تُعد أمراض الكلى من المشكلات الصحية الصامتة التي قد تتطور دون أعراض واضحة في مراحلها الأولى، ما يجعل الوقاية العامل الأهم للحفاظ على وظائف الكلى وتجنب المضاعفات الخطيرة.

نصائح فعالة للوقاية من أمراض الكلى

وكشف موقع National Kidney Foundation، إن اتباع نمط حياة صحي والالتزام ببعض العادات اليومية البسيطة يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض الكلى.

ماذا يحدث للجسم عند تناول ملعقة من العسل يوميًا؟.. فوائد صحية مذهلةدراسة تكشف العلاقة بين بعض الأطعمة والتوحّد .. السر في الجهاز المناعي

ـ شرب كميات كافية من الماء:
يساعد تناول الماء بانتظام على تنقية الكلى من السموم والأملاح الزائدة، ويقلل من خطر تكوّن حصوات الكلى، خاصة عند توزيعه على مدار اليوم.

ـ التحكم في مستويات السكر في الدم:
يُعد مرض السكري من الأسباب الرئيسية لتلف الكلى، لذلك فإن الحفاظ على مستوى السكر ضمن المعدلات الطبيعية يساهم في حماية الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى.

نصائح فعالة للوقاية من أمراض الكلى

ـ الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي:
ارتفاع ضغط الدم يشكل عبئًا مباشرًا على الكلى، ويؤدي مع الوقت إلى ضعف وظائفها، لذا يُنصح بالمتابعة الدورية وتقليل تناول الملح.

ـ اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن:

تناول الخضروات والفواكه الطازجة، والحد من الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة، يساعد على تقليل الإجهاد الواقع على الكلى.

نصائح فعالة للوقاية من أمراض الكلى

ـ الاعتدال في تناول البروتينات:
الإفراط في تناول البروتينات، خاصة الحيوانية، قد يزيد من عبء العمل على الكلى، لذلك ينصح الخبراء بالاعتدال وتنوع مصادر الغذاء.

ـ ممارسة النشاط البدني بانتظام:
الرياضة المعتدلة مثل المشي تساعد على ضبط الوزن وتحسين الدورة الدموية، ما ينعكس إيجابيًا على صحة الكلى.

نصائح فعالة للوقاية من أمراض الكلى

ـ تجنب الإفراط في المسكنات:
تحذر المواقع الطبية من الاستخدام المتكرر لمسكنات الألم دون استشارة الطبيب، لما لها من تأثير سلبي محتمل على وظائف الكلى.

ـ الإقلاع عن التدخين:
يؤدي التدخين إلى تقليل تدفق الدم إلى الكلى، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة والفشل الكلوي.

طباعة شارك أمراض الكلى الوقاية من أمراض الكلى صحة الكلى وظائف الكلى الفشل الكلوي حصوات الكلى أسباب أمراض الكلى حماية الكلى شرب الماء للكلى

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أمراض الكلى الوقاية من أمراض الكلى صحة الكلى وظائف الكلى الفشل الكلوي حصوات الكلى أسباب أمراض الكلى حماية الكلى من أمراض الکلى

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة