حسن الورفلي (عواصم)

أخبار ذات صلة واشنطن: محادثات السلام بشأن أوكرانيا حققت تقدماً كبيراً بوتين: موقف روسيا ثابت تجاه قضايا السلام في الشرق الأوسط

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، ميثاق «مجلس السلام» في دافوس، بحضور عدد من قادة العالم، وأعلن البيت الأبيض أن المجلس أصبح الآن «منظمة دولية» نشطة، وأن الميثاق دخل حيز التطبيق.


وقال ترامب في حدث على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، في دافوس: إن هذا يوم مهم طال انتظاره، وسنعمل مع الآخرين بما فيهم الأمم المتحدة، وقال: «تلقيت زيارات ناجحة من قادة الأعمال، وعدد من قادة العالم، واليوم لدينا اجتماع مهم لمجلس السلام».
وأشار ترامب، إلى أن المجلس سيعمل بالشراكة مع جهات عدة، بينها الأمم المتحدة لمعالجة الأزمات التي تمتد إلى ما هو أبعد من قطاع غزة.
وأضاف: «حققنا السلام في الشرق الأوسط، لم يكن أحد يظن أن هذا ممكناً»، وأردف: «أنهيت 8 حروب في 9 أشهر، والتاسعة في الطريق، إنها الحرب التي ظننت أنها ستكون الأسهل»، في إشارة إلى حرب أوكرانيا.
واعتبر ترامب أن المجلس لديه فرصة لأن يكون أهم هيئة دولية أنشئت. 
وتابع: «سننجح في غزة، وسنفعل أموراً أخرى بعد أن يكتمل بناء المجلس، وسنفعل ذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة».
وقال: «لدينا فرصة لإنهاء المعاناة، والكراهية، وسفك الدماء، وبناء سلام دائم، ومستدام، وهذا مهم للعالم». 
وتابع: «تركيبة المجلس مع الأمم المتحدة ستكون أمراً فريداً».
وأضاف: «الحرب في غزة تنتهي، هناك حرائق صغيرة تندلع ونحن نطفئها، كانت هناك حرائق كبيرة، والآن حرائق صغيرة نتعامل معها».
وحذّر حركة «حماس» مجدداً من مغبة رفض نزع السلاح، وأضاف أنه يعتقد أن الحركة ستنزع سلاحها، وتابع: «لقد ولدوا وفي أيديهم البنادق».
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: «مجلس السلام يعد عصراً جديداً ونموذجاً لما هو ممكن». 
وأضاف: «نركز ليصبح اتفاق السلام في غزة ممكناً في أماكن أخرى في العالم، الرئيس دونالد ترامب مع توقيعه لميثاق مجلس السلام دخل رئاسة تاريخية .. نحن هنا بسبب رؤية الرئيس ترامب».
وتابع: «الكثير من الناس كانوا يعتقدون أن ما حدث في غزة أمر مستحيل ومستعصٍ، إذ إن العديد من المؤسسات التي كانت تعمل على مدى الأعوام الماضية عجزت عن حل النزاع، لكن ترامب فعل ذلك».
وأردف: «الرئيس لديه الرؤية والشجاعة، والآن مع وجود فريق حقيقي ممثل بجاريد كوشنر وستيف ويتكوف وكل شركائنا في مجلس السلام، مع هذا الميثاق، السلام أصبح ممكناً».
وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أمس الأول: «إن ما يصل إلى 25 دولة قبلت الدعوة للانضمام إلى مجلس السلام حتى الآن».
واقترح ترامب لأول مرة إنشاء «مجلس السلام» في سبتمبر الماضي، عندما أعلن خطته لإنهاء حرب غزة، ثم أوضح لاحقاً أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل حل نزاعات أخرى في جميع أنحاء العالم إلى جانب غزة.
وأظهرت نسخة من مسودة الميثاق، أن من المقرر أن يكون الرئيس الأميركي أول رئيس لمجلس الإدارة، وأن المجلس سيُناط بتعزيز السلام والعمل على حل النزاعات في جميع أنحاء العالم.
وأعلن البيت الأبيض تعيين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وجاريد كوشنر صهر ترامب، أعضاء في المجلس التنفيذي التأسيسي للمبادرة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دونالد ترامب ترامب الرئيس الأميركي أميركا مجلس السلام مجلس السلام في غزة غزة حرب غزة فلسطين الحرب في غزة قطاع غزة دافوس المنتدى الاقتصادي العالمي الأمم المتحدة مجلس السلام أن المجلس فی غزة

إقرأ أيضاً:

مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة

أصدر مجلس الجمعيات الأهلية، ردا بشأن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أطروحات تناولت أعمال الجمعيات الأهلية ومستوى الثقة والحوكمة المرتبطة بها، وما تضمنه بعضها من تشكيك أو تعميمات لا تعكس الواقع المؤسسي والتنظيمي الذي تعمل ضمنه الجمعيات الأهلية في المملكة، وما صاحب ذلك من تفاعل في الأوساط المجتمعية والتنموية.

وأكد المجلس (في بيان) - عبر منصة «إكس»، أن القطاع غير الربحي في المملكة يحظى بعناية ودعم وتمكين غير مسبوق من القيادة الرشيدة بوصفه أحد المرتكزات التنموية الرئيسة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا وطنيًا فاعلًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع.

وشدد المجلس على أن الجمعيات الأهلية في المملكة تعمل بصورة مؤسية، وتخضع لمنظومة تنظيمية وتشريعية ورقابية متكاملة، تبدأ منذ مرحلة التأسيس والترخيص، وتمتد إلى الحوكمة والإفصاح المالي والرقابة والامتثال والمتابعة الدورية، بإشراف الجهات الحكومية المختصة.

وأردف، أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية تعمل وفقًا لأحكام نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/8) وتاريخ 19/2/1437هـ، وقرار مجلس الوزراء رقم (61) وتاريخ 18/2/1437هـ، كما تخضع لإشراف ورقابة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي والجهات الحكومية ذات العلاقة بحسب اختصاص كل جهة وطبيعة نشاطها.

وأشار المجلس إلى أن أعمال جمع التبرعات وتنظيمها وصرفها بدورها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة، وفق أحكام نظام جمع التبرعات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 8/2/1446هـ، ولائحته التنفيذية وما يرتبط بها من ضوابط تنظيمية وتقنية ورقابية، بما يعز مستويات الشفافية والامتثال وحماية المتبرعين وضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها عبر القنوات النظامية المعتمدة.

وأشار المجلس إلى أن القطاع غير الربحي حقق نموًا متسارعًا في المملكة خلال السنوات الأخيرة بدعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – حيث تجاوزت مساهمته (70) مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، في انعكاس واضح لحجم الثقة المؤسية التي يحظى بها القطاع، ودوره المتنامي في التنمية الوطنية.ويثمّن المجلس ما توليه القيادة الرشيدة من دعم مستمر للعمل الأهلي، وما صدر عن مجلس الوزراء الموقر في أكثر من مناسبة من إشادة بجهود القطاع غير الربحي وإسهاماته التنموية والمجتمعية، تأكيدًا لمكانته بوصفه شريكًا رئيسًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتابع المجلس، أنه يقدر ما عبّر عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال لقائه بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من إشادة بجهود الجمعيات الأهلية وأدوارها النوعية في خدمة كتاب الله وتعزيز القيم المجتمعية، بما يعكس مكانة القطاع ودوره الوطني والتنموي.

كذلك أكد المجلس أن المحافظة على ثقة المجتمع والمتبرعين والمانحين بالقطاع غير الربحي تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب دعم الجهود التنظيمية والرقابية والتوعوية، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع عبر القنوات الرسمية المرخصة، بما يسهم في حماية العمل الأهلي وتعظيم أثره التنموي والمجتمعي.

كما شدّد المجلس على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الانطباعات العامة أو التعميمات التي قد تؤثر على الصورة الذهنية للقطاع غير الربحي، أو تقلل من الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيات الأهلية والعاملون فيها لخدمة المجتمع والوطن.

أيضا أكد المجلس احتفاظه بحقه النظامي في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي تجاوزات أو ادعاءات أو ممارسات إعلامية من شأنها الإضرار بسمعة الجمعيات الأهلية، أو التشكيك في نزاهتها ومصداقيتها المؤسية، وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وبما يكفل حماية الثقة المجتمعية بالقطاع وصون مكانته التنموية والوطنية.

ورفع مجلس الجمعيات الأهلية خالص الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الرشيدة، على ما توليه من دعم وعناية واهتمام بالقطاع غير الربحي، كما يعبّر عن بالغ تقديره لكافة العاملين والعاملات والمتطوعين والمتطوعات في الجمعيات الأهلية، وما يقدمونه من جهود وطنية وتنموية وإنسانية تعز من مكانة المملكة وريادتها في العمل التنموي وخدمة المجتمع.

يؤكد #مجلس_الجمعيات_الأهلية أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بثقة ودعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا تنمويًا فاعلًا يعمل ضمن منظومة تنظيمية ورقابية وتشريعية متكاملة تعزز الحوكمة… pic.twitter.com/uDjLNl2LWi

— مجلس الجمعيات الأهلية (@Council_of_CSA) May 30, 2026 أخبار السعوديةالتبرعاتمجلس الجمعيات الأهليةقد يعجبك أيضاًتكريم الشيخ سليمان الجاسر في معرض «إينا» تقديرًا لإسهاماته في القطاع غير الربحي فريق التحرير12 مايو 2026رئيس مجلس إدارة جمعية هداية بالخبر حصل على درجة الماجستير من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصلفريق التحرير30 أبريل 2026قطاع كان هامشاً وبات يُحسبعبدالرحمن عطاالله الجهني26 أبريل 2026تحولات القطاع الصحي غير الربحي في السعودية.. نماذج قيادية تقود الاستدامة والتطوير المؤسسيدكتور سلمان المطيري13 أبريل 2026

مقالات مشابهة

  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • خالد الدرندلي: لا توجد أزمات في بعثة المنتخب.. وتركيزنا الكامل على كأس العالم
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة