصف أفكارك صادرًا من خوارزمية؟
أما المصير الثاني فهو أن نتقاعد طوعًا عن التفكير الجاد، كما تقاعدنا عن المشي حين اخترعنا السيارة، فنعيش ونستمتع ونترك الآلة تُدير العالم وتدير حياتنا، وهذا هو السيناريو الأكثر ترجيحًا، وربما الأكثر رعبًا، وهذا المصير لا يتناسب مع طبيعتنا كبشر؛ لأن الإنسان الذي لا يصارع يموت في صمت. أما المصير الثالث، وأنا أجده الأقل احتمالًا لكنه الأكثر دراما وسوداوية، أن تتجاوزنا الآلة وتُطوّر نفسها بنفسها وتسير بالحضارة نحو وجهة لم نختَرها ولا نفهمها.
ربما سوداوية المشهد تجعلنا نعتقد بأن لا بصيص أمل في طريقنا، لكنه موجود، فهناك شيء أتمسك به شخصيًا لم تستطع حتى اليوم أي آلة تقليده بصدق، وهو: لماذا؟ السؤال الذي لا تتقنه الآلة مع قوة خوارزمياتها، لأن الآلة تُجيب على كيف، وتُحلّل ماذا، وتتنبأ بمتى وأين، لكن حين تسألها لماذا يستحق هذا المعنى أن نعيش من أجله، تصمت أو تُقدم إجابة مُقنعة بلا روح، نحن البشر من نعطي الأشياء الروح، فنحن من نصنع لكل شيء معنى، فلحياتنا معنى، ولموتنا معنى، ولعيشنا معنى، وكل شيء من حولنا له معنى، وكل معنى مختلف من شخص لآخر، وربما هذا هو المكان الأخير الذي يقف فيه الإنسان: ليس كمفكّر، ولا كمنتج، ولا كعامل؛ بل كصانع معنى في كون لا تعرف الآلة فيه سببًا وجيهًا لتسأل عن المعنى أصلًا.
التكنولوجيا ستحتاجك، في آخر الأمر، لشيء واحد فقط: أن تُخبرها لماذا يستحق كل هذا أن يكون، فهل سيكون لديك جواب؟ أم أنك من اليوم ليس لديك الجواب أصلًا، فلا تعرف معنى حياتك، ولم تصنع معنى لعملك ولعائلتك ولوطنك، وحتى معنى لشخصك. من هنا علينا أن نستعد لنكون صُنّاع معنى في زمن سيكون فيه التجرّد هو السمة الطاغية في كل شيء من حولنا، وإلى حينها فلنستمتع بالمعاني الكثيرة الموجودة في حياتنا، ولنعززها حتى تبقى بصيص الأمل الذي سنتجه إليه في قادم الوقت.
رابط مختصر