حداد عام في مدينة إيطالية على اغتيال الشاب القبطي أبانوب يوسف | صور
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قام، اليوم، عمدة مدينة لا سبيتسيا (450 كم شمال غرب مدينة روما) بإغلاق جميع المدارس والمصالح الحكومية، وإعلانه يوم حداد عام في المدينة، للصلاة على الشماس أبانوب يوسف، الذي اغتيل يوم الجمعة الماضية على يد زميلٍ له بالمدرسة، وتوديعه في جنازة رسمية مهيبة.
وحضر الجنازة، إلى جانب نيافة الأنبا برنابا مطران تورينو وروما، رئيس أساقفة مدينة لا سبيتسيا، كلٌّ من عمدة المدينة، ومدير الأمن العام، ومسؤولي المصالح والمدارس والكنائس، وجميع أعضاء مجلس البلدية.
كما حضر القمص بيمن كامل والقمص ميكيلي، ممثلَين عن نيافة الأنبا أنطونيو أسقف ميلانو، للمشاركة في الصلاة.
وشارك في الصلاة أيضًا آباء إيبارشية تورينو وروما، وهم:
الراهب القمص داود النقلوني
الراهب القمص إرميا الأنطوني
القمص أنطونيو جيمي
القمص إنجيلوس جابر
القمص حنانيا عبد المسيح
القمص مينا ميشيل
القمص برنابا صموئيل
القمص يسطس حلمي
وكان الاحتفال وداعًا سماويًا لهذا الشماس الحبيب، ونيّاحًا لروحه الطاهرة، وعزاءً سماويًا لأسرته وأحبائه وزملائه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا برنابا أسقف ميلانو الشماس
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.