مدير الإحصاءات الفلسطينية لـ«الاتحاد»: انهيار ديموغرافي واقتصادي غير مسبوق في غزة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أحمد عاطف (غزة)
أخبار ذات صلةكشف مدير عام الإحصاءات الاقتصادية بالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، محمد قلالوة، عن انخفاض عدد سكان غزة بنسبة 10.6 %، مقارنة بما كان مقدراً لعام 2025، أي ما يعادل نحو 250 ألف نسمة، وذلك نتيجة ضحايا الحرب والنزوح وتراجع معدلات الإنجاب، مؤكداً أن هناك انخفاضاً ديموغرافياً لم يسجل من قبل في القطاع.
وأوضح قلالوة، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن المؤشرات الديموغرافية والاقتصادية في فلسطين شهدت تغيرات جذرية وغير مسبوقة خلال فترة الحرب على قطاع غزة، مشيراً إلى أن المجتمع الفلسطيني ما زال مجتمعاً فتيّاً، إذ إن 64% من السكان دون سن 30 عاماً، منوهاً بأن ضحايا الحرب من الأطفال، والمقدر عددهم بنحو 18 ألف طفل، سيتركون آثاراً طويلة الأمد على التركيبة العمرية للمجتمع. ولفت إلى تراجع الاقتصاد الفلسطيني بنحو 24% خلال عامي الحرب، ولم يشهد عام 2025 سوى تحسن هامشي لم يعوض الخسائر التراكمية، وقد أسهم التراجع الاقتصادي في ارتفاع معدلات البطالة حتى بلغت 77% في غزة، وتزايدت نسبة الفقر في القطاع إلى 85%، مع انتشار سوء تغذية حاد ومؤشرات مجاعة، مؤكداً أن المفاهيم التقليدية للفقر لم تعد تعكس الواقع.
وأفاد المسؤول الفلسطيني بأن الاقتصاد الفلسطيني صغير، وأي تدخل مالي منظم يمكن أن ينعكس سريعاً، لكن التعافي الحقيقي يبقى مرهوناً بقرار سياسي، ووقف السياسات الإسرائيلية التي استهدفت كل مفاصل الاقتصاد في وقت واحد.
وأشار إلى ارتفاع الأسعار في فلسطين خلال العام الماضي بنحو 11%، مع تسجيل ارتفاعات تصل إلى 22% في قطاع غزة، وانخفاض الإنفاق الاستهلاكي بنحو 20%، مما يعكس تدهوراً حاداً في مستوى المعيشة.
وأظهرت بيانات الإحصاء انهيار المنظومة الاقتصادية في قطاع غزة بنسبة تصل إلى 85%، بينما تراجع الاقتصاد في الضفة الغربية بنحو 13% مقارنة بما قبل الحرب، كما انخفض حجم الاقتصاد الفلسطيني من نحو 15 مليار دولار إلى نحو 11 مليار دولار.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كارثة ديموغرافية غزة فلسطين قطاع غزة إسرائيل حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة جهاز الإحصاء الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
مدير عام اتصالات أبين يتفقد مركز اتصالات مودية عقب إجازة عيد الأضحى
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تفقد مدير عام الاتصالات بمحافظة أبين المهندس محمد أحمد رويس، اليوم، سير العمل في مركز الاتصالات بمديرية مودية، وكان في استقباله مسؤول المركز مختار الخضر سالم.
وخلال الزيارة، اطلع رويس على مستوى الانضباط الوظيفي عقب إجازة عيد الأضحى المبارك، مهنئًا العاملين بالمركز بهذه المناسبة، ومشيدًا بالتزامهم وجهودهم في استمرار تقديم خدمات الاتصالات للمواطنين.
كما استمع إلى شرح حول أبرز الاحتياجات والنواقص الفنية التي تواجه المركز، واحتياجات المولدات الكهربائية من قطع الغيار، إضافة إلى المناطق التي تصل إليها خدمات الاتصالات والإنترنت، والمناطق الأخرى التي ما تزال تعاني من ضعف أو انعدام التغطية.
وأكد مدير عام الاتصالات أن المكتب سيعمل على متابعة المؤسسة العامة للاتصالات ورفع احتياجات تلك المناطق الخارجة عن نطاق التغطية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتوسيع نطاقها خلال المرحلة القادمة.
وأشار إلى أنه تم تزويد سنترال لودر بكميات من مادة الديزل عقب نفاد المخزون، من خلال إرسال كمية إسعافية من محطة مودية لضمان استمرارية الخدمة وتجنب أي انقطاعات محتملة.
وأوضح رويس أن قطاع الاتصالات والإنترنت في محافظة أبين سيشهد خلال الفترة المقبلة توسعًا ملحوظًا، سواء في خدمات الهاتف الثابت أو شبكة يمن موبايل، بما في ذلك إدخال وتوسيع خدمة الجيل الرابع (4G)، وإنشاء أبراج ومحطات جديدة لتغطية مختلف القرى والمناطق النائية، بما يسهم في تحسين جودة الاتصالات وخدمة الإنترنت للمواطنين.