TikTok تؤسس كيانًا أمريكيًا جديدًا لضمان استمراريتها
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
بعد سنوات من الغموض حول مستقبل تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، أعلنت الشركة عن تأسيس كيان أمريكي جديد يُعرف باسم TikTok USDS Joint Venture، في خطوة تهدف إلى تهدئة المخاوف الأمنية وضمان استمرار توفر التطبيق للمستخدمين الأمريكيين.
وفقًا للإعلان الرسمي، ستحتفظ الشركة الأم ByteDance بنسبة 19.9% فقط في الكيان الجديد، بينما يسيطر مجموعة من المستثمرين غير الصينيين على الحصة المتبقية، بما في ذلك شركات Oracle وSilver Lake وMGX الإماراتية، حيث تمتلك كل منها 15% من الأسهم، بالإضافة إلى حصص أصغر لرئيس شركة Dell Michael Dell ومستثمرين آخرين.
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من المفاوضات الطويلة والتقارير المتكررة عن إمكانية حظر التطبيق في الولايات المتحدة، خاصة بعد محاولات الرئيس السابق دونالد ترامب لمنعه خلال ولايته الأولى. وقد أشاد ترامب بالاتفاق الأخير، واصفًا المستثمرين المشاركين بأنهم "أكبر مجموعة من الوطنيين الأمريكيين والمستثمرين"، مشيرًا إلى أن الصفقة ستضمن أن يبقى تيك توك "صوتًا مهمًا" في المشهد الرقمي الأمريكي.
من أبرز بنود الصفقة أن بيانات المستخدمين الأمريكيين ستخضع للحماية عبر بيئة سحابية أمريكية آمنة من Oracle، كما سيتم إعادة تدريب خوارزميات التطبيق على بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة، وستتولى إدارة المحتوى والتأكد من التزامه بالمعايير المحلية. وأكدت الشركة أن هذه الضوابط ستشمل أيضًا تطبيقات أخرى ضمن المحفظة مثل CapCut وLemon8.
الكيان الجديد سيكون تحت إشراف مجلس إدارة مكون من سبعة أعضاء معظمهم أمريكيون، من بينهم Shou Chew، الرئيس التنفيذي لشركة تيك توك، وEgon Durban من Silver Lake، وKenneth Glueck من Oracle، وDavid Scott من MGX. وتولى Adam Presser منصب الرئيس التنفيذي للكيان الجديد بعد خبرته السابقة في عمليات الثقة والسلامة في تيك توك.
ومع الإعلان عن الصفقة، قدم تيك توك شروط خدمة جديدة للمستخدمين الأمريكيين تضمنت قيودًا على الأطفال تحت سن 13 عامًا، عبر ما يُعرف بـ"تجربة تحت 13"، كما أكدت الشركة أن الكيان الجديد لا يروج لأي محتوى محدد، في خطوة لتعزيز الشفافية وتجنب أي تأثير سياسي محتمل.
ورغم وضوح إطار الحوكمة الجديد، لم تحدد الشركة بعد أي تغييرات في الخوارزميات الأساسية أو ميزات التطبيق، تاركة المجال لمراقبة ردود المستخدمين وتقييم تأثير الصفقة على تجربة الاستخدام اليومية.
يأتي تأسيس هذا الكيان في وقت حساس للتطبيقات الصينية في الأسواق الغربية، حيث تواجه ضغوطًا تنظيمية متزايدة حول حماية البيانات وخصوصية المستخدمين. ومن المتوقع أن يوفر هذا التوجه الجديد ثقة أكبر للمستخدمين الأمريكيين والمستثمرين، ويقلل من احتمالات أي إجراءات حظر مستقبلية، مع الحفاظ على الوصول للمحتوى الدولي للمبدعين والمشاهدين على حد سواء.
بهذه الخطوة، يُسدل الستار على أشهر من الجدل حول مصير تيك توك في الولايات المتحدة، ويشير إلى تحول استراتيجي في طريقة إدارة البيانات وحوكمة المنصات العالمية، مع التركيز على الاستقرار، الشفافية، وحماية المستخدمين الأمريكيين في بيئة رقمية تتسم بالتنافسية والتعقيد المتزايد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فی الولایات المتحدة تیک توک
إقرأ أيضاً:
برناردو سيلفا يقترب من برشلونة.. وفليك يحسم الصفقة
كشفت تقارير صحفية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل البرتغالي برناردو سيلفا، بعد رحيله عن مانشستر سيتي عقب مسيرة حافلة بالإنجازات والألقاب.
ويسعى نادي برشلونة لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة في مركزي الهجوم وخط الوسط الهجومي، حيث برز اسم سيلفا كأحد أبرز المرشحين للانضمام إلى الفريق.
ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن اللاعب أبدى استعداده للانضمام إلى مشروع المدرب هانز فليك، بداية من موسم 2026/2027، في ظل توقعات بعودة برشلونة للتحرك بحرية أكبر في سوق الانتقالات بعد سنوات من القيود المالية.
وأشارت التقارير إلى أن المفاوضات بين الطرفين تسير بشكل إيجابي، حيث توصل النادي لاتفاق مع اللاعب، بدعم من المدير الرياضي ديكو ورئيس النادي خوان لابورتا، اللذين يضغطان لإتمام الصفقة.
ورغم تلقي سيلفا عروضًا متعددة من أندية أوروبية، أبرزها أتلتيكو مدريد وبنفيكا، إلى جانب عروض من تركيا وفرنسا وإيطاليا، فضل اللاعب المشروع الكتالوني.
لكن الصفقة لا تزال مرهونة بموافقة المدرب هانز فليك، الذي يُقدّر إمكانيات اللاعب، لكنه لا يرى ضرورة ملحة للتعاقد معه في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين المميزين في خط الوسط.
في المقابل، يرى ديكو أن الصفقة تمثل فرصة مثالية، خاصة مع إمكانية التعاقد مع اللاعب في صفقة انتقال حر، بالإضافة إلى استعداده لتخفيض راتبه الذي كان يتقاضاه في مانشستر سيتي.
ويعتقد مسؤولو برشلونة أن سيلفا، الذي سيبلغ 32 عامًا في أغسطس المقبل، لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة الفنية والقيادية داخل الفريق، خاصة مع الحاجة إلى عناصر خبرة بعد رحيل بعض الأسماء البارزة في المواسم الأخيرة.