تحذير برلماني للحكومة.. طلب إحاطة بسبب إلغاء الإعفاء الجمركي للهواتف
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تقدم النائب أحمد علاء فايد عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجها إلى وزير المالية ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ بشأن القرار الصادر عن مصلحة الجمارك المصرية والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، المتضمن انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب؛ بزعم توافر أجهزة هاتف محمول مصنعة محليًا، وبأسعار تنافسية.
وجاء طلب الإحاطة؛ استنادًا إلى غياب المعايير الموضوعية، كما لم يُبين القرار أو البيان الصادر معه، تعريفًا محددًا لمفهوم “الأسعار التنافسية”، والجهة المختصة بتقييم الأسعار، أو دراسات مقارنة منشورة بين الأسعار المحلية والعالمية؛ بما يُخل بمبدأ الشفافية الواجب توافره في القرارات التنظيمية.
وانتقد تحميل المواطن أعباء سياسية صناعية، مشيرا إلى أن تشجيع التصنيع المحلي هدف وطني محل تقدير، إلا أن تحقيقه لا يجوز أن يتم بتحميل المواطن أعباء مالية إضافية، خاصة أن الهاتف المحمول أصبح من السلع الأساسية المرتبطة بالتعليم والعمل والحصول على الخدمات الحكومية.
وحذر من مخاطر تتعلق بالمنافسة وحماية المستهلك، لافتا إلى أن تقليص الاستيراد الشخصي للأجهزة؛ قد يؤدي إلى تقليل المنافسة داخل السوق، بما قد يترتب عليه ارتفاع الأسعار، أو ضعف جودة خدمات ما بعد البيع، الأمر الذي يتطلب رقابة واضحة، وآليات حماية فعالة للمستهلك.
وذكر أنه رغم التأكيد على الاكتفاء بالسوق المحلي؛ فقد تضمن القرار، استمرار بعض الاستثناءات، وإتاحة مهلة لتوفيق الأوضاع؛ وهو ما يعكس عدم استقرار حقيقي في منظومة التسعير والتوافر.
وطالب النائب في طلب الإحاطة، من الحكومة، ما يلي:
- الإفادة بـ"السند القانوني" و"المعايير الموضوعية التي بُني عليها إنهاء الإعفاء الاستثنائي".
- تقديم بيان تفصيلي بمقارنة أسعار الأجهزة المصنعة محليًا ونظيرتها المستوردة.
- توضيح آليات منع الممارسات الاحتكارية وضمان حماية المستهلك.
- إعادة تقييم القرار؛ بما يراعي البعد الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب النواب نواب
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.