الاستخبارات الروسية: موسكو وحلفاء بريكس يقترحون نظامًا عالميًا قائمًا على المساواة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت/ وكالات
أعلن مدير جهاز المخابرات الخارجية الروسية،سيرغي ناريشكين،أن روسيا وحلفاءها في مجموعة بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، يقترحون إقامة نظام عالمي جديد قائم على مبادئ السيادة والمساواة بين الدول، والأمن غير القابل للتجزئة.
وقال ناريشكين، في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» الروسية، اليوم الجمعة، إن العالم يمر حاليًا بأخطر فترة على الأمن الدولي منذ الحرب العالمية الثانية، مؤكداً أن صراعًا محتدمًا يدور بين أكبر مراكز القوة العالمية والإقليمية لتحديد قواعد النظام العالمي المستقبلي.
وأضاف أن مهمتهم الأساسية هي التكيّف مع هذا الواقع الجديد دون اندلاع حرب كبرى، مشيراً إلى أن «النظام العالمي الليبرالي الشمولي» قد ينهار عقب بعض الأحداث، ما يستدعي الحذر وضبط النفس لتجنب نزاعات عسكرية واسعة النطاق.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.